الرئيسيةاخبارمحلياتسعوديون يتسولون في دبي بسياراتهم الفارهة
محليات

سعوديون يتسولون في دبي بسياراتهم الفارهة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

سعوديون يتسولون في دبي بسياراتهم الفارهة

180932

ذكرت صحيفة “جلف نيوز” الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية أن أصحاب سيارات فارهة – بعضها تحمل لوحات سعودية – يتسولون من المارة في دبي لتعبئة البنزين. ونقلت الصحيفة بعض أقوال المارة الذين صادفوا هذه الحالات، وذكروا أن بعض أصحاب السيارات الفارهة يقفون أمام المولات والأسواق الراقية والشوارع التي فيها المعارض الشهيرة، ويوهمون المارة أنهم فقدوا نقودهم ويرغبون في العودة إلى بلدانهم ولا يحتاجون إلا لثمن البنزين. وكشفت أن البعض يقود سيارات مثل “بنتلي” و”كرايسلر” وسيارات رياضية وفئات مختلفة من السيارات الفارهة الجميلة، وينتشرون في المواقع الراقية والشهيرة، وغالبيتهم يتواجدون في شارع الشيخ زايد.

وبيَّنت الصحيفة أن عامل إيقاف السيارات في أحد الفنادق الشهيرة تفاجأ في إحدى المرات برجل يقود سيارة “بنتلي” يتوقف ويطلب من بعض نزلاء الفندق مبلغاً لتعبئة البنزين للعودة إلى السعودية. وأضاف العامل أن زميله في العمل أخبره بأنه سبق أن شاهد صاحب سيارة فارهة تحمل لوحات سعودية يقوم بطلب مبلغ مالي من بعض المارة في الشوارع الشهيرة والراقية بحجة ضياع محفظته وفقدان جميع نقوده. وقال مقيم هندي إنه صادف سيارة “فورد إكسبلورر” تحمل لوحات سعودية يطلب صاحبها بعض المال لتعبئة البنزين للعودة إلى السعودية، وأضاف أن الموقف تكرر مع شخص من سلطنة عُمان أوقفه وطلب منه مبلغاً من المال ليعود إلى بلاده.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولاً كبيراً في شرطة دبي أكد أن التسول عمل غير قانوني؛ لذلك يستغل البعض السيارات الفارهة لممارسة التسول، ويظهر للناس بأنه ليس متسولاً، لكنه فقد ماله ويستحق المساعدة، ويزيد هذا النشاط عادة في شهر رمضان للاستفادة من كرم السكان. وكشف المسؤول الإماراتي أن شرطة دبي ستطلق حملة ضخمة قبل رمضان لمحاربة التسول، وطالب المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون مع رجال الأمن في الإبلاغ عن هذه الظاهرة، مؤكداً أنه سيتم ترحيل من تثبت عليه التهمة ومنعه من دخول الإمارات مجدداً.

المصدر: سبق.

شاهد أيضاً:
فتاة تتغيب عن ذويها داخل مطار الملك خالد بالرياض
توجه لتخفيض رسوم الجمارك على الذهب والألماس إلى 2%.. والتجار يعترضون
الأمير ممدوح بن عبدالعزيز: بعض علماء المملكة لا يعرفون عن التوحيد إلا ما يعرفه عوامّ الناس