الرئيسيةاخبارمحلياتخاطفو خالد القرشي: قطعنا إصبعين من يده اليمنى وسنقطعها كاملة في حال عدم دفع فدية 100 ألف دولار
محليات

خاطفو خالد القرشي: قطعنا إصبعين من يده اليمنى وسنقطعها كاملة في حال عدم دفع فدية 100 ألف دولار

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

خاطفو خالد القرشي: قطعنا إصبعين من يده اليمنى وسنقطعها كاملة في حال عدم دفع فدية 100 ألف دولار

500092-400x250

هدَّدت العصابة التي إختطفت الداعية السعودي خالد القرشي، في منطقة على الحدود بين لبنان وسوريا، في إتصالٍ هاتفي أمس الثلاثاء، بقطع اليد اليمنى للمخطوف كاملةً خلال الأيام القليلة المقبلة في حالة عدم دفع فدية 100 ألف دولار، علماً بأنها قطعت ظهر أمس إصبعين من أصابع اليد نفسها. وقال أحد الخاطفين، رفض ذكر اسمه، إنهم لا يهتمون بمن سيدفع القيمة المطلوبة سواء سفارة المملكة في بيروت أو أهالي المخطوف، فهم يسعون إلى قيمة الفدية دون أي إعتبارات أخرى. وزعم أن الخاطفين لا يهتمون بشخص المخطوف وكونه داعية إسلامياً سعودياً من عدمه، رابطاً بين الإفراج الفوري عنه وتسليم المبلغ المطلوب، وقال خلال الإتصال “نحن في الإنتظار، ونتمنى أن يكون المبلغ المطلوب في حوزتنا في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه، بيَّن شقيق المخطوف، ويُدعى عبدالمحسن القرشي، أن الأسرة في حالة معاناة منذ ما يزيد على عشرين يوماً بسبب إختطاف خالد، ووصف شقيقه بـ”داعية معروف ومعتمد من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وعضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة”، لافتاً إلى مطالبة أسرته السفارة السعودية في بيروت بدفع قيمة الفدية كقرض حسن على أن تسدِّده الأسرة، المقيمة في المدينة المنورة، على شكل أقساط ميسَّرة. وأشار عبدالمحسن القرشي إلى تواصله مع وزارة الخارجية في الرياض وإلتقائه بوكيل الوزارة للشؤون القنصلية أسامة سنوسي، الذي أبلغه أن المسؤول الأول والأخير عن شقيقه هي سفارة خادم الحرمين في لبنان. وأوضح شقيق المخطوف أنه أجرى عديداً من الإتصالات بمسؤول الرعايا في السفارة وليد اليعقوب، الذي طمأنهم ووعد بالعمل على إطلاق سراح شقيقه قريباً، إلا أنه لم يتجاوب بعد ذلك مع الإتصالات كونه في إجازة رسمية حسبما أفاد به مسؤولو السفارة.
وتابع “بعد إبلاغي بإجازة اليعقوب تواصلت مع نائبه ويُدعى خالد الخالد، إلا أنه قال إن السفارة لا تتعامل مع العصابات أبداً ولا تلقي بالاً للإبتزازت التي تتعرَّض لها”، موضحاً أنه حاول التواصل مع سفير خادم الحرمين في بيروت علي عسيري، هاتفياً، إلا أن سكرتيره ماجد الحربي أفاد بأن “عسيري” لا يتواصل في الفترة الحالية مع أي إتصالات هاتفية. وذكر القرشي أنه، وخلال لقائه بوكيل وزارة الخارجية في الرياض، أجرى سنوسي إتصالاً هاتفياً عاجلاً بالسفير الذي أخبره بأنه ليس للسفارة تواصل مع تلك العصابات المسلحة.
