26 C
الرياض
23 نوفمبر، 2020
محليات

هل تتأثر علاقة الرياض وواشنطن بهوية رئيس الولايات المتحدة؟

في خضم المنافسة الانتخابية الشرسة بين الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، ومع الإعلان غير الرسمي بفوز “بايدن” بسباق الرئاسة، يبرز السؤال الأهم بين المتابعين: هل تتأثر علاقة السعودية والولايات المتحدة بهوية الفائز بالرئاسة، سواء كان جمهوريًّا أو ديمقراطيًّا؟

وللإجابة عن هذا السؤال يقول رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر: إن الرياض وواشنطن ترتبطان بعلاقات قديمة وثابتة، ومع تطور العلاقات تبعًا للتطور التكنولوجي، والبحث عن مصادر الطاقة وتطويرها، أخذت العلاقات السعودية – الأمريكية في النمو والتوثق على مدار الزمن.

ويضيف: ومع تغيُّر الأنظمة في العالم، وصعود دول وسقوط النظام الشيوعي، أصبحت السعودية ركيزة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ولا غنى عن الدولتَين في التعاون في سبيل استقرار المنطقة، بل العالم في كثير من المجالات.

وتتمتع السعودية والولايات المتحدة بعلاقات قديمة وصداقة قوية، تعود إلى عام 1945م، عندما التقى المؤسس الملك عبد العزيز والرئيس الأمريكي “روزفلت” على متن الطراد الأمريكي يو إس إس كونسي في مصر؛ ليدشنا تاريخًا طويلاً من العلاقات الراسخة عبر السنين، التي شهدت تعاقب الملوك والرؤساء على البلدين.. وهو ما يؤكده “ابن عمر” بقوله: إن تبدُّل وتغيُّر الرؤساء الأمريكيين حالة لا تؤثر على العلاقات السعودية – الأمريكية في كثير من الأوجه، بل قد تزيد من التنسيق والتعاون في كثير من الأحيان عندما تتطابق وجهات الرئيس المنتخب مع توجهات القيادة السعودية.

ويتابع رئيس مركز القرن مشيرًا إلى أن العلاقات بين الدول لا تُبنى على التصريحات الانتخابية، فيقول: “إن الحملات الانتخابية كثيرًا ما يذكر فيها المرشح مشاريع هي موجهة للناخب بالدرجة الأولى، ولا تتطابق مع التوجهات الحقيقية للرئيس المنتخب بعد وصوله إلى البيت الأبيض”.

مضيفًا: إن العلاقات السعودية – الأمريكية هي من أهم مرتكزات النظام العالمي؛ لما تمثله السعودية من ثقل في العالمين العربي والإسلامي، وما تشتمل عليه السعودية من عوامل قوة، سواء اقتصادية أو موارد الطاقة؛ إذ تساعد السعودية على لعب دور مهم في استقرار سوق النفط والطاقة في العالم، إضافة إلى الثوابت السياسية والحنكة القيادية لقادة البلاد”.

المصدر: صحيفة سبق.

تعليق واحد

مشلح ابراهيم الدوسري 8 نوفمبر، 2020 at 12:14 م

المملكة العربية السعودية دولة لها مكانتها وتفرض احترامها على كل مسؤل لانها دولة امن وواحة استقرار واي دولة هي بحاجة للمملكة مهما كانت المملكة لايوجد لاي دولة فضل عليهاا ولاتعتمد على دولة معينة فمن مد يده ليها لم ترده ومن لوى عنقه لاتترجاه لانها ليست بحاجة له ولكنهم بحاجة لها ليس للمادة فقط ولكن لافكارها وسياستها المتوازنه وتعاملها الشريف وامريكا في الحقيقة تربطنا بها علاقات متينه فهم من ساعد المملكة على استخراج البترول فل تنسا المملكة جميلهم وان كان بحق واستلموا حقهم ولكن اثرهم لايزال باقيا وجون بايدن عاصر رؤساء امريكا من سنين طويلة ولن يغير منهجهم مهما كان

الرد

اترك تعليقاً