17 C
الرياض
27 أكتوبر، 2020
عربية وعالمية

هل لا تزال الملكة إليزابيث تشعر بالوحدة بعد وفاة شقيقتها؟-صور

أفاد تقرير تلفزيوني بريطاني الخميس أن الملكة إليزابيث الثانية ربما لا تزال تشعر بالوحدة بعد وفاة شقيقتها الصغرى الأميرة مارغاريت عام 2002 نظرا للعلاقة القوية التي ربطتهما وأسرار العرش التي تشاركتاها. وأشار الفيلم الوثائقي الذي عرضه تلفزيون “بي بي سي” البريطاني إلى أنه من الواضح أن الملكة إليزابيث البالغة من العمر 94 عاما كانت تعرف أنه كان عليها العيش متوحدة بقية حياتها من دون أقرب المقربين إليها بعد “الوفاة الكارثية” لشقيقتها جراء جلطة دماغية. ولفت التقرير إلى أن وفاة الأميرة مارغاريت وهي في سن الـ 71 سنة أرغم الملكة إليزابيث على “التأقلم مع حياة جديدة تتميز بالوحدة” بعد خسارة شقيقتها التي قال إنها كانت أكثر أعضاء العائلة الملكية تفهما لأهمية العرش وتاريخ الأسرة الملكية.

img

وقال التقرير بعنوان “إليزابيث ومارجاريت….الحب والإخلاص” إن الملكة أصيبت بصدمة كبيرة بوفاة شقيقتها في المستشفى نظرا للدور الكبير الذي لعبته في حياة إليزابيث فيما أوضحت مقدمة البرنامج كيت فليتوود أن إليزابيث “فقدت أختا وأقرب صديقة بوفاة الأميرة مارغاريت في المستشفى بعد إصابتها بجلطة دماغية نهائية.”

img

بدورها قالت المؤرخة الدكتورة كيت وليامز في الفيلم:”إن خسارة الأميرة مارغاريت كانت بالفعل كارثية للملكة إليزابيث… كانت حقا في غاية الألم لها.” وأضافت:”لم تختر مارغاريت أن تضحي بكل شيء من أجل العرش؛ لأنها بالنهاية أحبت العرش…. هي اختارت التضحية من أجل العرش؛ لأنها أيضا أحبت شقيقتها كثيرا والحقيقة أنها ضحت من أجل شقيقتها أكثر من تضحيتها للعرش.”

img

ولفتت إلى أن مارغاريت اضطرت التخلي عن خططها للزواج من الكابتن بالجيش بيتر تاونسند وهي في سن الـ 25 سنة بعد أن طلبت منها الحكومة التخلي عن لقبها الملكي، مضيفة أن مارغاريت تزوجت بعد ذلك من المصور انثوني ارمسترونج عام 1960 وظلت معه لأكثر من 18 عاما رغم الإشاعات بشأن التوتر في علاقاتهما.

img

من جانبه قال المؤرخ ايد اونز:”اعتقد بأن وفاة مارجاريت أحدثت صدمة للملكة وأجبرتها على العيش متوحدة في العرش من دون أي دعم من حليف وصديق مثل مارغاريت… الحقيقة أن الجلوس على العرش يعتبر مكانا موحشا ومتوحدا من دون صديق مقرب يمكن للملكة أن تفشي أسرارها وتشارك حياتها الملكية معه…كانت حياة الملكة ومارغاريت مهمة جدا وسعيدة للغاية وهما مع بعضهما البعض.” وأضاف:”والآن عندما تنظر إلى حياة إليزابيث ومارغاريت معا فإنك تدرك حجم التضحية التي قدمتها مارغاريت.”

اترك تعليقاً