20.6 C
الرياض
16 يناير، 2021
فن ومشاهير

انتهاء تصوير مسلسل الوصية الغائبة.. والعرض في رمضان 2021

انتهى المخرج الكويتي حسين أبل من تصوير المشهد الأخير من مسلسل «الوصية الغائبة» تمهيدا لدخوله مرحلة المونتاج ومن ثم دراسة الجهة المنتجة للعروض المقدمة تمهيدًا لتقديمه ضمن منافسة الموسم الرمضاني 2021. يشارك في بطولة العمل مجموعة من الفنانين منهم جاسم النبهان وعبدالإمام عبدالله وعبدالرحمن العقل وزهرة عرفات وعبير الجندي ومن النجوم الشباب محمد الصيرفي ومشاري البلام وعبدالله الطراروة ومحمد العلوي وعبدالله الخضر وغدير زايد وغيرهم.

وأكد مؤلف ومنتج العمل المفكر والأديب مشاري عبدالله العميري، في تصريحات صحفية، أنه يأمل بأن تكون عودته إلى الإنتاج التلفزيوني تساهم في إعادة بوصلة الدراما المحلية لمسارها الصحيح ووجهتها السليمة بعدما شهدت السنوات الأخيرة جنوحًا واضحًا فيما يقدم من أعمال، وذلك من خلال طرق أبواب الدراما التراثية التي تدور رحاها في الحقب الزمنية من تاريخ الكويت وهي الفترة المليئة بالأحداث والقصص والحكايات والمواقف التي شهدها المجتمع الكويتي بين أهاليه وارتباطهم بالخارج.

وأضاف أنه يحاول أن يرتكز في كتابة نصوصه التلفزيونية على خبرته وثقافته ومعايشته لتاريخ الواقع الكويتي في الخمسينيات مرورا بالستينيات والسبعينيات وتناول جوانب خاصة لم يسبق أن تطرق إليها المؤلفون والمنتجون في أعمالهم السابقة. وتابع أنه تطرق في «الوصية الغائبة» إلى باب الوفاء بين تجار الكويت قديما وسيتابع المشاهد كيف كانت علاقة التجار مع بعضهم البعض من لحمة وأخوة وليس كما يدعي البعض بأنها كانت عبارة عن صراعات محتدمة دومًا بل سيكتشف المشاهد بأن هناك ما يستحق أن يدرس كقيمة مجتمعية مستحقة.

وأشاد العميزي بجهود المخرج حسين أبل التي بذلها طوال مرحلة التصوير واحتوائه لكل تفاصيل المسلسل على رغم كثرة الشخصيات المشاركة إلا أن قراءته للنص وتفهمه لما بين السطور مكنه من تقديم رؤى إخراجية جيدة وصورة جميلة سيحبها مشاهد الشاشة الصغيرة. وأوضح العميري أنه أيضًا اجتهد في البحث والتنقيب والتدقيق في تسليط الضوء على بعض الأمور التي كانت دارجة آنذاك والتدليل عليها بشواهد الأسماء مثل الشخصيات والفرجان والأزقة وغيرها الأمر الذي يضفي على السيناريو متعة العودة للماضي واستحضار أحداثها بكل تفاصيلها، وهذه رسالة سيسعد بها كل من عاصر تلك الحقبة الزمنية.

وعن حرصه في اختيار الأعمال التراثية على عكس الموجة السائدة في الاتجاه للأعمال المعاصرة أكد العميري أن حالة من الشغف هي التي تسيطر على المشاهدين، وهناك رغبة جامحة وحقيقية في متابعة المسلسلات التراثية والتاريخية التي تستنبط أحداثها من الواقع والقصص للحقيقية، وإن كان للمؤلف حقه المشروع في استخدام فكره وخياله في الحبكة الدرامية التي يطرحها وهذا ما حدث في «الوصية الغائبة». من جهة أخرى بدأت أكثر من جهة تليفزيونية محلية وخليجية محاولاتها للحصول على حقوق عرض المسلسل سواء حصريًّا على شاشتها أو عرضًا ثانيًّا لكن ما يزال المنتج العميري يتريث في إعطاء الكلمة الفصل لا سيما أن مسلسل “رحى الأيام” الذي عرض في رمضان الماضي حقق نجاحًا ساحقًا وكبيرًا وضعه أمام مسؤولية الحفاظ على هذا النجاح من خلال الموافقة على الجهة التي ستعرض المسلسل من دون أن يسمي أي محطة.

اترك تعليقاً