قال الكاتب خالد السليمان: “نفت مصادر مطلعة في بعض الصحف أن يكون هناك أي رسوم بلدية على خدمات دفن الموتى في المقابر أو أن يكون هناك أي قرار أو تنظيم بخصوصها، وهذا النفي بدد شائعة ظهرت مع إعلان مشاركة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل في حفل تدشين مؤسسة إكرام الموتى الأهلية !”.
وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة “عكاظ” بعنوان “رسوم دفن الموتى !” لو فرضت رسوم على كل شائعة تظهر في المجتمع لتحققت إيرادات هائلة، فأسهل وأسرع بضاعة تنتج وتروج عندنا وتعرض في دكاكين منصات التواصل الاجتماعي هي الشائعة !

وأردف: الحقيقة لا توجد خدمات دفن بالمعنى الحقيقي تقدمها المقابر أو المؤسسات الرسمية حالياً سوى إصدار شهادة الوفاة وحفر القبر، فالمتوفى عندنا يعتني أهله غالباً بدفنه ويتم تجهيزه في مغاسل الموتى الخيرية ببعض المساجد أو في المستشفيات عند مفارقة الحياة فيها، وغالباً يجد العمال الذين يقومون بحفر القبور إحساناً سخياً خلال الجنائز عند إتمام الدفن !
وأضاف: أما مؤسسة إكرام الموتى الأهلية، فإنها مؤسسة غير ربحية تهدف لإدارة العمل الخيري في مجال إكرام الموتى ورفع مستوى خدماتها وتفعيل مساهمة العمل الخيري في هذا المجال، وتلبية احتياجات المجتمع !