كشف أستاذ أمراض الكلى ومدير مركز الكلى بجامعة المنصورة في مصر، الدكتور باسم صلاح، تفاصيل جديدة حول نجاح عملية زراعة كلى خنزير داخل جسد امرأة متوفية إكلينكيا.
وقال صلاح عن عملية زرع كلى الخنزير في جسم امرأة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “التاسعة” المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، إن الخنزير المستخدم في نقل الكلى للمريضة تم تعديله وراثيا، وإنهاء وجود جسم جين مناعي معين لديه مسؤول عن تكوين أجسام مضادة عند زراعة أنسجة هذا الخنزير في جسم بشري، وبناء على هذا التعديل فإنه عند زراعة هذه الكلى في جسم بشري، لا يرفضها الجسم البشري.

وأضاف أستاذ أمراض الكلى، أن المشكلة الكبرى في مسألة زرع الأعضاء هي الرفض من قبل الجسم والذي يحدث إما خلال ساعات من الزرع أو خلال أيام، أو رفض مزمن يحدث بعد فترة.
وأشار إلى أن سبب اختيار الخنزير أن حجم كلى الخنزير مقارب من ناحية الوزن والحجم من كلى الإنسان والذي يصل لـ150 غراما، بالإضافة لنفس الوظيفة.