علوم وتقنية

سامسونغ تعتزم التحول إلى الطاقة النظيفة بالكامل في 2050

منذ 3 أشهر

سامسونغ تعتزم التحول إلى الطاقة النظيفة بالكامل في 2050

أعلنت شركة ”سامسونغ“ الكورية الجنوبية عزمها التخلي عن الوقود الأحفوري وتوجهها نحو تشغيل كامل عمليات مصانعها حول العالم بكهرباء نظيفة مع حلول العام 2050.

ويرى خبراء ومحللون أن ”سامسونغ“ تواجه تحديا كبيرا بسبب تواضع التزام كوريا الجنوبية بسياسات محاربة التغير المناخي. و“سامسونغ“ حاليا أكبر شركة في كوريا الجنوبية لإنتاج الهواتف الذكية وشرائح الذاكرة الرقمية للحواسيب. وتشير التقديرات إلى أنها أكبر مستهلك للطاقة بين مئات الشركات المشاركة في حملة ”آر إي 100“ الرامية إلى الاعتماد على مصادر طاقات متجددة بالكامل؛ مثل الرياح والشمس. وأعلنت الشركة حديثا هدفها في جعل منتجاتها من الهواتف الذكية وأجهزة التلفاز ومختلف الأجهزة الإلكترونية معدومة انبعاثات الكربون بحلول 2030، وتتبعها جميع عمليات الإنتاج العالمية؛ مثل تصنيع أنصاف النواقل في عام 2050.

وتخطط الشركة لاستثمار 5 مليارات دولار حتى عام 2030 في مشاريع تقلل من انبعاثات الكربون، من خلال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وترشيد استهلاك المياه وتخفيف المواد الملوثة، ومعالجة الغازات المنبعثة من عمليات التصنيع، فضلا عن تقنيات جديدة لتقليل استهلاك الطاقة في الأجهزة ومحطات البيانات. وقال جونغ هي هان، المدير التنفيذي للشركة، إن ”سامسونغ تستجيب لتهديدات التغير المناخي من خلال اتباع طرق مستدامة جديدة وتطوير تقنيات ومنتجات أفضل لكوكبنا“؛ وفقا لموقع تك إكسبلور. ولكن إعلان الشركة يأتي في وقت غير متناسب مع سياسات كوريا الجنوبية المتباطئة في التعامل مع التغير المناخي، في ظل تركيزها على النهوض بواقع البلاد الاقتصادي. وتباطأت الحكومة في تقليل اعتمادها على الفحم الحجري والغاز اللذين يمثلان 65% من مصادر توليد الكهرباء في البلاد.

وأوضحت الشركة أن تحول مصانعها للطاقات المتجددة في كوريا الجنوبية أصعب من بقية الدول، إذ تستهدف وصول مصانعها العالمية للاعتماد على طاقات نظيفة بالكامل بحلول عام 2027. وتأتي جهود ”سامسونغ“ متأخرة مقارنة بشركات التقنية المنافسة لها؛ مثل ”أبل“ التي انضمت لحملة ”آر إي100“ منذ عام 2017، وتهدف للوصول إلى حيادية إنتاج الكربون بالكامل بحلول عام 2030. واستخدمت ”سامسونغ“ 26 تيراواط في الساعة من الكهرباء لتزويد عمليات صناعتها بالطاقة في عام 2021، وهي أكثر من الكمية المستهلكة من شركات التقنية العملاقة؛ مثل ”غوغل“ و“ميتا“ و“إنتل“ و“أبل“. ويمكن لانتقال ”سامسونغ“ إلى الطاقة النظيفة أن يغير من واقع صناعة الأجهزة الإلكترونية، ويدفع الشركات الأخرى لتبني استخدام الطاقات المتجددة، فضلا عن تشجيع صناع القرار على زيادة توفير تقنيات الطاقات المتجددة.

المصدر: إرم نيوز.



اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه