24 C
الرياض
29 نوفمبر، 2020
عربية وعالمية

مفارقة غريبة.. بايدن يحقق أكثر الأصوات في التاريخ ولكنه قد يخسر الانتخابات الأمريكية!

على الرغم من حصول المرشح الديمقراطي جو بايدن على أكثر عددٍ من الأصوات في تاريخ الانتخابات الأمريكية الجارية الآن بنحو أكثر من 70 مليون صوت، محطمًا الرقم المسجل باسم الرئيس السابق باراك أوباما في ٢٠٠٨، والذي حصل على نحو 69.5 مليون صوتًا، إلا أنه لا يزال معرضًا للخسارة لصالح الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب!

ومع ذلك، فإن السباق نحو الفوز بمقعد البيت الأبيض لا يزال على أوجه، حيث إن بعض الولايات الرئيسة ما زالت متأرجحة بين الطرفين، ولم يعلن الفائز بها بعد، وإن كان بعضها يتقدم فيها “ترامب”، الذي يتخلف في التصويت الشعبي عن منافسه بنحو 3 ملايين صوت، إلا أنه في النهاية قد يفوز بأصوات المجمع الانتخابي، ما يعني فوزًا بفترة رئاسية ثانية.

ويرجع ذلك الأمر الغريب إلى عدم تعويل البلاد على الاقتراع المباشر كأساس لحسم الانتخابات، بل الاعتماد على ما يعرف بـ”المجمع الانتخابي”؛ إذ تعتمد 48 ولاية أمريكية قاعدة “الفائز يأخذ كل شيء”؛ ما يعني أن أي مرشح يفوز بأكبر عددٍ من الأصوات الشعبية في الولاية يتم منحه جميع الأصوات المخصصة لها في المجمع الانتخابي؛ بما فيها أصوات المرشح الخاسر. بينما تمثل ولايتا نبراسكا (4 مقاعد) وماين (5 مقاعد) استثناءً؛ إذ ينال كل مرشح الأصوات التي حصل عليها.

وتحصل كل ولاية على عددٍ معين من أصوات المجمع الانتخابي بناءً على عدد سكانها، والعدد الإجمالي لأصوات المجمع الانتخابي هو 538 صوتًا، وبالتالي يكون الفائز هو المرشح الذي يفوز بـ270 صوتًا أو أكثر. وينطبق الأمر على “ترامب” نفسه، إذ إنه خسر التصويت الشعبي عام 2016 لصالح منافسه هيلاري كلينتون بفارق 3 ملايين صوت، إلا أنه استطاع الظفر بأصوات المجمع الانتخابي؛ لينتهي به المطاف رئيسًا للولايات المتحدة. وفي التاريخ الأمريكي، هناك 5 رؤساء خسروا التصويت الشعبي، لكنهم فازوا في أصوات المجمع الانتخابي، وكان أولهم جون كوينسي آدامز في عام 1824م.

المصدر: صحيفة سبق.

اترك تعليقاً