20.4 C
الرياض
13 يناير، 2021
صحة وتغذية

هل تسبب حبوب منع الحمل نوبات مغص في البطن؟

رغم شكوى بعض النساء من حدوث تشنجات كإحدى الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل، فإن تلك الحبوب عادة ما تساعد على تقليل آلام الدورة الشهرية أو القضاء عليها، علما بأنه عند حدوث تلك التشنجات، فإنها عادة ما تكون مؤقتة ومرتبطة بالتغيرات الهرمونية. وبالنسبة لطريقة عمل حبوب منع الحمل، فإن معظم الأنواع عادة ما تكون حبوب تركيب، وهو ما يعني أنها تحتوي على أشكال تركيبية من الهرمونات الأنثوية، الاستروجين والبروجسترون، وهي الهرمونات التي تساعد على إيقاف الحمل من خلال منع التبويض.

فضلا عن أن الهرمونات تؤدي أيضا إلى زيادة سماكة مخاط عنق الرحم؛ ما يزيد من صعوبة وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، كما أن بطانة الرحم تتغير من أجل منع الانغراس. وفيما يخص العلاقة بين حبوب منع الحمل ونوبات المغص والتشنجات التي تحدث لبعض النساء، قال الباحثون إنه وفي حين أن بعض النساء لا يعانين إلا من تقلصات الدورة الشهرية العرضية، فإن هناك أخريات يعانين من تقلصات منهكة مع مجيء كل دورة. وأوضح الباحثون أن تقلصات الدورة الشهرية تحدث عبر إفراز هرمون البروستاجلاندين من الغدد الموجودة في الرحم. وهو أيضا الهرمون الذي يسبب تقلصات الرحم، وكلما ارتفعت نسبة هذا الهرمون في الجسم، زادت حدة تقلصات الدورة الشهرية، ولهذا قد توصف حبوب منع الحمل للمساعدة في تخفيف تقلصات الدورة المؤلمة.

وبحسب مراجعة علمية نشرت عام 2009، فإنه يُعتَقَد أن حبوب منع الحمل تقلل كمية هرمون البروستاجلاندين، وهو ما يعمل بدوره على تقليل تدفق الدم والتقلصات، فضلا عن أن تلك الحبوب تساعد أيضا على منع الإباضة؛ ما يمنع أي تقلصات مرتبطة بها.

وأشار الباحثون إلى وجود أسباب أخرى تقف وراء حدوث تقلصات الدورة الشهرية، هي:

– الانتباذ البطاني الرحمي، وهي الحالة التي تُزرَع فيها بطانة الرحم خارج الرحم.

– الأورام الليفية، وهي أورام غير سرطانية تظهر في جدار الرحم.

– العضال الغددي، وهي الحالة التي تنمو فيها بطانة الرحم في جدار الرحم العضلي.

– مرض التهاب الحوض، الذي غالبا ما ينتج عن الأمراض المنقولة جنسيا.

– ضيق عنق الرحم.

وبالنسبة لباقي الآثار الجانبية التي تنتج عن تناول حبوب منع الحمل، فإنها تشتمل على ما يأتي:

– الصداع.

– عدم انتظام الدورة الشهرية، مع احتمال حدوث تقلصات أو لا.

– الغثيان.

– تضخم الثديين.

– حدوث ألم بالثدي.

– فقدان الوزن أو زيادته.

وهناك آثار جانبية أخرى أقل شيوعا مثل:

– جلطات الدم.

– النوبات القلبية.

– السكتات الدماغية.

وعن الطرق التي يمكن اتّباعها لمعالجة التقلصات، فهي كما يأتي:

– تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.

– وضع زجاجة ماء ساخن أو ضمادة تدفئة على منطقة الحوض لإرخاء العضلات.

– أخذ حمام دافئ.

– ممارسة تمارين لطيفة، مثل اليوجا أو البيلاتس.

متى يتعين عليك القلق بشأن التقلصات أو نوبات المغص؟

ينصح الباحثون بضرورة الرجوع إلى الطبيب حال حدوث تقلصات مفاجئة أو حادة أو في حال حدوث آلام بمنطقة الحوض، لاسيما إذا جاءت الآلام أو التقلصات مصحوبة بـ :

– نزيف

– غثيان

– قيء

– دوخة

– حمى

لأن تلك الأعراض قد تدل على وجود حمل خارج الرحم أو حدوث تمزق بأحد كيسات المبيض، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة جيدا.

اترك تعليقاً