وتحدث القرشي عن خلفيات الإختطاف بقوله: “كان أخي خالد متزوجاً من امرأة سورية قبل عشرة أعوام، وبعد قدومها للمملكة وإستقرارها عدة أشهر، طلبت العودة لموطنها سوريا برفقة ابنتها، وعند تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة في سوريا، إتصلت طليقة أخي به وطالبته بالسفر إلى سوريا لأخذ ابنته ودفع مبلغ 100 ألف ريال لها كمساعدة مالية، ولكنه رفض هذا المبلغ، ووعدها بمساعدة تقدر بعشرة آلاف ريال فقط”. وأكمل القرشي: “عند إصرار أخي على الذهاب لسوريا لإرجاع طفلته، بادر بالسفر لبيروت وذهب فور وصوله للسفارة هناك وطلب مساعدته لإرجاع ابنته من على الحدود السورية اللبنانية، ولعدم توفر المبلغ المقدر بعشرة آلاف ريال طلب المساعدة من موظفي السفارة الذين قاموا بجمع المبلغ”. وأفاد بأن خالد القرشي خطف قرب قرية على الحدود حيث إستوقفته مجموعة مسلحة مكونة من سبعة أشخاص وقاموا بإختطافه”. وكشف شقيق المخطوف أن العصابة تُجري إتصالات هاتفية به كل ثلاثة أيام للسؤال عن المبلغ المطلوب ومصدر في السفارة: نصحْنا “القرشي” قبل إختطافه بعدم الذهاب إلى المناطق المضطربة. قال السفير السعودي لدى لبنان علي بن عواض عسير، إن وجود السعوديين في لبنان ليس كالمعتاد، “ولكنْ هناك أناس مع أولادهم يختبرون وآخرون سيسافرون قريباً”، حسب تأكيده. وأوضح العسيري “لم نرَ أحداً في السفارة أو نلحظ حضور سياح سعوديين يأتون إلى بيروت، أما من يأتي ولا يتصل بالسفارة فلا علم لنا به”، ووصف الحركة السياحية في بيروت بـ”الخفيفة في ظل الأوضاع الراهنة”، وتابع “في العادة نرى الحركة في السفارة بأعداد كبيرة، ولكن هذه الأيام لم يأتِنا أحد، وهذا منطقي”. أما عن إختطاف سعودي في منطقة عرسال، بيَّن السفير أنه لم يجدُّ جديد في موضوعه، وشدد على أن هناك تواصلاً مستمراً مع الحكومة اللبنانية والجهات المعنية لمتابعة أي تطورٍ في القضية، لافتاً إلى قرب هيئة الإغاثة الإسلامية التي توزع المساعدات الإغاثية في المنطقة من الموقع الذي تم فيه الإختطاف.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر في السفارة، صحة واقعة إختطاف المواطن السعودي خالد فاروق القرشي، مشيراً إلى صدور تصريح من السفير السعودي بهذا الخصوص أوضح فيه أن المواطن القرشي كان ينوي إسترجاع ابنته من زوجته السورية التي يوجد بينه وبين عائلتها خلاف، وأن السفارة نصحته بعدم الذهاب. وأضاف المصدر أنه لا صحة لما ذُكِرَ من أنه تم إختطاف القرشي من أمام السفارة، وإنما تم إختطافه من منطقة حدودية مضطربة وخطرة رغم تحذيرات السفارة له بعدم التوجه. من جهته، أفاد المستشار الإعلامي لوزير الداخلية اللبناني ميشيل كرم، بأن الوزارة أُبلِغَت بإختطاف المواطن القرشي، وأنها بتوجيهات ومتابعة مباشرة من وزير الداخلية مروان شربل، اتخذت جميع الإجراءات اللازمة والتدابير الأمنية لإستعادة القرشي في أسرع وقت ممكن.

المصدر: صحيفة الشرق.

شاهد أيضاً:
الشورى يبحث إقرار منع زوج المواطنة السعودية الأجنبي من السفر بأبنائه دون موافقتها
أسرة سعودية تقاضي شركة طيران فرنسية لطردها من الطائرة
الهيئة تطيح بشخصية معروفة في سهرة ماجنة بجدة