24 C
الرياض
3 ديسمبر، 2020
محليات

الحكاية مؤلمة قهر.. نسيب: الوكلاء يشفطون المواطن عند صيانة سيارته

يرصد الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب معاناة المواطنين لصيانة سياراتهم، مؤكدًا أنها حكاية مؤلمة قهر، يتعرض المواطن من خلالها إلى أبشع أنواع الاستغلال، مع وكلاء (لا) همَّ لهم سوى شفط الزبون واستغلاله.

المعاناة مع وكلاء السيارات

وفي مقاله “الوكلاء وصيانة السيارات!” بصحيفة “المدينة”، يقول نسيب: “بعض التجارب تفسد عليك بهجتك وتحاصرك بين قوسين وتحملك من مكانك إلى مكان آخر، وهنا يحضر القلم ليكتب للمسؤول عن حقائق مذهلة، وعن معاناة الناس مع بعض وكلاء السيارات وصيانتها، والتي بأمانة تبدو وكأن كل همها هو ابتلاع الزبون الذي أصبح بحق يعاني من اثنتين: الأولى في إصلاح سيارته بعيداً عن الوكالة، ومن خلال ورش الصيانة المنتشرة في شوارع المدن خوفاً من استغلال الوكيل ليقع المسكين ضحية العبث وعدم توفر الخبرة الفنية اللازمة للقيام بمهمة الإصلاح التي ربما تكلفه خسائر أكبر من الأولى، والتي هي في حد ذاتها معاناة، ومن يصدق أن صيانة سيارة من نوع ( … ) موديل 2014 م عند وكيلها تكلفك ( 24 ) ألف ريال، بينما قيمة السيارة الفعلية بعد استخدامها لـ(5) أعوام (لا) تتجاوز الـ(20) ألف ريال، وهذا يعني أن صيانتها تزيد عن قيمتها بـ(4) آلاف ريال!!”.

المواطن خاسر

ويعلق ” نسيب” مؤكدًا أن المواطنخاسر في كل الأحوال، ويقول: ” وهنا يكون القهر الذي يقدمك إلى معركة أنت الخاسر الأول فيها وبامتياز، فإن ذهبت إلى الوكيل خسرت مالك، وإن غادرته إلى غيره خسرت سيارتك كلها؟!”.

حكاية مؤلمة

ويضيف الكاتب: “

حكايات صيانة السيارات عند بعض الوكلاء هي حكايات مؤلمة نعيشها من خلال استغلال بشع (لا) همَّ له سوى شفط الزبون واستغلاله، أضف إلى ذلك معاناته مع الزمن الذي يأتي بعد تسليم السيارة لتأتي بعده المواعيد التي (لا) تنتهي، ليبقى الزبون معلقاً في سموات القلق والحزن والتعب ومن ينصف من؟!”.

ألف سؤال

وينهي “نسيب” قائلًا: “في يدي فواتير، وفي صدري ألف سؤال، يسأل عن الحد بين الوهم والواقع؟!، ومَن يجيب مَن؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

المصدر: صحيفة المدينة.

اترك تعليقاً