40 C
الرياض
20 سبتمبر، 2020
محليات

أرامكو السعودية تستعرض 6 نماذج من مبادرات المواطنة ومشاريع المسؤولية الاجتماعية

تشارك أرامكو السعودية في عددٍ من مشاريع المسؤولية الاجتماعية ومبادرات المواطنة التي تستهدف دعم البيئة والمجتمعات المحلية التي تعمل فيها. وتسعى الشركة لإحداث تأثير إيجابي من خلال دعم وتمكين المجتمعات في مختلف المجالات، ودفع عجلة التقدم البشري. وتتراوح مبادرات الشركة من دعم الصناعات الصغيرة إلى إنشاء مركز ثقافي عالمي المستوى ومركز حديث للأطفال المصابين بالتوحد. وفيما يلي 6 نماذج من عشرات المشاريع الخيرية التي تشارك فيها أرامكو السعودية:

مراكز الخياطة

بالشراكة مع الكثير من الجمعيات الخيرية المحلية وشركاء الأعمال، أطلقت أرامكو السعودية مبادرة لتمكين المرأة من خلال تدريبها على مهارات الخياطة؛ حتى تتمكن من تحقيق دخلٍ مستقلٍ. وتُسهم هذه المبادرة في تصنيع عددٍ من المنتجات المنسوجة، وذلك من خلال العمل في مراكز الخياطة حول المملكة (الدمام، الجبيل، جازان، حائل). وتم دعم 47 مستفيدة من ضعاف السمع في مركز قيطان للخياطة والتطريز بالدمام. وسيتم قريباً دعم 60 مستفيدة من ذوي الدخل المحدود في مركز الخياطة والتطريز بالجبيل. كما سيتم قريباً دعم 40 مستفيدة من ذوي الدخل المحدود في مركز الخياطة والتطريز بجازان. كذلك سيتم قريباً دعم 100 مستفيدة من ذوي الدخل المحدود في مركز الخياطة والتطريز بحائل.

تطوير صناعة العسل

بالشراكة مع معهد جمعية النحّالين التعاونية في الباحة، تساعد الشركة النحالين في المنطقة على تحسين إنتاجهم من العسل كمّاً ونوعاً. ومنذ عام 2016م، قام البرنامج بزراعة أشجار مزهرة، وعمل على توليد 900 وظيفة في الباحة. كما شاركت الشركة في إنشاء معهد للتدريب والبحوث في مجال تربية النحل وإنتاج العسل؛ بهدف توفير مناهج تدريبية متقدمة لمساعدة النحالين على فهم سلوك النحل بشكلٍ أفضل، وتوسيع إنتاج العسل في الباحة والطائف وعسير. ينتج المشروع حوالي 30 طن عسل سنوياً. وقد استفاد 1500 نحّال من المشروع في ثلاث مناطق (الباحة والطائف وعسير)، وسيتم إشراك النحّالات في عام 2021م.

استزراع وإنتاج البن

دعمت برامج أرامكو السعودية لزراعة البن العديد من المزارعين من خلال التدريب، وإعداد المزارع وتركيب شبكات المياه، مما أدّى إلى زراعة أكثر من 20 ألف شتلة بين عامي 2016-2017م في محافظة الداير. وتهدف الخطة في هذا المجال إلى زراعة أكثر من 100 ألف شتلة بنهاية عام 2020م في 7 مناطق بجازان وعسير. وهيأت “أرامكو السعودية” البنية التحتية اللازمة لذلك، والتي تشمل أنظمة الري الخاصة لـ 895 مزرعة، كما قدمت تدريباً عملياً لأصحاب المزارع على استخدام أحدث أساليب زراعة البن. وساعدت أنظمة الري المتطورة في توفير 80% من استخدام المياه.

دعم الصيادين ذوي الدخل المحدود

تعمل “أرامكو السعودية” بالشراكة مع حرس الحدود، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وشركة نسما القابضة لتحسين مهارات الصيادين ذوي الدخل المحدود في ينبع وبيش، وتوفير الخبرات والمعدات لهم وذلك منذ عام 2018م. وتعمل الشركة على تعزيز قدرات الصيادين ومساعدتهم في إعالة أسرهم من خلال إثراء معارفهم وتحسين أساليب عملهم وتزويدهم بقوارب الصيد الجديدة والمعدات التي تعينهم في عملهم. ودعمت “أرامكو السعودية” 50 صياداً في ينبع من خلال تزويدهم بـ 50 قارب صيدٍ جديدٍ. كما دعمت 80 صياداً في بيش بمنطقة جازان من خلال تزويدهم بقوارب، ومعدات صيدٍ جديدةٍ.

