أعربت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الأوسط عن سخريتها من الحملة التى تشنها قطر وتركيا ضد اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل وبحسب المتحدث الرسمى للمنظمة والباحث السياسى زيدان القنائى فإن قطر من أوائل الدول العربية التى ترتبط بعلاقات سرية مع إسرائيل وتعتبر حلقة اتصال بين حماس وتل ابيب.

وأوضحت المنظمة أن قطر بدأت بإقامة علاقات مع إسرائيل بعد مؤتمر مدريد نوفمبر 1991 وكان أول لقاء قطري إسرائيلي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز بعد زيارته لقطر عام 1996 وافتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.
وأوضح “القنائي” أن تركيا ترتبط بإسرائيل بعلاقات واتفاقيات تطبيع كاملة حيث توجد سفارة إسرائيلية فى تركيا بجانب سماح تركيا للطيران الحربي الإسرائيلي بالتدريب في الأجواء الجوية التركية بجانب لقاءات جمعت أردوغان بمسئولين إسرائيليين منهم رئيس الوزراء السابق ارئييل شارون
وأشارت المنظمة إلى أن الحملة القطرية التركية ضد اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل تأتي في إطار محاربة الدور الإماراتي داخل ليبيا حيث تلعب قطر وتركيا دور كبير للسيطرة على ثروات ليبيا وتحارب الإمارات الدور القطرى التركى بليبيا.
وأضافت: الإمارات دولة ذات سيادة ومن حقها توقيع أية اتفاقيات مع أى دولة بالعالم بغض النظر عن الاستغلال القطري والتركي للقضية الفلسطينية من أجل الدعاية الانتخابية لأردوغان الذى لم يقدم أي شىء للقضية الفلسطينية أو أمير قطر الذي يستغل تلك القضية لتجميل صورته بالعالم العربي.