16.5 C
الرياض
19 يناير، 2021
عربية وعالمية

أمريكي مؤيد لداعش تقدم لوظيفة في مكتب التحقيقات الفيدرالي .. فحدث ما لم يخطر على باله !

كشف تقرير نشره موقع “دايلي بيست” تفاصيل قصة عبد الوهاب همايون ، الذي يحمل الجنسية الأمريكية وقد قدم على وظيفة تقني في جهاز مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، حيث تعرض للمساءلة القانونية جراء كذبه وإنكاره نشر رسومات معادية للسامية ومؤيدة للفكر الجهادي . وظل همايون ينشر الرسومات العدائية عبر حسابه على تويتر لمدة عامين، قبل تقديمه على الوظيفة، وقد كذب همايون لاحقا بشأن امتلاكه الحساب، وحاول إخفاء أية آثار تشير إلى ملكيته إياه، بعدما سأله محققون في FBI عن أنشطته الإلكترونية.

ويواجه همايون الآن تهمة الكذب على عملاء فيدراليين، بعدما حاول إنكار صلته بالحساب الذي نشر الرسومات المتطرفة، فيما رفض الادعاء العام التعليق على التهم الموجهة إلى همايون ، بحسب موقع الحرة . وذكرت “دايلي بيست”، أنه في سبتمبر 2019، قالت مستندات المحاكمة بأن همايون قد قدم على وظيفة تقني في الـ FBI، ما استدعى تقصيا أمنيا مفصلا حوله.

بندقية هجومية

وفي يناير 2020، فتح عملاء من مكتب FBI بالعاصمة الأميركية واشنطن، تحقيقا حول همايون استنادا على حساب تويتر الذي امتلكه وشغله. وقد بدأ همايون نشاطه على الحساب منذ 2018، حيث كان ينشر رسومات داعمة للجهاديين ومعادية للسامية، وقد استطاع المحققون إثبات صلة همايون بالحساب من خلال تتبع سجلات المشاركات من حسابي تويتر وأبل الخاصين به، واللذان يرتبطان بحساب همايون الإلكتروني، ورقم هاتفه، وعنوان الـ IP الخاص بمنزله في شمال ولاية فرجينيا.

وبحسب “دايلي بيست”، فقد احتوت منشورات همايون على دعوات تحريضية مؤيدة للجهاديين، وتحض على قتل ما أسماهم بـ “الكفار”. كما نشر الحساب رسومات أخرى تحتفي بمعاداة المثلية، وصورة قتل تنظيم داعش لأحد المثليين في العراق. بعد وقت قصير من بدء مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق بخصوص حساب همايون على تويتر، قام العملاء بزيارة ساحة رماية في فيرجينيا، حيث تبين أن همايون قد زار المكان من قبل، وأخبر الموظفين أنه “لم يطلق النار مطلقا من قبل، وأنه لم يزر المكان من قبل هذه المرة”. كما علم عملاء FBI أيضا أن همايون قد اشترى بندقية هجومية شبه أوتوماتيكية من طراز “أرسنال SLR-106F” من متجر أسلحة عبر الإنترنت، لكنه لم يستطع فهم قواعد السلامة الأساسية لساحة الرماية، وتم منعه من العودة إلى المنشأة.

اترك تعليقاً