مركز “شمعة” للتوحد

مركز “شمعة” للتوحد بالدمام هو أول مركز متعدد التخصصات لعلاج حالات التوحد بين الأطفال السعوديين في المنطقة الشرقية. تلتزم أرامكو السعودية بتحسين الظروف المعيشية لأفراد المجتمع ذوي الإعاقة وأسرهم، وإشراك الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بشكلٍ فعّالٍ لتحسين نوعية حياتهم. المركز عبارة عن مبادرة من ‎مجمع شموع الأمل للتربية الخاصة والتأهيل بالدمام‎ لتقديم خدمات متخصصة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم داخل المنطقة الشرقية. كجزء من مبادرات المسؤولية الاجتماعية، قدمت أرامكو السعودية الدعم المالي والفني لبناء المركز، والتزمت الشركة بالمساعدة في تشغيله على مدار السنوات الخمس الأولى. ويتسع مركز شمعة للتوحد لمائة طالب مصاب بالتوحد، ويهدف إلى تثقيف المواطنين بالتوحد، ورفع مستويات الوعي بحقوق مرضى التوحد.

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)

مركز الملك عبدالعزيز للثقافة العالمية (إثراء) هو حجر الزاوية في مساعينا الخاصة بالمواطنة لتمكين المواهب ونمو القطاع الإبداعي في المملكة، وتقديم تجارب ثقافية عالمية جديدة للجمهور، وتطوير وإبراز الإمكانات السعودية عبر الابتكار والثقافة والفنون. وهو أكبر مشروع في مجال المواطنة تنفذه أرامكو السعودية بمبادرة منها، والأول من نوعه في المملكة. وتشمل مرافق إثراء والمكونات المرتبطة بها المكتبة ذات الأربع طوابق، وبرج المعرفة المكون من 18 طابقاً، ومختبر الأفكار النموذجية، ومعرض الطاقة، والمتحف المكون من أربعة معارض، والسينما، ومسرح الفنون الأدائية، والمحفوظات، والقاعة الكبرى، ومتحف الأطفال؛ وكلها مصممة لتقديم تجارب جذابة ومثرية للزوار. تشمل مجموعة إثراء المتنوعة من المبادرات منها: تنوين، وهو موسمها الرائد للإبداع وأكبر مهرجان إبداعي في المملكة ومسابقة القراءة الوطنية “أقرأ”، وجائزة إثراء الفنية للفنانين السعوديين والسعوديين، وجسور – لعرض الثقافة والمواهب السعودية في جميع أنحاء العالم. ويركز “إثراء” على تمكين اقتصاد المملكة القائم على المعرفة كقوة دافعة للنهضة الثقافية في المملكة العربية السعودية. وإثراء هو بمثابة وجهة لتنمية المهارات الإبداعية للجيل القادم من السعوديين، وإلهام شغف الفنون والثقافة، وإثارة الإبداع. ويوفر إثراء للعالم نافذة فريدة من نوعها على إبداع وثقافة وقدرة المملكة، وهو استثمار في شباب المملكة العربية السعودية الذين يشكلون عالم الغد. يعد المتطوعون في إثراء عاملاً رئيسياً في تقديم عروض وبرامج المركز، مع الاعتراف بإثراء كنموذج للعمل التطوعي في المملكة. وتماشياً مع مبادرة رؤية المملكة 2030 لزيادة العمل التطوعي في المملكة، استقبل برنامج إثراء الرائد للمتطوعين أكثر من 3،000 متطوع قدموا ما مجموعه 250،000 ساعة تطوّع، تم تدريبهم وتطوير مهاراتهم، حيث يتلقى متطوعونا بانتظام تدريبات في جوانب مثل خدمة العملاء، والصحة والسلامة، وتلبية الاحتياجات والبرامج الخاصة، وتزويدهم بالتعلم والمهارات مدى الحياة. ويعمل “إثراء” كمركز مجتمعي فكري وثقافي وإبداعي لتبادل المعرفة وإثارة الفضول وإلهام الإبداع للأشخاص من جميع الأعمار. وتوفر برامج إثراء ومبادراته الموارد والفرص اللازمة لرعاية الجيل القادم لتشكيل الصناعات الإبداعية المستقبلية في المملكة.

• كمؤسسة ثقافية عالمية، قدم إثراء فعاليات ثقافية كبرى مثل المؤتمر الأكاديمي فكر 17 لأول مرة في المملكة، وسلسلة مناظرات صمود الفن لليونسكو، ومهرجان الفيلم السعودي بالشراكة مع جمعة الثقافة والفنون بالدمام، ومهرجان أيام إثراء الثقافية وتنوين الرائد. موسم الإبداع. وتضع هذه الأحداث والمبادرات الرئيسية المركز كرائد فكري في القطاع الإبداعي العالمي، ومركز إقليمي للأفكار الجديدة، ومنصة لتبادل الأفكار، وتبادل المعرفة والمشاركة بين الثقافات. ويركز “إثراء” على توفير تجارب تعليمية مقنعة مدى الحياة، وإطلاق العنان للإمكانيات الإبداعية وتوسيع الآفاق الثقافية تحت وجهة مركزية واحدة. فخلال عام 2019م، استضاف مركز إثراء عشرات المعارض وحفلات الأداء الفني، واستقبل أكثر من 69.000 زائر في متحف الأطفال، وشارك 40.000 طالب آخر في برنامج الزيارة المدرسية للمركز، وتبرع 1600 متطوع بأكثر من 91.000 ساعة من العمل في الفعاليات والبرامج الرائدة في المركز وحول المملكة. وقد استضاف (إثراء) بين عامي 2018 و2019م أكثر من مليون زائر.

اترك تعليقاً