الرئيسيةاخبارمحلياتظاهرة جديدة في قاعات الإختبارات لطلاب يبتزّون المعلمين
محليات

ظاهرة جديدة في قاعات الإختبارات لطلاب يبتزّون المعلمين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

 ظاهرة جديدة في قاعات الإختبارات لطلاب يبتزّون المعلمين 

171906

في ما يمكن وصفه بالإبتزاز، طلّت ظاهرة جديدة على قاعات الإختبارات، فبدلاً من إكتفاء الطلاب بالإيماءات في طلب المساعدة (الغش)، تطور الأمر إلى المصارحة بطلب المساعدة من المعلمين المراقبين مقابل خروجهم من قاعات الإختبار مبكراً، بدلاً من الإنتظار والبقاء إلى نهاية الوقت. وتم رصدت ردود أفعال معلمين ومشرفين تربويين وطلاب شهدوا فصول تلك الظاهرة الغريبة وغير المسبوقة. حيث قال الطالب “ب. خ”: إنه سمع من زملائه مثل تلك الظاهرة، وأبدوا إرتياحهم لها، مفيداً أنه لم يجربها، وأبدى إستياءه حيالها لأنها “تضعف من هيبة المعلم، وتساعد على عدم الثقة بالنفس مستقبلاً، والإهمال من قبل التلاميذ، وضعف التحصيل الدراسي”. أما الطالب “س. أ” فقال: “هناك بعض المعلمين يرون في مساعدة الطلاب أثناء الإختبارات جانباً إنسانياً”، مفيداً أنه شاهد أحد زملائه يطلب المساعدة من المعلمين، وإستغرب ذلك، وإستدرك بقوله: “إن تصرف المعلم كان تربوياً، حيث تناقش معه بعد أداء الإختبار، وتبين أنه مارسها مع غيره من المعلمين، ولاقت إستحساناً من البعض، والزجر من البعض الآخر”.
وقال المعلم “م.ع”، إنه كان ملاحظاً في إحدى قاعات الإختبار، وفوجئ هو وزميل آخر بطلب التلاميذ قبل نهاية الوقت بنصف ساعة تقريباً لمساعدتهم عن طريق تغشيشهم في أكثر من سؤال، ومساومتهم على الخروج مبكراً. وأضاف أنهم يعرفون أصدقاء لهم في سنوات سابقة كانوا يقومون بمثل تلك المخالفات، مشيراً إلى أنه “عندما نهرت أولئك الطلاب، وبينت لهم حقيقة ذلك، وأنه غير جائز، كانت ردة فعلهم التذمر والإمتعاض، ووصفوني بالمعقد”. أما المعلم “ص. أ” فإستغرب مثل هذه التصرفات التي تصدر من جيل يعول عليهم الوطن الكثير، وقال: “إنني صدمت بكثير من الطلاب في قاعات الإمتحانات بطلبهم الغش العلني عبر تمرير المعلومات شفهياً، أو من خلال نماذج إجابات زملائهم الذين قد يغادرون مبكراً من المتميزين”، معتبراً أن “هذه من مؤشرات ذهاب هيبة المعلم، التي كانت في السابق محل إحترام وتقدير وتبجيل”.  وقال المشرف التربوي “م.أ”: “لم تصل تلك الحوادث إلى الظاهرة بعد، بل إنها مجرد وقائع تعد على أصابع اليد الواحدة”، وأضاف أن “تلك التجاوزات مخالفة شرعاً ونظاماً، فلم توضع الاختبارات إلا لقياس التحصيل العلمي للطلاب، ولم توضع للتعجيز”، مشيراً إلى أن “طلب الطلاب من الملاحظ الغش ومساعدته على ذلك تعد حالات شاذة جداً، لا ترقى إلى مستوى الظاهرة”. وأوضح المشرف التربوي “ص. ح” أن “هذه حالات في حكم الشاذ، ولا تحدث مع كل المعلمين”، مبيناً “أنها ترجع في مجملها لشخصية المعلم”، مضيفاً أنه “للأسف هناك بعض التساهل قد يحدث من قبل بعض المعلمين تجاه الطلاب في أيام الإختبارات، ويجب إيقاف مثل هذه التجاوزات الخطيرة”.

المصدر: صحيفة سبق.

شاهد أيضاً:
نزاهة: رفعنا تقارير للملك عن تقصير وزارات في أعمالها وتجاهلها لإستفساراتنا
%35 زيادة في أسعار الأرز بالأسواق قبل قدوم رمضان
العمل: دول عربية أبدت إستعدادها لإرسال عمالة منزلية نسائية للمملكة