صور ومحطات

لا تُقدر بثمن.. أشهر 5 كنوز مفقـودة يبحث عنها العالم -صور

منذ 3 أشهر


لا تُقدر بثمن.. أشهر 5 كنوز مفقـودة يبحث عنها العالم -صور

يتواتر الحديث، في بقاع مختلفة من العالم، وعلى مدار آلاف السنين عن كنوز ثمينة لا تُقدر بثمن فُقدت بشكل غامض ولا يعلم أحد مكانها حتى الآن. ويعود اختفاء هذه الكنوز لأسباب عديدة، منها ما يتعلق بالحـروب وعمليات السرقة، ومنها ما يعود للكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية، ولا يزال الكثيرون يحلمون بالعثور عليها.

نستعرض هنا أبرز 5 كنوز ثمينة مفقـودة، غير معلوم مكانها حتى الآن:

ألماسة فلورنسا

إحدى أثمن الماسات في التاريخ، ويُقدر حجمها بنحو 137 قيراطًا، فبعد انتهاء الحـرب العالمية الأولى عام 1918 وزوال الإمبراطورية النمساوية المجرية، اصطحبت العائلة المالكة تلك الماسة إلى المنفى في سويسرا، وذكرت رواية أنه في عام 1921 سرق أحد الأشخاص المقربين من العائلة الماسة مع بعض الأحجار الكريمة الأخرى من التاج النمساوي وأرسلها إلى أمريكا الجنوبية، وما زالت مفقودة حتى الآن.

سفينة زهرة البحر

تعود تلك السفينة إلى الأسطول البرتغالي المبني عام 1502م، ويبلغ طولها 36 مترًا وعرضها 33 مترًا ووزنها أكثر من 400 طن، وخلال إحدى رحلاتها المتجهة إلى ماليزيا، مُلئت مخازنها بكنوز من قصر السلطان الماليزي، إلا أنه أثناء العودة واجهت السفينة عاصفة أغرقتها قبالة سواحل سومطرة، وتُقدّر الكنوز التي ضمتها السفينة بأكثر من ملياري يورو، بالإضافة إلى 54 طناً من الذهب.

مقبرة الإسكندر الأكبر

من أكثر المواقع الأثرية غموضًا في التاريخ، وتُتداول عدة روايات حولها، إحداها تشير إلى أن بطليموس سرق جثـة الإسكندر أثناء عودته إلى مقدونيا واتجه بها إلى الإسكندرية، وظلت هناك عدة قرون، ويعتقد المؤرخون أن القبر نهب عدة مرات، حتى اختفى تماما بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية.

قطار الذهب النازي

وهو قطار مليء بالذهب والكنوز تم إخفاؤه في الأيام الأخيرة من الحـرب العالمية الثانية، وغاب عن الأنظار بعد ذلك، ويُعتقد أن القطار مخفي في شبكة من الأنفاق السرية في عمق جبال “أول” البولندية.

وتعود قصته إلى عام 1945، عندما كانت ألمانيا النازية على وشك الهزيمة في الحـرب، وقررت مجموعة من الجنود في بولندا إخفاء ما يملكونه من الذهب وبعض الكنوز الأخرى، لتأمينها ضد القوات السوفييتية التي ظلت تتقدم باتجاه مواقعهم، فوضعوها داخل قطار غادر مدينة “بريسلو” وانطلق داخل شبكة معقدة من الأنفاق التي تم حفرها داخل الجبال كجزء من مخطط حـربي سري.

غرفة الكهرمان

يطلق عليها البعض “ثامن عجائب العالم”، تعود إلى عام 1701 عندما أمر ملك بروسيا فريدريك الأول ببناء غرفة فاخرة في قصره من طراز خاص، وصممها النحات الألماني أندرياس شلوتر وبناها حرفي دانماركي يُدعى جوتفريد ولفرام.

وبُنيت الغرفة من أرضيتها حتى سقفها بألواح الكهرمان، ومرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، لكنها فُقدت في زمن ما خلال الحـرب العالمية الثانية، ونجت الغرفة من التدمير خلال الثورة البلشفية، لكنها اختفت خلال الحـرب العالمية الثانية، وظل مكانها غير معروف إلى اليوم.





اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه