18 C
الرياض
26 أكتوبر، 2020
عربية وعالمية

روحاني يعتم على اتفاقية تجسس سرية مع الصين.. وصحفي بريطاني ينشر التفاصيل

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، توقيع اتفاق تعاون مدته 25 عامًا بين بلاده والصين بأنه «خطوة كبرى» في دفع المصالح المشتركة بين طهران وبكين. جاء هذا في ظل احتجاجات داخلية وخارجية على انعدام الشفافية حول محتوى الاتفاق الغامض المُوقَّع بين الجانبين. وفي رسالة تهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وصف روحاني التوقيع على هذه الاتفاقية بأنه يأتي في إطار «مواجهة النزعات الأحادية في العالم»، حسب تعبيره. ووفقًا لموقع الرئاسة الإيرانية، فقد أكد روحاني في رسالته إلى الرئيس الصيني شي جين بينج، أن «الانتهاء من خطة عمل الشراكة الاستراتيجية الشاملة –ومدتها 25 عامًا– والتوقيع عليها يمثلان خطوة رئيسية نحو تعزيز المصالح المشتركة ونحو السلام والاستقرار الدوليَّيْن».

وتأتي إشادة روحاني بالاتفاقية المذكورة في ظل احتجاجات داخلية وخارجية على انعدام الشفافية حول محتواها؛ ما أثار ردود فعل شعبية قوية وجدلًا حول أهدافها وآفاقها. وفي وقت سابق، كشف الصحفي البريطاني المتخصص بمجال الاقتصاد والمال سايمون واتكينز، تفاصيل الاتفاقية الإيرانية الصينية، مشيرًا إلى أن الصين تعتزم إنشاء مركز تجسس ومراقبة في إيران. وقال واتكينز في مقاله بموقع «أويل برايس» إن المرحلة التالية من الصفقة ستُركِّز على نشر واسع النطاق لقدرات التجسس والحرب الإلكترونية حول ميناء «تشابهار» المطل على بحر عمان جنوب شرق إيران، وتمتد لنحو 5000 كيلومتر تقريبًا.

وأكد واتكينز أن مصادر رفيعة مُقرَّبة من الحكومة الإيرانية كشفت لموقع «أويل برايس» أن المشروع يشمل إنشاء نظام المراقبة الجماعية للسكان الإيرانيين الذي يشبه إجراءات المراقبة في الصين. وذكر واتكينز أن هذا يتطابق مع رؤية بكين الاستراتيجية لإيران كدولة عميلة، تعمل بكامل طاقتها مع الصين لفترة الـ25 عامًا، لتتحول إلى حجر أساس جغرافي وجيوسياسي لا يمكن الاستغناء عنه في مشروع «حزام واحد–طريق واحد»، الذي تعتمده الصين. ومن المقرر أن تبدأ أنظمة المراقبة والتحكم الجماعية لسكان إيران اعتبارًا من الأسبوع الثاني من نوفمبر، بعد التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن تسلسل الأحداث في الأسبوع الثالث من أكتوبر في اجتماع بين كبار شخصيات «الحرس الثوري الإيراني» وأجهزة المخابرات ونظرائهم الصينيين.

اترك تعليقاً