مطلقة تستنجد بوزير الداخلية لحمايتها مما تتعرض له من إرهاب في منزلها

مطلقة تستنجد بوزير الداخلية لحمايتها مما تتعرض له من إرهاب في منزلها

15973_72495

استنجدت مواطنة مطلَّقة  بالأمير محمد بن نايف وزير الداخلية؛ لإنقاذها وحمايتها مما تتعرض له من إرهاب وتكسير لمنزلها من قِبل مجموعة أشخاص، يحاولون السطو على منزلها بين الحين والآخر!  وروت “ن. ف”  تفاصيل قصتها قائلة: “إنني امرأة مطلقة منذ أربع سنوات، ولدي طفلان، يبلغ كل منهما (7 و9 سنوات)، وأسكن معهما وحدنا بوجود الخادمة.
وبدأت معاناتي بمضايقات في عام2011، استمرت ثلاثة أشهر متتالية، منها: رمي الزجاج والأحجار على بيتي، ويحصل ذلك ما بين الساعة 1 و2 ليلاً، وبين الساعة 6 و9 صباحاً في أيام الإجازات الرسمية”. وأضافت: “اتصلت بالشرطة مرات عدة، وطلبوا مني الذهاب إلى أقرب قسم، وهو شرطة العليا، فتقدمت ببلاغ، وطلبوا مني وضع كاميرات مراقبة للحماية، وبعدما وضعتها تمت سرقتها، وقصوا أسلاك الهاتف بطريقة وحشية، وقدمت بلاغاً ثانياً، وركبت كاميرات أخرى”.
وتابعت: “بعدها اقتحم ثلاثة أشخاص السور، وخربوا الكاميرات؛ وقدمت بلاغاً ثالثاً مع إفادتهم بتسجيل الكاميرات”. وذكرت أنه “عند تقديمي البلاغ الثالث طلبوا مني في قسم العليا وضع حارس أمن أمام بيتي! ولا توجد لدي استطاعة مالية لذلك، وأيضاً كيف أضع حارس أمن وأنا في بلاد الحرم، وحكومتنا الرشيدة تولي المواطن وحمايته أولوية كبيرة؟!”.
وأوضحت أنه “بعد ذلك استمر الوضع لمدة ثلاثة أشهر كاملة بالأذية نفسها، ولم أقدم أي بلاغ؛ لأني لم أجد أي مساعدة من الجهات المختصة، فوكلت أمري لله، وجلست أعاني من عام 2011 إلى عام 2013 من الأذية بطريقة غير مستمرة، حتى تاريخ 3072013 الذي شهد الساعة 5 فجراً إقبال سيارة، ووقوفها أمام منزلي، ونزول شخص منها، الذي خرب الكاميرات وحاول الدخول لمنزلي، ولم أعلم بقدومهم؛ لأني كنت نائمة أنا وأطفالي، وعند ذهابي إلى الدوام علمت بالتخريب الذي حصل للكاميرات؛ إذ إن باب منزلي كُسرت أقفاله”.
وواصلت: “اتصلت بالدوريات (٩٩٩)، وطلبوا مني التوجه لأقرب مركز شرطة، وذهبت إلى قسم العليا، وأبلغت بما حصل. في البداية لم ألق أي اهتمام منهم؛ لأني مللت من مراجعة أقسام الشرطة دون أي نتيجة! وفي هذه المرة طلبوا مني إحضار محرم؟! وأفدتهم بأنني أسكن وحدي في الرياض بحكم عملي، وأهلي خارج الرياض، وبعدها أتى أحد الضباط، ويدعى الملازم فهد، وتحرى عن الموضوع، وكان متعاوناً ومتعاطفاً جداً مع الموضوع، وسعى في موضوعي جيداً، وطلب مني تسجيل الكاميرا للحادث، فقمت بذلك، وأرسل أشخاصاً للتحري عن الموقع، ولم يكونوا متعاونين، ورفضوا أخذ البصمات، وقاموا بالتصوير فقط”.
وقالت: “في تاريخ 182013، في تمام الساعة 5:20 صباحاً، قدمت السيارة المذكورة نفسها، ففوجئوا بتعديل الكاميرات، واتصلت بـ(999)، وأثناء الاتصال بهم كسروا السيارة التي تقف أمام منزلي ظناً منهم أنها لي، وذلك بطريقة وحشية، وهي سيارة جيراننا، وللأسف الشرطة لم تأتِ إلا بعد مرور 20 دقيقة أو أكثر على الاتصال، بعد أن فعلوا فعلتهم وهربوا، ولم ألقَ أي دعم أو تعاون من الشرطة، بل أخبروني بأنهم لم يجدوا أحداً، مع العلم أن زجاج السيارة كان مكسراً!”.
وأضافت: “الكثير نصحني ببيع منزلي، وأن أبتعد تماماً عن المكان! لكني للأسف لا أستطيع؛ لأنني اشتريته عن طريق أحد المصارف المحلية بنظام التأجير المنتهي بالتمليك”.
وفي نهاية حديثها  أكدت السيدة “ن. ف”  مناشدتها الأمير محمد بن نايف التدخل العاجل، وإنقاذ حياتها وأطفالها؛ “لأن هذه التصرفات سبَّبت لي تعباً نفسياً ولأطفالي خلال هذه الفترة، فضلاً عن الخسارة المادية، ولا أعرف النوم في ظل هذا الإرهاب؛ إذ إنني أراقب الكاميرات ليل نهار، وعند اتصالي بالشرطة يفيدونني بالاتجاه لمركز الشرطة والمجرمون أمام منزلي!!”.

http://www.youtube.com/watch?v=lkGgFTZQ1_I

المصدر: سبق

شاهد أيضاً:
صور: حادث يشطر سيارة إلى نصفين ويصرع ويصيب 6 في طريق بيشة ـ رنية فجر اليوم
العمري يحذر من توصيات البنك الدولي بتجميد الأجور وسنِّ ضرائب في المملكة
هاشتاق #لو_كنت_رئيسا_لرعاية_الشباب للأمير نواف يجذب الشيخ العريفي و آلاف الشباب