تواجه عملية فرز الأصوات في ولاية نيفادا انتقادات حادة، بسبب الوقت الطويل الذي لا تزال تستغرقه عمليات عد أصوات الناخبين، لكن المسؤولين في الولاية يؤكدون على الدقة أكثر من السرعة، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، السبت.
ويرجع سبب التأخر في الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في ولاية نيفادا إلى ما يسميه المسؤولون في الولاية “السيل غير المسبوق من بطاقات الاقتراع بالبريد”، التي لا تزال تصل إلى مراكز الفرز.

وقالت متحدثة باسم ولاية نيفادا جنيفر راسل، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “أخبرنا الجميع في وقت مبكر أن النتائج ستستغرق عشرة أيام على الأقل”.
وكان المجلس التشريعي في ولاية نيفادا قد أقر مشروع قانون في أغسطس الماضي يقضي بإرسال جميع الناخبين أصواتهم عبر البريد على أمل الحد من انتشار فيروس كورونا أو على الأقل عدم المساهمة في تفشيه.
ويمكن احتساب أصوات أولئك الذين تم ختم بطاقاتهم البريدية قبل سبعة أيام من حلول يوم الانتخابات الثالث من نوفمبر، إذا وصلت إلى مكاتب الفرز بحلول الثالث من نوفمبر.
لكن المشكلة أن الأصوات البريدية لا تزال مستمرة في التدفق على مراكز فرز الأصوات في ولاية نيفادا، الأمر الذي يجعل عملية عد الأصوات مستمرة، على الرغم من تضاؤل عدد الصناديق القادمة بالبريد مع مرور الأيام.

المصدر: صحيفة الغارديان