14.5 C
الرياض
21 يناير، 2021
صحة وتغذية

أكياس الماء على الركبة..ما سببها؟

يوجد لدينا جميعا كمية صغيرة من السوائل في مفاصلنا، ضمن نظام التزييت الشخصي لمفاصلنا الذي يعنى بتقليل الاحتكاك ويساعد على تعزيز الدوران السلس للمفاصل.

هذا ويحدث ارتشاح بمفصل الركبة حين تتراكم حوله كمية كبيرة من السوائل. ويشار لتلك الحالة عادة باسم الركبة المتورمة أو ماء على الركبة، وهي المشكلة التي ربما تحدث نتيجة التعرض لإصابة، عدوى أو حالة طبية. ونستعرض في السطور الآتية مجموعة من المعلومات التي يتعين علينا معرفتها عن تلك الحالة وعلاجها.

ما أعراض أكياس الماء على الركبة؟

في معظم الأحيان، تؤثر المياه في الركبة على ركبة واحدة فقط، ويمكنك أن تلاحظي شعورا ببعض الثقل في المفصل، وقد تبدو تلك الركبة منتفخة أكثر من الأخرى.

ومن ضمن العلامات والأعراض الأخرى:

– تورم واحمرار الجلد المحيط برضفة الركبة.

– تصلب المفاصل وصعوبة فرد أو ثني الساق.

– ألم وشعور بوهن، خاصة عند وضع ثقل على الركبة.

– دفء الركبة المرتشحة أكثر من الركبة الأخرى.

ما أسباب تكون أكياس الماء على الركبة؟

– الإفراط في استخدام المفصل ( تكرار الإصابة )

– حدوث تمزق في الرباط أو الغضروف ( الغضروف المفصلي )

– تعرض العظم لكسر

– الإصابة بعدوى بكتيرية

– الإصابة بالتهاب كيسي ما قبل الرضفة

– هشاشة العظام أو التهاب المفاصل الروماتويدي

– النقرس أو النقرس الكاذب

– الخراجات أو الأورام

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأكياس ماء على الركبة؟

يمكن لأي شخص أن يضع حملا زائدا على الركبة أو أن يتعرض لإصابة غير متوقعة، لكن هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتلك الأكياس مثل:

– السن؛ إذ إن احتمالات الإصابة بمشكلات الركبة عموما تزداد مع التقدم في العمر.

– الرياضات؛ إذ إن هناك بعض الرياضات مثل المصارعة، كرة السلة وكرة القدم يمكنها أن تجهد الركبتين أو تصيبهما بالتواء.

– المهنة، كهؤلاء الذين يعملون في تصنيع طبقات السجاد، الذين يقومون بأعمال البستنة، عمال الأسقف وغيرهم ممن تتطلب أعمالهم قضاء بعض الوقت على ركبهم.

– الوزن؛ إذ يمكن أن يشكل الوزن الزائد ضغطا على مفاصل الركبة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تنكس.

– الحالات الصحية؛ إذ يمكن أن تتسبب هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي في حدوث مشاكل بالركبة، وهو الخطر الذي يزداد حال كانت هناك زيادة في الوزن أيضا.

كيف يتم تشخيص أكياس الماء على الركبة؟

قد يشعر أي أحد بألم في الركبة لبضعة أيام، وفي كثير من الحالات، تتحسن الأعراض عبر رفع الساق، الحصول على قسط من الراحة، وضع ثلج أو أخذ مسكنات.

لكن هناك بعض الأعراض التي تتطلب زيارة الطبيب مثل:

– معرفتك بوجود إصابة خطيرة بركبتك.

– عدم قدرتك على ثنيها أو فردها.

– عدم قدرتك على الوقوف أو المشي بأريحية لأكثر من بضع دقائق.

– وجود دفء بالركبة، احمرارها أو كبر حجمها عن الركبة الأخرى.

– وجود ألم بها لا يتحسن.

وحينها سيسأل الطبيب عن تاريخك الطبي، بما في ذلك أية مشاكل سابقة بالركبتين وكذلك الأنشطة البدنية التي تقومين بها، كما الرياضات، التي يمكن أن تجهد الركبتين، كما سيقوم الطبيب بإجراء فحص بدني شامل، بما في ذلك فحص نطاق الحركة.

وربما يقوم الطبيب بعد ذلك بسحب السائل من الركبة ( فيما يعرف بشفط السائل من الركبة )، وهو الإجراء الذي يقوم به في عيادته خلال دقائق، وقد يفحص السائل لاكتشاف ما إن كانت هناك بكتيريا تسبب العدوى، أو ما ذا كانت هناك بلورات، بروتين أو جلوكوز قد يشير لوجود نقرس أو مشكلات أخرى أو خلايا دم قد تشير لوجود إصابة، علما بأن إزالة مقدار من السائل قد يفيد في تخفيف الضغط على الركبتين.

هل يمكن معالجة أكياس الماء بالركبة؟

يقول الأطباء إن الأسباب التي تقف وراء تكّون السائل بالركبة هي التي ستحدد العلاج، ومنها:

– مضادات الالتهاب ومسكنات الآلام.

– المضادات الحيوية إذا كان لديك عدوى.

– الكورتيكوستيرويدات التي يتم تناولها عن طريق الفم أو التي تحقن مباشرة في مفصل الركبة.

– شفط المفصل لتخفيف الضغط مؤقتا، والذي يتبعه أحيانا حقن كورتيكوستيرويد.

– تنظير المفصل، وهو إجراء ينطوي على إدخال أنبوب في مفصل الركبة للمساعدة في معالجة المشكلة.

– ممارسة العلاج الطبيعي لتحسين المرونة وتعزيز قوة العضلات حول المفصل.

هناك بعض التدابير التي يمكنك القيام بها للاعتناء ذاتيا بالركبتين مثل:

– إراحة الركبة عند الشعور بألم أو عند وجود ورم وتجنب الأنشطة التي تنطوي على حمل أثقال.

– استخدام المسكنات أو مضادات الالتهابات التي تُصرَف بدون وصفات طبية على حسب الحاجة.

– رفع الساق ووضع ثلج على الركبة مدة ما بين 15 ـ 20 دقيقة كل ساعتين إلى أربع ساعات.

– الحفاظ على الوزن الصحي لتجنب الضغط غير الضروري على الركبتين.

– تدريب الساقين للمساعدة في بناء العضلات الداعمة حول الركبتين.

المصدر: مجلة فوشيا.

اترك تعليقاً