18 C
الرياض
21 أكتوبر، 2020
رياضة

صحيفة HLN البلجيكية: هكذا أحدث الأمير عبد الله بن مساعد طفرة في بيرشكوت

أبرزت صحيفة “HLN” البلجيكية الطفرة التي أحدثها الأمير عبد الله بن مساعد مالك نادي “بيرشكوت” داخل النادي الصاعد لتوه من دوري الدرجة الثانية لينافس هذا الموسم على صدارة الدوري البلجيكي. وقالت الصحيفة: إن الأمير عبد الله بن مساعد – الذي لم تسنح له الفرصة حتى الآن لحضور مباريات الفريق بالدوري بسبب ظروف الطيران – يتابع عن كثب النادي ويشاهد جميع مبارياته ويحرص أيضًا على الاطلاع على كل ما يخص الفريق واللاعبين. وأضافت الصحيفة أن مالك نادي بيرشكوت لا يفضَل أن يبين دوره الكبير في الطفرة التي شهدها النادي؛ حيث يسعى لرفعة النادي وسمعته بعيدًا عن أسماء الأشخاص.

وأشارت الصحيفة البلجيكية إلى أن مساهمات الأمير السعودي كانت حاسمة في انتفاضة “بيرشكوت”؛ حيث اشترى نصف الأسهم في 2018، والآن يمتلك 75% من الأسهم، وساهمت مشاركته في نمو رأس مال النادي؛ الأمر الذي ساعد في جلب صفقات قوية للفريق قبل انطلاقة الموسم. واستعرضت الصحيفة بداية العلاقة بين الأمير عبدالله بن مساعد والنادي البلجيكي؛ حيث تم ذلك من خلال “جان فان وينكل” الذي سبق له التعامل مع الأمير السعودي إبان فترة توليه رئاسة نادي الهلال السعودي؛ حيث كان “وينكل” مساعدًا للمدرب بين عامي 2003 و2004، ويعد حاليًا أحد أهم مستشاريه ويشغل منصب مدير فني في كل من بيرشكوت وشيفيلد يونايتد الإنجليزي.

ويرى “وينكل” في الأمير عبدالله شخصية قيادية تضع الكثير من الثقة في الإدارة؛ حيث لا يملي آراءه على أحد، كما لا يدخر جهدًا في تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالفريق على كافة الأصعدة. وتطرقت الصحيفة إلى تجربة الأمير عبدالله مع نادي شيفيلد يونايتد، الذي بدأت علاقته به عام 2013 عندما اشترى حصة في أسهم النادي، وكان له دور كبير في صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز. ولفتت الصحيفة إلى أن أسلوب الأمير عبدالله في الإدارة ساهم في إحداث الطفرة في كلٍّ من شيفيلد يونايتد وبيرشكوت؛ حيث يفضل الاستثمار في الأندية التي لديها أكاديمية جيدة للشباب يتم العمل على تحسينها وتطويرها بدلًا من الاكتفاء بشراء النجوم بمبالغ كبيرة.

وعن تلك السياسة قال “فرانسيس فرانكن” أحد المشاركين في ملكية النادي البلجيكي: إن الأمير عبدالله لا يهدر الأموال ويفكر على المدى الطويل. وتطرّقت الصحيفة لرحلة الأمير السعودي في عالم المال؛ حيث أشارت إلى أنه كوّن ثروته بنفسه حين أسس شركة لصناعة الورق عام 1989 وحققت نجاحًا كبيرًا، وظل على مدى 15 عامًا يعمل دون كلل. وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير عبدالله ليس من المهتمين بالأشياء الفخمة أو الساعات أو السيارات، لكنه منخرط تمامًا في الرياضة؛ حيث إنه بجانب اهتمامه بشيفيلد وبيرشكوت، فإنه محبٌّ لرياضة كرة القدم الأمريكية NFL ويحرص على متابعة مبارياتها.

اترك تعليقاً