محليات

طبعًا لا شيء إيجابيًا في غرق جدة.. كاتب سعودي: ولا أدري لمن أوجّه أصابع الاتهام بالمسؤولية

منذ شهرين

طبعًا لا شيء إيجابيًا في غرق جدة.. كاتب سعودي: ولا أدري لمن أوجّه أصابع الاتهام بالمسؤولية

يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أنه لا يدري لمن يوجّه أصابع الاتهام بالمسؤولية، فدم سيول جدة بعد الغرق الأول وتنفيذ مشاريع التصريف والصرف توزع بين عدة قبائل: الأمانة والنقل وأرامكو، متسائلًا هل أصدر المركز الوطني للأرصاد إنذارًا مبكرًا؟ ولماذا لم تتفاعل مع الجهات الحكومية؟

لا شيء إيجابيًا في غرق جدة

وفي مقاله “جدة والفانوس السحري!” بصحيفة “عكاظ”، يرفض “السليمان” الحديث عن أي إيجابية في السيول، ويقول: “قال معلّقًا على سؤال عن سبب تكرار الغرق رغم مشاريع تصريف السيول والأمطار: لنكن إيجابيين فهذه المشاريع منعت وقوع كارثة أكبر مما شهدته جدة الأسبوع الماضي! طبعًا لا شيء إيجابيًا في غرق الأنفاق وتحوّل بعض الشوارع إلى أنهر تجري فيها السيارات كالماء، ولا أحد ممن تضررت ممتلكاتهم وفزعت أرواحهم يشعر بالإيجابية في مثل هذه المواقف الصعبة والمشاهد المخيفة، فهناك مشكلات نتجت عن أخطاء وتقصير، والإيجابية الوحيدة المقبولة تكمن في الاعتراف بها وعلاجها والتعرّف على أسباب قصورها!”.

لمن أوجّه أصابع الاتهام؟

ويمضي “السليمان” قائلًا: “لا أدري لمن أوجّه أصابع الاتهام بالمسؤولية، فدم سيول جدة بعد الغرق الأول وتنفيذ مشاريع التصريف والصرف توزع بين عدة قبائل: الأمانة والنقل وأرامكو، والأخيرة بدأت كمن يحمل فانوس الحلول السحري وانتهت على بساط الريح الذي تطير به العواصف إلى جوار غيرها من المؤسسات المختصة!”.

ما جدوى الإنذار المبكر؟

ويتساءل الكاتب: “هل أصدر المركز الوطني للأرصاد إنذارًا مبكرًا من الحالة المطرية الغزيرة التي أصابت جدة؟! إذا كان صدر فلماذا لم تتفاعل مع الجهات الحكومية المختصة والمجتمع؟! وإذا كان لم يصدر فما فائدة اختصاصه بالإنذار المبكر وتشخيص الحالة المتوقعة حتى لا يؤخذ الناس على حين غرة وتتعرض أرواحهم للخطر وأملاكهم للتلف!”.

كل ما قُلت هانت يا جدة

وينهي “السليمان” بمرارة وهو يقول: “باختصار.. كل ما قُلت هانت يا جدة.. جدّ في السماء سحاب جديد!”.

المصدر: سبق.

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه