40 C
الرياض
20 سبتمبر، 2020
عربية وعالمية

مقتل كويتية رميا برصاص على يد شقيقها داخل العناية المركزة

وقعت جريمة قتل مروعة في الكويت بعدما أقدم مواطن على قتل شقيقته رميا بالرصاص داخل قسم العناية المركزة بإحدى المستشفيات. وأثارت حادثة قتل المواطنة أثناء تلقيها العلاج داخل قسم العناية المركزة، غضبا عارما داخل أوساط النشطاء والحقوقيين الذين أبدوا استغرابهم من تمكّن القاتل من الوصول إلى شقيقته والإجهاز عليها داخل المستشفى بالرغم من تعرضها مسبقا لمحاولة قتل من قبل شقيقها.

وذكرت مصادر أمنية كويتية أن قصة جريمة سلوى هي حادثة قتل مروعة راحت ضحيتها مواطنة كويتية في مقتبل العمر، وأن شقيقها الكبير قام بإطلاق النيران عليها بسبب خلاف سابق وقع بينهما. وقالت المصادر إن الضحية فاطمة علي العجمي لقيت مصرعها بسبب سيل الرصاص الذي أطلقه شقيقها عبد الهادي صوبها مباشرة.

وحدثت الجريمة بمنطقة سلوى التابعة لمحافظة حولي في الكويت قبل يومين على ما ذكرته وسائل إعلام الأربعاء. وأفادت مصادر أمنية أن مسرح جريمة سلوى النهائي كان في مستشفى مبارك الحكومي وليس بيتها، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على شقيقها، فيما لا يزال الشاب هاربا في مكان غير معلوم. وتساءل المتابعون الذين تعاطفوا مع المجني عليها عن كيفية دخول القاتل الذي قيل “إنه شقيقها الآخر“، إلى قسم العناية المركزة الذي ترقد فيه منذ يومين بعد تعرضها لإصابة بعدة رصاصات من قبل شقيقها الأول المحتجز حاليا.

ودشن الناشطون عبر تويتر وسما بعنوان “جريمة سلوى”، وطالب المغردون بسن القنوانين التي توفر الحماية للمرأة، مستنكرين دفاع البعض عن مرتكب الجريمة، مهما كان الدافع الحقيقي لها. وجاء في التعليقات: “اشلون دش غرفه العنايه ومعاه سلاح وفوق كل هذا اهي دشت العنايه بسبت طلقه المفروض في حمايه لها؟ يجب تعديل القانون لأن عندنا متخلفين يرتكبون نفس هالجرائم ويتسترون خلف القانون، وان شاء الله القانون ياخذ حقها”.

وعلقت إحدى المغردات :” احنا وين عايشين؟ في غابة؟ معقولة وصلنا إلى هذا الحد؟ اتكلم عن القتل مع سبق الاصرار والترصد، وأن يُكمل الإبن جريمه والده بقتل عمته الحامل وهي في العناية المركزة؟ ولا عن انعدام الأمان بمرفق حكومي دخله مسلّح، قتل فيه، وغادره؟”. وقال آخر:” العجيب ان دخلت العناية بسبب طلق ناري يعني في جريمة سابقة تحتاج لها حماية و كانت حياتها مهدده وين الامن الي مفروض يكون عند الباب؟”.

اترك تعليقاً