30 C
الرياض
26 أكتوبر، 2020
صحة وتغذية

عارض جديد لكورونا.. إصابة الأصغر سنًّا بالسكتة الدماغية

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن السكتة الدماغية قد تكون العارض الأول لـ«كورونا المستجد» لدى المرضى الأصغر سنًّا. وأجرى الباحثون تحليل التلوي لبيانات 10 دراسات شملت 160 مريضًا مصابًا تعرَّضوا للسكتة الدماغية، ووجدوا أن ما يقرب من نصف المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا كانوا دون أعراض وقت ظهور السكتة الدماغية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور لوسيانو سبوساتو رئيس أبحاث السكتة الدماغية في جامعة «ويسترن» الكندية: «واحدة من أكثر النتائج التي فتحت العين في هذه الدراسة، أنه بالنسبة إلى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، كان العديد منهم دون أعراض تمامًا عندما أصيبوا بسكتة دماغية مرتبطة بكورونا المستجد؛ ما يعني أنها كانت العارض الأول للمرض المميت”. وقال سبوساتو: «في أوائل أبريل 2020، أدركنا أن (كوفيد–19) كان مرضًا شديد التجلط، يؤدي إلى تجلط الدم»، وهو ما دفعه هو وزملاءه إلى إجراء الدراسة. ووجدت الدراسة أن 43% من مرضى كورونا دون سن الخمسين، ليس لديهم عوامل خطر سابقة للإصابة بالسكتة الدماغية، و48% من هؤلاء المرضى أصيبوا بسكتة دماغية قبل أن يصابوا بأي أعراض تنفسية.

وأضاف سبوساتو: «يجب أن نعتبر (كوفيد-19) سببًا جديدًا أو عامل خطر للسكتة الدماغية. وعلى الأقل، من المحتمل أن يتم اختبار مرضى السكتة الدماغية بحثًا عن عدوى SARS-CoV-2 إذا كانوا صغارًا وكانوا يعانون من انسداد كبير في الأوعية الدموية، حتى في غياب أعراض الجهاز التنفسي النموذجية لمرض (كوفيد-19)». ويبدو أن «كوفيد-19» يسبب التهابًا واسع النطاق في جميع أنحاء الجسم، حتى في الدماغ والرئتين والقلب والأوعية الدموية. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يكون هذا مميتًا، ويسبب سكتة دماغية أو فشلًا تنفسيًّا، حتى في حالات المرض البسيطة. ويعتقد الباحثون أن هذا الالتهاب يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق ومشاكل العضلات ومشاكل عصبية يمكن أن تستمر لأسابيع أو أشهر.

اترك تعليقاً