اعلان

هاشتاق #لو_كنت_رئيسا_لرعاية_الشباب للأمير نواف يجذب الشيخ العريفي و آلاف الشباب

Advertisement

Advertisement

هاشتاق #لو_كنت_رئيسا_لرعاية_الشباب للأمير نواف يجذب الشيخ العريفي و آلاف الشباب

6000

جذب هاشتاق «#لو_كنت_رئيسا_لرعاية_الشباب» الذي أطلقه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بهدف جمع أكبر عدد من الأفكار التي تدور في أذهان الشباب لتطوير البرامج الرياضية، عديداً من المتابعين من مختلف شرائح المجتمع، وعلى الرغم من أن التفاعل لم يكن مقتصراً على الرياضيين فقط، إلا أن كرة القدم نالت حظاً كبيراً من التغريدات.

530019-513x340

530022-513x341

وكان اللافت للنظر في هذا الهاشتاق أن غالبية التغريدات ركزت على قضية الرياضة النسائية، حيث طالب غالبيتهم بضرورة إبعاد المرأة وبشكل نهائي عن الرياضة، فيما نادى آخرون بتخصيص أماكن للنساء حتى يتمكنّ من ممارسة الأنشطة الرياضة وفق الضوابط الشرعية.
وجاء هذا التباين في الآراء، في وقت حذرت فيه فئة ثالثة من خطورة التقاء النساء والشباب في مكان واحد، في حين كان للنساء رأيهن الواضح حول هذا الأمر، إذ طالبن بإنشاء أندية رياضية متخصصة ومجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات.

530023-513x341

ولم يقتصر التفاعل مع هاشتاق «لو كنت رئيساً لرعاية الشباب» على الرياضيين فقط، بل شهد اهتمام عدد كبير من المشايخ والعلماء والإعلاميين، وبادر بعضهم إلى تهنئة الأمير نواف بن فيصل على جرأته في طرح هذا الهاشتاق وسماع ما لدى الشباب من آراء ومقترحات، متمنين أن يحذو حذوه بقية المسؤولين، وكان في مقدمة هؤلاء المهنئين الدكتور محمد العريفي الذي هنأ الرئيس العام لرعاية الشباب على هذه الخطوة، وطالب الجميع بمساعدته في طرح الآراء والتكاتف معه لتطوير برامج الرئاسة العامة لرعاية الشباب حسب ما تقتضيه الحاجة.
واشتكى عدد كبير من المغردين من معاناتهم في عدم وجود أماكن ترفيهية ما اضطرهم إلى اللجوء إلى المقاهي الخاصة وقضاء أوقات فراغهم فيما لا يعود عليهم بالنفع والفائدة، مناشدين الرئاسة العامة لرعاية الشباب بضرورة الاهتمام بتوفير أماكن مخصصة للترفيه في جميع مناطق المملكة، معربين عن ثقتهم في أن يتفهم الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل مطالبهم ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.

