الرئيسيةاخبارمحلياتريماس تقبل الأيدي والأرجل في شرطة الدوادمي وتبكي الجميع
محليات

ريماس تقبل الأيدي والأرجل في شرطة الدوادمي وتبكي الجميع

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

ريماس تقبل الأيدي والأرجل في شرطة الدوادمي وتبكي الجميع

الوطنية-لحقوق-الإنسان

ناشد المواطن نايف بن خالد بن هميل الغبيوي المسؤولين وأصحاب القرار والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان النظر في قضية ابنة شقيقته (الطفلة ريماس 10 سنوات) بعين العطف والرحمة والإنسانية. وشرح الغبيوي تفاصيل القضية قائلاً: “عاشت (ريماس) ابنة شقيقتي مع أمها منذ ولادتها طيلة العشر سنوات الماضية بعد طلاق شقيقتي من (والد ريماس) الذي لم يسأل عن ابنته (ريماس) طوال هذه المدة، ولكنه فجأة أتى من جدة إلى الدوادمي بحجة أنه يرغب في السلام على ابنته فتم الترحيب به وشاهدها وسلم عليها لينطلق في اليوم التالي إلى المحكمة ويطلب حضانة الطفلة وتم الحكم له بحضانتها والولاية عليها وتحديد يوم أمس الأربعاء موعداً لاستلامها من مقر شرطة المحمدية بمحافظة الدوادمي”.

واستطرد الغبيوي قائلاً: “لقد كان المشهد في شرطة المحمدية أمس مشهداً مذلاً للطفلة ريماس بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد ارتوت فيه ريماس من كأس الذل والخضوع والخوف، وتعاطف معها كل من كان في الموقع وشاهد وسمع صياحها وبكاءها الذي صدحت به في الآفاق، إلا والدها الذي تجرد من إنسانيته وأصبح يهددها بالضرب إن لم تركب معه السيارة وسط توسلات ريماس لمنسوبي الشرطة وتقبيل أيديهم وأرجلهم بكل براءة وهي تقول كيف اذهب مع رجل لا أعرفه!”. وأوضح الغبيوي: “بعد أن حنت قلوب منسوبي الشرطة وتعاطفوا مع ريماس أقنعوا والدها بتأجيل استلامها إلى يوم بعد غد السبت، على أن يحضر معه نساء علهنّ يقنعنها بالذهاب معه لينتهي بذلك المشهد الأول”.

وأضاف الغبيوي: “ريماس تنتظر يوم السبت لتعيش من جديد تجربة مريرة حبلى بالذل والخضوع والانكسار، وكم تمنينا أن يحضرها قاضي محكمة خف بالدوادمي الذي حكم في القضية وأعضاء هيئة التمييز ووزير العدل ومحافظ الدوادمي ليشاهدوا تجربة هذه الطفلة في هذا اليوم، فإما أن يصفقوا لأنفسهم ويقولوا انتصرنا لحكمنا أو أن يتعلموا من تجربة (ريماس) حتى لا تتكرر مع أطفال آخرين ويقوموا بإيجاد أحكام بديلة كما هو معمول به في بعض القضايا”. وطالب الغبيوي بتدخل جمعية حقوق الانسان عاجلاً في القضية، موضحاً أنه تم التواصل مع الجمعية وطلب حضور وفد منهم يوم السبت فاعتذرت لبعد المسافة!! متسائلاً في الوقت نفسه: “هل الإنسان الذي تعملون على تحقيق رغباته وحقوقه هو الذي يسكن في المدن الكبيرة والقريبة من مقر عملكم فقط، فيما سكان الهجر والمدن البعيدة لا تنطبق عليهم الأهداف التي من أجلها أنشئت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان!”.

المصدر: سبق.

شاهد أيضاً:
تحذير للطلاب المبتعثين بأمريكا من إعصار متحرك
صور: إصابة شخص في تصادم عدة سيارات بعقبة شعار
جمرك جدة يضبط نصف مليون ريال بحوزة مقيمتين عربيّتين