29 C
الرياض
27 أكتوبر، 2020
فن ومشاهير

ريما الرحباني تهاجم ابن عمها أسامة بسبب حبيتك بالصيف: طبل متعجرف

وجّهت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة الفنانة الكبيرة فيروز، والفنان الراحل عاصي الرحباني، هجومًا حادًا على ابن عمها الفنان الراحل منصور الرحباني، وذلك على خلفية وضع اسمه كملحن لأغنية “حبيتك بالصيف” التي قدمتها والدتها فيروز عام 1970 في مسرحية “يعيش يعيش”. وجاء هجوم ريما الرحباني، عقب حفل “متحدون من أجل لبنان” الذي شارك فيه أسامة الرحباني، حيث نشرت صورة مأخوذة من الحفل عبر حسابها في موقع “فيسبوك”، فضلًا عن حديث إذاعي أوضح تأليف والدها الفنان القدير للأغنية.

وعلقّت ريما الرحباني في منشورها قائلًة: “بعد مجزرة الأمسِ بالهُدُبِ او الهُدُبُّ بمعنى أَصَح او هَالدِبْ كمان بتمشي!.. إليكُم قصّة حبيتك بالصيف من مؤلفيها وملحنيها الأَصليين! ما بعرف منين ولا كيف ولا ليش ولا بأي حق إنضمّت مبارح للمجزرة!”. وتابعت ريما الرحباني قائلًة: “هيدا الطبل المُتعجرف والمُنافق المُتعربش والمُدّعي، مين سمحلو ينَصّب حالو مُمثل عن الإرث الرحباني؟ ومن ثُم هيك بيكون المُمثل؟ بيشوّه الإرث بهالفظاعة العالميّة وبيشحد عليه؟ وبيمضي الميلودي بإسمو كمان؟”. وأضافت المخرجة اللبنانية: “ليك يا ابني انّك تتعربش ع بيّك وتمحيه إسطفل منّك لإخوتك لبيّك! اما انّك تتعربش على فيروز وعاصي وتمحيهن؟ هاي طويلة ع رقبتك كتييير! اوعك تفكّر الإشيا ما إلها لا بداية ولا نهاية والدليل حاسم وجازم انو إبتدت النهاية بقرع الطبول اللي فلتُن ع المسرح مبارح”. واختتمت ريما الرحباني قائلًة: “هولي ياهن طبول الآخرة، آخرتك انت وانشالله تكون قريبة جداً لو مين ما كان وراك!”.

بعد مجزرة الأمسِ بالهُدُبِ او الهُدُبُّ بمعنى أَصَح او هَالدِبْ كمان بتمشي!إليكُم قصّة حبيتك بالصيف من مؤلفيها وملحنيها…

Publiée par Reema Rahbany sur Vendredi 2 octobre 2020

ويأتي حفل “متحدون من أجل لبنان” ضمن حملة تضامن عالمية مع العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد نحو شهرين من انفجار المرفأ، بإدارة الموسيقي إبراهيم معلوف، ومشاركة البريطاني ستينغ والبريطاني من أصل لبناني ميكا. كنا شارك كل من المغنين الفرنسيين فياني وفلوران بانيي وكلارا لوتشياني وباسكل أوبيسبو وباتريك برويل وبرنار لافيلييه ويانيك نواه، والمغنين الفرنسيين من أصل لبناني إيكار وماتيو شديد، واللبنانية هبة طوجي والأميركية ميلودي غاردو.

اترك تعليقاً