قال تركي رباح المخلفي، الأستاذ المساعد بجامعة الحدود الشمالية، إن جائحة فيروس كورونا أثَّرت بشكل كبير على عدد من القطاعات بالدولة، من بينها التعليم.

وأكد المخلفي، وفقا لـ”سبق “، أن الجائحة أدت إلى مراجعة قضايا التعليم، وتحديد أولويات المواجهة، وكان أهمها الجانب الاقتصادي من خلال تعبئة الموارد البشرية والمادية، واستخدامها بالشكل الأمثل لخفض الفاقد من ناحية، وترشيده من ناحية أخرى، وتفعيل العائد عند تشغيل تلك الموارد من ناحية أخرى.
وأشار إلى أنه مع أزمة كورونا ظهرت محفزات للمؤسسات التعليمية إجبارية؛ للبحث في فترة زمنية قصيرة عن حلول مبتكرة للمحافظة على المجتمع، والحد من انتشار الوباء.
وأضاف: مع التوسع في انتشار تقنيات الجيل الخامس 5G تعزَّز مفهوم المدارس الافتراضية دون الاكتراث لعنصرَي الزمان والمكان، وتحولت المدرسة التقليدية إلى واقع افتراضي، بدأ من البث المباشر إلى استخدام تقنيات متطورة كـ”الواقع الافتراضي والواقع المعزز والهولوجرام”؛ ليصبح التعليم ذا كفاءة وجاذبية مستمرة.
وتابع: في غضون أشهر قليلة غيرت الجائحة أسلوب التعليم في أنحاء العالم قاطبة؛ فاتخذت العديد من الدول إجراءات حاسمة لكبح جماح تطور الجائحة؛ فتوقف توافد الطلبة على مدارس التعليم العام ومؤسسات التعليم العالي، ولجأ كثير من الأسر إلى حالات “التعليم المنزلي” بوسائله المتعددة.