530020-513x341

وتضمنت التغريدات عديداً من الأفكار والمقترحات التي كانت الهدف الأساسي من إطلاق هذا الهاشتاق، حيث اقترح أحد المغردين تخصيص مساحة أرض في أي مخطط تحت الإنشاء لتكون أشبه بمدينة رياضية مصغرة تابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب وتضم ملاعب مجهزة لاستضافة دورات الحواري وبطولات المواهب مع ضرورة أن تكون هذه الدورات تحت أنظار كشافين يتقاضون راتباً شهرياً من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتكون مهمتهم الأساسية اكتشاف المواهب وتقديمها للأندية بما يخدم مسيرة الكرة السعودية مستقبلاً.
وطالب عدد آخر من المغردين بإلزام جميع الاتحادات والأندية الرياضية بتدشين مواقع إلكترونية رسمية تحتوي على جميع المعلومات ويتم تحديثها باستمرار، كما نادى آخرون بإرسال كوادر شابة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الدول النامية من أجل دراسة التجارب الناجحة في تلك الدول ومن ثم تطبيقها، مستشهدين بالنقلة الكبيرة التي حدثت في اليابان خصوصا في المجال الرياضي، وتفوقها على دول سبقتها كثيراً، كما شددت مجموعة أخرى على ضرورة رعاية اللجنة الأولمبية للموهوبين في المدارس من خلال مشروع صناعة بطل أولمبي كما يحدث في الصين وأمريكا، وكذلك ضرورة إقامة لقاء سنوي مع الرئيس العام لرعاية الشباب في كل منطقة من مناطق المملكة.
ولم يغفل عدد كبير من المغردين الإهمال الذي تجده مجموعة كبيرة من الألعاب الرياضية رغم أنها مدرجة ضمن أنشطة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومنها الرياضات البحرية التي غابت عن المحافل الآسيوية والدولية رغم وجود كثير من عشاقها، وأيضا إهمال رياضة الجولف والفروسية والتنس والألعاب الفردية كالمبارزة، وألعاب القوى والدفاع عن النفس والرماية والسباحة، وطالبوا بضرورة الاهتمام بها.
وكانت التغريدات المتعلقة بهموم ومشكلات كرة القدم هي الأكثر تداولاً في هاشتاق «لو كنت رئيساً لرعاية الشباب»، حيث وجه كثيرون انتقادات لاذعة للرئاسة العامة، وطالبوها بعدم قبول استقالة أي رئيس نادٍ إلا بعد تصفية الديون المتراكمة على إدارته، كما طالبوا بمحاسبة رؤساء الأندية واللاعبين على أي تصريح يحمل إساءة سواء كان واضحاً أو تلميحاً، إضافة إلى الاهتمام بجدولة مسابقات الموسم الرياضي كما هو الحال في الدوريات الأوروبية ووضع حد للجدل المستمر حول تأجيل المباريات.

530021-513x341

وركزت فئة أخرى من المغردين على أهمية نشر التوعية والثقافة الدينية والعامة والرياضية في أوساط الشباب، واقترح بعضهم أن تُنشِئ الرئاسة العامة لرعاية الشباب مركز «تنمية الشباب» بهدف تنمية وصقل مهارات الشباب، ونادى آخرون بأن تهتم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالقيم الإسلامية قبل الرياضية، وفتح مجال تعليم القرآن الكريم في الأندية الرياضية، وتنظيم مسابقات تحفيزية، وكذلك الاهتمام بالحملات التوعوية المستمرة عن أضرار المخدرات التي انتشرت بشكل مخيف وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وأيضا مكافحة التدخين وحظره في المرافق والمنشآت الرياضية.
وعلى الرغم من الاختلاف الكبير في الرؤى والأفكار بين المغردين في هاشتاق «لو كنت رئيساً لرعاية الشباب» إلا أنهم اتفقوا في مجموعة من التغريدات على عدد من النقاط أبرزها إنشاء مدن رياضية جديدة في جميع مناطق ومحافظات المملكة، وترميم الملاعب القديمة وخصخصة الأندية وإنشاء محاكم رياضية وساحات لسباقات السيارات وتحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى وزارة وإيجاد حلول عاجلة لمشكلة البطالة، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والألعاب الشعبية، والحد من الهدر المالي في الأندية الرياضية ورفع تقارير شهرية عما يتم صرفه في تلك الأندية.
وذهب بعض المغردين منحى آخر في نقدهم للأوضاع الرياضية، حيث عبروا عن استيائهم مما يحدث في الوسط الرياضي بطريقة ساخرة وجدت حيزاً واهتماماً كبيرين في الهاشتاق، وركزت هذه الانتقادات على قضيتين أساسيتين، وهما النقل التليفزيوني والتحكيم، ففي الأولى طالب مغردون ببيع حقوف بث الدوري لقناة السعيد اليمنية وقناة الخرطوم السودانية، وفي الثانية اقترح بعضهم تنظيم بطولة خاصة لنادٍ معين، على أن تتنافس بقية الأندية على البطولات الأخرى.

المصدر: صحيفة الشرق

شاهد أيضاً:
6 أبناء يطاردون والدهم بين 5 مدن بالمملكة من أجل الهوية
مصادر تنفي صحة خبر وفاة وفاة ملازم بقوات الأمن الخاصة بعد تبرعه لوالده بجزء من الكبد
ارتفاع أسعار استقدام الخادمات الفلبينيات والسيرلانكيات لـ 18 ألف ريال