19 C
الرياض
23 أكتوبر، 2020
مقاطع فيديو

إعلامي سعودي يوجه رسالة للرئيس الفلسطيني: خذ وطالب خذ وفاوض‬⁩ ..والردح ليس من السياسة !- فيديو

علق الإعلامي طارق الحميد، على تطاول القيادات الفلسطينية على دول الخليج في حضور الرئيس عباس، في مؤتمر بث على القنوات الرسمية الفلسطينية.

وقال “الحميد” في برنامجه على القناة الإخبارية: نحن أمام إشكالية فلسطينية قديمة ومستمرة وهي عدم استيعاب قيادتهم للمتغيرات، ومنها أن الصوت العالي لم يعد يجدي نفعا وأن لغة التعالي “من علم من” ما هي إلا مغالطة لا تنم عن ذكاء، وبمقدورأي شخص أن يقول أن اليهود أيضا قدموا علماء. وواصل قائلا: الحقيقة هذه ليست لغة تسجيل مواقف سياسية ، كما أن الردح ليس من الدبلوماسية بشيء، والملفت أن الفلسطينيين الآن قرروا أن يلعبوا السياسة ويتحدثوا بطريقة دبلوماسية.

وأضاف: حيث يذكروا مشروع القرار الفلسطيني الذي قدم للجامعة العربية أن الإعلان الثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات ليس من شأنه الانتقاص من الإجماع العربي على القضية الفلسطينية وليس من شأنه تغير الرؤية العربية حول حل الدولتين. وتابع: أولم تكن العقلية السياسية أجدى من التحريف، أو لم يكن حريا بالقيادات الفلسطينية أن تستغل السلام لخدمة مصالح القضية بدلا من تكرار الأخطاء واختتم: فخامة الرئيس عباس، خذ وطالب خذ وفاوض ودعك عن عبث إيران وتركيا وقطر ، وكفى مجارة أحزاب الفرق والتشرذم من حماس إلى حزب الله.

تعليق واحد

ابوخالد 14 سبتمبر، 2020 at 6:42 ص

عباس مسكين يبلع ولا يدري من اين حصل على ما في بطنة
وما علم انه من الدول التي بدأ ينهش فيها ويعض في شعبها .
ولا ألومه فله اليوم أكثر من عشرين سنة في مكاتب فخمة ومكيفة وتصله الاموال بدون طلب ولا منة من اهل الخير فيظن هذا دين يستوفيه
ونسي ابو مازن الايادي البيضاء التي امتدت له وقدمت له كل شيء نسي اننا كنا ندفع قيمة الفسحة المدرسية في مشروع ادفع ريال تنقذ عربي
وقد يكون مصاب بالخرف أو فقدان الذاكرة .
لن يلتفت له المسؤلون كي يصححوا له الاملاء والقواعد فهم اعلا وارفع من هذا العبث . لكننا كشعب مسلم لن نقبل منه هذا الخرف والعبث اللفظي
فلم يكون المعلم الفلسطيني هو السائد في البلاد لكننا لم ننسى ان هناك معلمين فلسطينيين وليسوا هم الاساس بل كانوا من ظمن مجموعة مدرسيت استقدمتهم وزارة المعارف حينها ليكملوا النسيج العربي فيصبح البلد محتويا على نسيج جميل من الاردن وسوريا وفلسطين ومصر والسودان .
لكنهم لم يصلوا الينا كمساعدة من دولهم للسعودية بل استقدمتهم السعودية كمساعة لدولهم في توظيف بعض الكوادر مع العلم بان السعودية كانت تستطيع توظيف سعوديون مؤهلون ليقوموا بما قام به هؤلاء الأساتذة . ونحترمهم كظيوف وعاملين في سلك التعليم . لكنهم لم يتقدموا تطوعاً ولا عونا منهم ولا من دولهم فلا يفهم الفكرة بالمقلوب .
والسلام

الرد

اترك تعليقاً