ازياء وجمال

صيحة بذور الأذن.. ما هي؟ وما فوائدها؟

منذ شهرين


صيحة بذور الأذن.. ما هي؟ وما فوائدها؟

بدأت تبرز مؤخرا صيحة بذور الأذن، تلك الثقوب الصغيرة التي تنتشر على الأذن لتخدم أغراض الزينة والتجميل، وقد بدأت بالفعل في سحب البساط من الأقراط الحلقية وترصيعات الماس، وما زاد أكثر من رواجها هو ما يقال عن فوائدها للصحة. ونستعرض فيما يأتي كل التفاصيل المتعلقة بصيحة الإكسسوار الجمالية وكل ما يقال عن جدواها صحيا من خلال الحديث مع دكتور غودرون سنايدر، الطبيبة والخبيرة المتخصصة في العلاج بالإبر والطب الصيني التقليدي، حيث سنتطرق في سياق السطور التالية عن كل ما يخص تلك الصيحة وكل ما يقال عن فوائدها من الناحية الصحية.

أولا ما هي بذور الأذن؟

رغم بدء رواج تلك الصيحة مؤخرا عبر ما يتم نشره على إنستقرام وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الحقيقة أنها تستخدم في نظام العناية بالجسم منذ آلاف السنين. ولمن لا يعرف، فإن بذور الأذن هي طريقة تستخدم في الطب الصيني التقليدي، وكانت أول بذور يتم استخدامها هي بذور نبات فاكاريا، الذي يعود موطنه الأصلي إلى منطقة أوراسيا، وكان يستخدم في أغلب الأحيان مع الوخز بالإبر التقليدي.

ومع استبدالها الآن ببذور قابلة للصق (تصنع من ذهب عيار 24 وكريستال سواروفسكي)، يجب معرفة أنها شكل من أشكال العلاج بالإبر، لاسيما في ظل ما يقال عن وجود أكثر من 200 نقطة ضغط في الأذن ترتبط بكل شيء في كافة أنحاء الجسم. وثبت أنه عند وضع بذرة (خرزة) في نقطة معينة، فإنها تحفز الجهاز العصبي كي تفيد أجزاء مختلفة من الجسم ترتبط بكل نقطة صغيرة. ونوهت سنايدر بأن بذور الأذن تعمل كما العلاج بالإبر، حيث تحفز سلسلة من المسارات النشطة الموجودة بالجسم.

ما هي فوائد بذور الأذن؟

ثبت أن كل أجهزة الجسم (الهضمي، التنفسي، التناسلي، الهرموني وباقي الأجهزة) ترتبط بقوة بنقاط الضغط المنتشرة على الأذن؛ ما يعني أن تنشيط تلك النقاط يمكن أن يعود على الجسم بعدة فوائد مثل تخفيف الألم وتقليل الشعور بالضغوط العصبية والتوتر.

بالإضافة لمجموعة فوائد أخرى مثل خفض مستويات الكورتيزول، تقليل الرغبة الشديدة في الإدمان، تحسين النوم، تسريع وتيرة الشفاء من الألم، معالجة المشاكل المرتبطة بعملية الهضم، معالجة الأرق، مشاكل الوزن، الإدمان والتخلص من الألم المزمن. والفكرة أن تلك البذور تعود بكل هذه المنافع بكلفة بسيطة والمرأة في منزلها.

هل هناك أية مخاطر محتملة؟

نظرا لأن هذه البذور ليست سوى خرز صغير يمكن لصقه بالأذن برفق لإحداث ضغط خفيف، فمن ثم لا توجد أية مخاطر من ورائها، وكذلك لا ينتج عنها أي شعور بالألم.

إلى متى تمتد تأثيرات تلك البذور؟

تبقى عادة تلك البذور في مكانها لمدة تتراوح من 3 ـ7 أيام، وإما أن تسقط من تلقاء نفسها أو يمكن للمرأة أن تزيلها بنفسها بمنتهى السهولة. وهي كما معظم الممارسات الصحية؛ إذ تتفاوت النتائج وطول التأثيرات من امرأة لأخرى بطبيعة الحال.

نصائح حال كنت تودين تجربة تلك الصيحة

– استشارة طبيب أو خبير متخصص في الوخز بالإبر لتحديد أفضل طريقة عمل تناسبك.

– اختيار خبير متخصص في الوخز بالإبر أو صالون متخصص كي ينفذ لك تلك الصيحة بأعلى معايير الدقة والسلامة لضمان الحصول على أفضل النتائج المتاحة بلا أخطار.

– الاعتناء تماما بتلك البذور بعد تثبيتها.

المصدر: فوشيا.





اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه