24.4 C
الرياض
18 يناير، 2021
عربية وعالمية

تفاصيل قصة بداية انتشار موضة الفساتين القصيرة في مصر

نشرت صحيفة “الأخبار” قصة سيدات المجتمع المصري في خمسينيات القرن الماضي مع الفساتين الضيقة وموجة من الانتقادات الواسعة، بعدما غزت الأسواق، موضة الفساتين الضيقة ذات الألوان الفاتحة الملفتة للأنظار، وكانت جديدة وغريبة على المجتمع العربي حينها.
وذكرت الصحيفة أن إقبال الفتيات على شراء تلك الفساتين باعتبارها “موضة جديدة”، وحرية شخصية، أثار غضب الكثيرين وخاصة من مجلس الأمة وقتها وتقدَّم النائب سيد جلال باقتراح بمنع ارتداء الفتيات الفساتين الضيقة، الملفتة الأنظار، وهو الاقتراح الذي هاجمته سيدات المجتمع في ذلك الحين، متمسكين بحريتهن، قائلين: “إنهن سيرتدين الفساتين التي تتناسب مع الموضة حتي إذا صدر قانون ضد ذلك، وأنه لا يمكن إلزام المرأة بارتداء فستان كالشوال”.

وفي 9 سبتمبر 1957، نشرت جريدة الأخبار رصدًا لآراء السيدات، والتي تنوعت بين مؤيدات ومعارضات للاقتراح، وأكدت رائدات حركة الخدمة الاجتماعية، مؤسسة الجمعية النسائية لتحسين الصحة العامة السيدة ليلي دوس، أن السيدات بلغن سن الرشد فلا يستطيع أحد أن يتحكم في تصرفاتهن الشخصية، والفساتين الضيقة هي مسألة شخصية لا يصلح أن يتدخل فيها أحد، والسيدة التي لا تتحشم تدفع ثمن ذلك من سمعتها وشخصيتها.
وقالت السيدة اعتماد الطرابلسي زوجة سعيد الألفى مدير عام مصلحة الدفاع المدني، “لا أعتقد أن الملابس الضيقة تثير الرجل، فهناك سيدة تلبس الملاية لف، وتكون أكثر إثارة من سيدة ترتدي فستانًا ضيقًا، ومسألة الإثارة تعتمد على المرأة لا على الفستان”.
وأشارت ملكة الأندية المصرية وفاء زكي، إلى أنه لا تستطيع أي قوة أن تمنعني من اختيار الثوب الذي أريده، وأنا شخصيًا لا أحب الفساتين الضيقة لأنها تمنعني من السير بسرعة، ولكن في الوقت نفسه أدافع عن حرية اختيار المرأة للملابس الضيقة، إذا كانت تتناسب مع الموضة.
بينما أيدت السيدة إيفون ماضي، اقتراح النائب سيد جلال قائلة، الحقيقة إن النساء زودوها، وأن الفساتين الضيقة بدأت تنتشر بشكل غير عادي، وفي رأي أن الملابس المتوسطة تعطي للمرأة أناقة أكثر في حين أن الملابس الضيقة، تكون أحيانا موضع اشمئزاز.
وقال شيخ البرلمانين: “نعم أنا عدو المرأة، التي تترك وظيفتها في البيت حتي لتصبح نائبة في مجلس الأمة، وأنا ضد الملابس الخليعة التي تكشف عن أجسام النساء، فلا أوفق أن تسير المرأة في الشوارع بملابس لا تليق إلا لغرفة النوم، وأنا ضد الملابس المكشوفة”.

تعليق واحد

د. هويدا عبد المنعم 15 يناير، 2021 at 8:47 ص

حياء المرأة في عفتها واتفق مع كل رأي يدعوا لاحتشام المرأة، حتى لا تكون عرضة للمضايقات. ثم تلقى اللوم على الآخرين.

الرد

اترك تعليقاً