صحة وتغذية

رائحة ونوع إفرازات العرق قد تنذرك بمشاكل صحية أخرى

منذ 5 أشهر


رائحة ونوع إفرازات العرق قد تنذرك بمشاكل صحية أخرى

يساعدنا العرق على إحداث توازن بدرجة حرارة الجسم وهو عملية يتم فيها إفراز سائل ملحي من الغدد العرقية، وقد ينتج عن حالة عاطفية نمر بها، مشكلة طبية خطيرة أو حتى بسبب انقطاع الطمث والحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث بالجسم. ونستعرض معكم فيما يلي قائمة تشمل خمسة أنواع مختلفة من إفرازات العرق، وهي القائمة التي يمكن أن تساعدنا على فهم الأسباب التي تقف وراء إفراز العرق بمختلف أشكاله.

العرق المالح

طبيعي أن يكون العرق مالحا، مثله مثل الدموع، لكنه حال كان مالحا على نحو غير معتاد للدرجة التي يتسبب فيها بحرق العينين ولسع الجروح المفتوحة، فمن ثم لك أن تعلمي أن ذلك ربما يكون إشارة دالة على نقص الصوديوم بالجسم. وربما يكون السبب وراء ذلك هو عدم اهتمامك بشرب الماء بقدر كاف في النظام الغذائي الذي تتبعينه، وينصح في تلك الحالة بالإكثار من تناول مشروبات الطاقة لزيادة الشوارد التي تتحكم في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، ومن ثم الحيلولة دون نزول هذا العرق شديد الملوحة.

ندرة نزول العرق

الأمر يختلف بطبيعة الحال من شخص لآخر، فهناك من يفرز كثيرا من العرق وهناك من يفرز كميات قليلة، وهذا أمر طبيعي، لكن ما يثير القلق هو الإفراط الشديد في الإفراز أو الندرة في الإفراز؛ إذ لا يكون ذلك إشارة جيدة في أغلب الأحيان. وما يجب معرفته أن ندرة إفراز العرق في يوم حار بالصيف أو أثناء ركوب دراجة هو أمر يعني وجود مشكلة في الغدد العرقية؛ إذ يعني ذلك أنها لا تعمل على أفضل ما يكون. وهي حالة خطيرة تعرف بـ ”عدم التعرق“ ويمكنها أن تؤثر على الجسم بأكمله؛ إذ تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وكلها أمور تنذر بالخطر.

الإفراط في العرق

وهي الحالة التي تعرف بـ ”فرط التعرق“ وقد تحدث حتى أثناء الطقس البارد دون أي سبب واضح. كما أنه يحدث عادة للنساء أثناء انقطاع الطمث. وقد تكون تلك الحالة خطيرة في بعض الأحيان، لاسيما مع اقترانها بفقدان الوزن، حدوثها أثناء النوم أو مع الشعور بضغط في منطقة الصدر، حيث ينصح حينها بضرورة الرجوع للطبيب المختص.

العرق ذو الرائحة الكريهة

يكون ذلك إشارة دالة على وجود بكتيريا في البشرة؛ لأنها حين تمتزج بالعرق، فعادة ما تنتج تلك الرائحة الكريهة، وغالبا ما يكون ذلك بسبب الشعور بضغط أو توتر.

عرق الحمل

تميل النساء أثناء الحمل للعرق بمعدلات تزيد على المعدلات المعتادة، وهو ما يُنظَر إليه أحيانا باعتباره من الأعراض الأولى للحمل، والتفسير العلمي لتلك الظاهرة هو أن إمدادات الدم بالجسم ترتفع بسبب الحاجة لنقل المزيد من الأكسجين والعناصر المغذية إلى الطفل. ويمكن للمرأة الحد من هذا العرق بكثرة شرب الماء، كثرة الاستحمام، ارتداء نوعية الملابس الفضفاضة والابتعاد عن نوعية الأكلات والأطعمة الحارة.

المصدر: فوشيا.





اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه