17 C
الرياض
30 نوفمبر، 2020
محليات

تركي الحمد: صحيح البخاري يتناقض مع القرآن.. والداعية الكلباني يرد

أثار الكاتب تركي الحمد، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تغريدة قارن فيها بين كتاب صحيح البخاري والقرآن الكريم قائلاً إنه يجد تناقضا بينهما.
وقال الحمد في تغريدته المنشورة على صفحته الرسمية بتويتر: “قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم، عليه السلام، علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري.. من خلال هذا الكتاب، ومقارنته بالقرآن الكريم، أجد أنه يتناقض معه تماما..”

وتفاعل نشطاء على هذه التغريدة بوسم حمل اسم “الحمد يشكك بالبخاري” ، حيث علق الداعية عادل الكلباني قائلاً : ” يتناقض معه تماما! هل هي دعوة لدين جديد؟”
يذكر أن موضوع صحة الأحاديث الواردة في البخاري أثارت سابقا جدلا واسعا في المنطقة بعد تصريحات للداعية الإماراتي، وسيم يوسف حول مقارنة القرآن بالبخاري.

المصدر: صحيفة المرصد

2 تعليقان

ابوخالد 15 نوفمبر، 2020 at 5:20 ص

صدق من قال : الكلام يظهر خفايا القلب مهما تصنع الشخص بغير ما بداخله .
هذا اظهار لما في داخل الكاتب الذي كنا نتوقع انه اكثر الناس معرفة بكلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لكن ظهر عكس ما توقعنا . ههههه
يا تركي الحمد تراك نقطه في بحر من علماء الامة السابقين ولن تصل إلى ما وصلوا اليه فضلاً عن أن تتفوق عليهم مهما درست وكتبت .
ولا حول ولا قوة الا بالله !!!

الرد
اسماعيل فكرى 15 نوفمبر، 2020 at 8:29 ص

ان الله تعالى منحنا العقل لنفكر ونقيم ونحلل ونبدع – فان الزمن يتغير والعلم تطور والعقول تفتحت فلا ريب بان اختلاف الزمان والمكان سيؤدو حتما الى اختلافات فى الرؤى وان الزمن الذى صدر فيه البخارى يختلف عن زمننا الحالى والذى تولد فيه نتيجة للقراءات المختلفة والتاملات من بروز افكار جديدة نابعة تراكم المعلومات وكثرتها وتنوعها مما ادى الى بعض العقلاء للتأمل والتحليل والمقارنة والتوصل الى فهم تمخض من تحليل وقناعة الكاتب الشخصية والذى عليه ان يبسط الامر للقارئى ويشرح وجهة نظرة وتفسيره تفسير سلس ومنطقى حتى يتقبل او يرفض او يعترض القارئى على الفكر الجديد والمبدع . وان توافر المعلومات فى زمن البخارى تختلف اختلافا كليا وجزريا عن عصرنا الحالى والكم الهائل من الافكار والمعلومات والاراء – ان الله عز وجل منحنا العقل لنفكر به ليتمخض فى احساسنا ووجداننا وشعورنا برؤى تساعدنا بالاقتناع باراء تساهم فى تفسير القراءن تفسيرا عقلانيا يتطابق مع فكر وفهم اهل هذا الزمان بالمنطق بالاقناع وليس بالاجبار وذلك كله لشعور المبدع بحلاوة الايمان بالله عز وجل وتفسيره المقنع للقرأن الكريم .

الرد

اترك تعليقاً