فن ومشاهير

توقيف الفاشنيستا سارة الكندري بتهمة الإساءة للقبائل

منذ 5 أشهر


توقيف الفاشنيستا سارة الكندري بتهمة الإساءة للقبائل

أمرت النيابة العامة في الكويت، الثلاثاء، بحجز فاشنيستا مشهورة في مبنى المباحث عقب استدعائها والتحقيق معها بتهمة الإساءة للقبائل.
وقال مصدر أمني لصحيفة ”الراي“ الكويتية: ”توقيف الفاشنيستا وحجزها تم على خلفية اتهامها بإهانة القبائل والتطاول عليهم في مقطع صوتي انتشر عبر المنصات الإلكترونية“.
ولم يكشف المصدر عن هوية الفاشنيستا، في حين ذكر حساب ”شبكة الكويت“ الإخباري، ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي أن الفاشنيستا المتهمة هي ”سارة الكندري“، وقد تم حجزها عقب انتشار مقطع صوتي منسوب لها احتوى على إساءة لبنات القبائل.
وقبل أسبوع، أيدت محكمة التمييز تغريم الفاشنيستا سارة الكندري وطليقها مشهور مواقع التواصل الاجتماعي أحمد العنزي، مبلغ 10 آلاف دينار (33 ألف دولار)، وذلك في قضية الإخلال بالحياء ومخالفة الآداب العامة في ”سناب شات“.
وأعلن أحمد العنزي انفصاله عن سارة الكندري في أغسطس/ آب الماضي، عقب زواج دام نحو 12 عاما، حيث أثار الخبر آنذاك جدلا واسعا، في الوقت الذي اشتعلت فيه حرب كلامية بين الطرفين.

وأكد العنزي عبر خاصية ”الستوري“ في حسابه على موقع ”إنستغرام“ انفصاله عن سارة، طالبا منها عدم توسيط أحد بينهما، مبينا أنه أنهى خروجها من حياته تماما بالبلوك.
وبين أنه لا يرغب في أن يكون بينه وبين والدة ابنته تعامل، مطالبا إياها باللجوء للقانون حال أرادت منه شيئا، مشددا على أنه لن يرضخ لأي مطالب أو يتأثر بوساطة أحد أو الزج بأحد عليه.
وتبع إعلان الانفصال حرب كلامية وتبادل للاتهامات بين الثنائي، حيث خرجت الكندري في مقطع فيديو عبر أحد حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيه إنها لا تحب ”النفاق والكذب“، وإن كل ما تعرضت له من سجن وقضايا ”بسببه وبموافقته“ كون الرجل هو من يحكم زوجته.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، شنت سارة الكندري هجوما ضد العنزي، متهمة إياه باستغلال طفلتهما للانتقام منها، بعد أن اتهمها بـ ”التخلي عن ابنتها ورميها في الشارع“.
وجاء هجوم الكندري ضد طليقها في معرض ردها عبر حسابها في ”سناب شات“ على الانتقادات التي وجهها إليها، عقب استلامه ابنته واتهامه لها بأنها ”رمت بها في الشارع“.
وقالت الكندري إن السبب الذي دفعها لإرسال ابنتها ”هو اقتراب موعد المدارس، كونها لا تستطيع تسجيلها في المدرسة، لأن الطفلة من غير محددي الجنسية“، المعروفين بـ ”البدون“.
وعُرف الثنائي قبل انفصالهما بإثارتهما الدائمة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المحتوى الذي يقدمانه، والصور والفيديوهات التي يتم وصفها ”بالجريئة وغير الأخلاقية“، والتي تعرضا بسببها لهجوم وصل في بعض الأحيان لرفع قضايا ضدهما وسجنهما.

المصدر: إرم نيوز





اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه