علوم وتقنية

تحديّات تيك توك تتربص بالمراهقين برعب الانتحار والجريمة.. مختص يُحذّر

منذ أسبوع واحد

تحديّات تيك توك تتربص بالمراهقين برعب الانتحار والجريمة.. مختص يُحذّر

دقّت التحديات على منصة “تيك توك” ناقوس خطر، وسط مخاوف بشأن استقرار الأسر والمجتمعات على مستوى العالم، وذلك بعد وقوع الضحايا من المراهقين فرائس للتحدّيات دون إدراك، مما جعلهم يصبحون ضمن سجلات المستشفيات أو الموتى.

يأتي ذلك في ظل حملات عالمية لحماية الأطفال وتوعيتهم بخطورة مثل هذه المنصات التي تواصل حصد الضحايا بتحديات غريبة ودون رادعٍ لهم. ورصدت العديد من وسائل الإعلام مؤخرًا قصصًا مفزعة لمراهقين اتفقوا على تجربة تحدّيات قاتلة وأخرى تجعلهم في غرف الإنعاش الرئوي بين الحياة والموت؛ نظير تهوّر ودون وعي لخطورة ذلك؛ حيث تبدأ مرحلة الاستهداف للنشء وخاصة المراهقين في تجارب لألعاب دون تمييز أن بعضها خطيرة ومُميتة، وتؤدي به إلى التهلكة في دقائق.

تحديات “الشريط اللاصق”

وظهرت مؤخرًا العديد من التحديات المخيفة عبر المنصة، حيث تتلخّص إحداها في تجربة “الشريط اللاصق” على الفم أثناء النوم، وعن كونه يُحسّن من جودة النوم، والعديد من الخزعبلات التي حذّر منها المختصون؛ لكونها قد تكون قاتلة لمن يُعاني من انقطاع النفس أثناء النوم.

واشتهر تحدٍّ آخر “كتم النَفس” بحيث يتجمّع المراهقون في المدارس ويقومون بالضغط على الصدر ومنطقة القلب بعد كتم أنفاسه، الأمر الذي يتسبّب في تعرّضه للإغماء نتيجة عدم وصول الأكسجين للمخ والقلب، ما قد يؤدي لمضاعفات خطيرة.

مشهور يقبل على تحدي “معجون الأسنان”

وبرز تحدٍّ آخر ولقي رواجًا كبيرًا بعد مشاركة أحد مشاهير السوشيال ميديا في خوضه أثناء بث مباشر قام به، تدور تفاصيله حول وضع “معجون الأسنان” في عينيه لمدة تصل إلى 10 دقائق ومقاومة الألم الذي ينتج عن ذلك، الأمر الذي قد يؤدي لمضاعفات خطيرة كـ”العمى”.

عبر “سبق”.. متخصص يُفنّد ويُحذّر

وقال المتحدث الرسمي باسم جمعية البصريات السعودية الدكتور محمد الحربي عبر “سبق”: تُشكّل المواد الكيميائية خطرًا يهدّد سلامة العين، ويتطلّب رعاية طبية طارئة حال دخولها؛ لاحتمالية تسبّبها في مضاعفات خطيرة وحروق كيمائية عند وصولها إلى منصة القرنية التي قد تُتلف البصر.

وأضاف: ما نراه في المنصات الاجتماعية من تحديّات ومقالب باستخدام “معجون الأسنان” وغيره من المواد الخطيرة ووضعها على العين يُعد أمرًا كارثيًا ومخيفًا، وقد يجعل الأطفال والمراهقين يخوضون التجارب دون إدراك لخطورتها على أعينهم.

عقار ونعاس!

وفي “المكسيك” تسبّب تحدٍّ رائج وخطير عبر المنصة في تسمّم عدد من المراهقين عقب تناولهم نوعًا من الأدوية، بحجة أن التحدي يكمُن في بقائهم مستيقظين بعد تناولهم عقارًا (يسبب النعاس) ويُستخدم عادةً لمعالجة نوبات الصرع أو نوبات الهلع والقلق المفرط!

القذف للأعلى والشلل!

وفي “مصر” انتشر تحدٍّ قاتل بين عدد من المراهقين وأدّى لحدوث نتائج كارثية، حيث اتفق عدد من الطلاب بإحدى المدارس على خوض تجربة تحدي (القذف لأعلى) لاختبار قوة التحمّل؛ الأمر الذي تسبّب في إصابة طالب بالشلل وعدة كسور في النخاع الشوكي.

“تشارلي” وتحدّي “قطع الشرايين”

وسجّلت المجتمعات المصرية رواجًا آخر لطقوس تحدّي “تشارلي” المعروفة باسم (لعبة قطع الشرايين) التي تؤدي ببعض الحالات إلى الوصول لمرحلة الأوهام والاضطرابات لدى مستخدميها، وعن كونها تشترط مشاركة الأطفال والمراهقين وليس البالغين، مِما يُثير الشكوك حول ذلك، وعن خطورة تأثيرها على استقرارهم النفسي والعقلي.

مخالفات وتكاتف المجتمع

من جانبها، قالت الأخصائية الاجتماعية “شيماء العنزي”: تُعد التحديات المنتشرة على المنصات الاجتماعية من أخطر ما يؤرق الأسر ويهدّد المجتمعات، لا سيما ما ترصده الجهات المعنية من حالات مخيفة وخطيرة لأطفال ومراهقين راحوا ضحايا لتلك التجارب والتحدّيات التي تشهد رواجًا كبيرًا وتحديًا صارمًا دون إدراك ووعيٍ لخطورة ما يقومون به من أفعال مميتة ومؤذية.

وأضافت: هذا الأمر يجب أن يستدعي تدخلًا سريعًا لمعالجة هذه الآفة الخطيرة وتفعيل دور المرافق التعليمية ووسائل الإعلام المختلفة ومنابر الجمعة في التحذير منها والإبلاغ عن مروجيها.

وتابعت: قد لا يُدرك بعض المراهقين أن ما يقومون به من ممارسات خاطئة ومخالفة بحثًا عن الشهرة والانتشار قد يؤدي بهم إلى مخالفات غير قانونية أو سقوطهم في فخ الابتزاز الإلكتروني وتعرّضهم لمنزلق لا تُحمد عقباه”.

ودعت “العنزي” إلى تكاتف المجتمع والتصدّي لمخالفات المنصات الاجتماعية التي قد تُروّج لمخالفات وتتربّص بالمراهقين.

المصدر: سبق.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه