قمّة مثيرة على لقب كأس الملك بين الشباب والإتّحاد

قمّة مثيرة على لقب كأس الملك بين الشباب والإتّحاد

201352892918243734_20

يسعى الشباب لحصد اللقب الثالث في كأس ملك السعودية لكرة القدم، عندما يلتقي الاتّحاد غداً الأربعاء في قمّة مثيرة في المباراة النهائية على استاد الملك فهد الدولي في الرياضي. الشباب أحرز اللقب بعد أن تغيّر نظام البطولة وأصبحت تلعب تحت مسمى ” كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال” مرّتين عامي 2008 و2009 على حساب الاتّحاد بالذات بفوزه عليه 3-1 و4-صفر على التوالي، في حين توّج الاتّحاد مرّة واحدة عام 2010 بتغلّبه على الهلال 5-4 بركلات الترجيح، وكان خسر نهائي 2011 أمام الأهلي بركلات الترجيح أيضاً. يعد الشباب الأكثر جاهزية من الناحية الفنية في ظلّ خبرة لاعبيه الميدانية وتكامل صفوفه وثبات المستوى العام للفريق، رغم أنه لم يحقّق أيّ لقب محلّي هذا الموسم إلا أنه وصل لدور الثمانية من دوري أبطال آسيا بجدارة وإستحقاق.

أما الاتّحاد فقد ظهر بمستوى مغاير عما قدّمه في الدوري وكأس ولي العهد متسلّحاً بمعنويات لاعبيه التي تجلّت في تغيير جلد الفريق بشباب وصلوا بالفريق للنهائي ويأملون في إنهاء الموسم ببطولة تمنحه فرصة المشاركة الآسيوية. لم يكن مشوار الفريقين سهلاً في الأدوار السابقة، بل واجه كلّ منهما صعوبة من أجل الوصول للنهائي. فالاتّحاد استهلّ مشواره بمواجهة الهلال – وصيف الدوري – في ذهاب رُبع النهائي، الذي أقيم بالشرائع ونجح في تحويل تأخّره بهدف إلى فوز بثلاثة أهداف لهدفين، وسجّل أهدافه مختار فلاته (هدفين) وعبدالرحمن الغامدي. وفي الإياب لحق بمنافسه وأدرك التعادل بواسطة الغامدي. وفي نصف النهائي واجه الفتح بطل الدوري وتمكّن من الفوز عليه ذهاباً بهدفين لمختار فلاته ومحمد قاسم في مكّة قبل أن يكرّر فوزه إياباً في الأحساء وبرباعية نظيفة لأحمد الفريدي وفهد المولد ومحمد أبو سبعان ونايف هزازي.
أما الشباب فقد استهلّ مشواره بمواجهة سهلة في رُبع النهائي، حيث تخطّى الرائد (ثامن الدوري) بهدفين سجلّهما مهند عسيري وسعيد الدوسري في مباراة الذهاب في بريدة، قبل أن يفوز إياباً في الرياض بثلاثة أهداف لسعيد الدوسري وناصر الشمراني ومهند عسيري مقابل هدف. وفي نصف النهائي واجه الأهلي بطل النسختين الماضيتين، فخسر أمامه ذهاباً في مكّة صفر-1، ثمّ انتفض إياباً في الرياض وفاز بهدفين دون ردّ سجلّهما مهند عسيري.

تاريخ مواجهات الفريقين في الكأس:

المواجهة تعتبر السابعة بين الفريقين في تاريخ هذه المسابقة، الأولى كانت في نصف النهائي عام 1980 وانتهت بفوز الشباب بثلاثة أهداف دون مقابل، والثانية في ثُمن النهائي 1981 وانتهت بفوز الاتّحاد 1-صفر، والثالثة في رُبع النهائي نسخة 1986، وانتهت بفوز الاتّحاد بركلات الترجيح 6-4 بعد تعادلهما 1-1، والرابعة في نهائي 2008 وفاز فيها الشباب بثلاثة أهداف لهدف. التقى الفريقان للمرّة الخامسة في الكأس، في نهائي 2009، وانتهت بفوز الشباب أيضاً برباعية نظيفة، والسادسة في نصف نهائي 2010، الذي أقيم بطريقة الذهاب والإياب، حيث تمكّن الاتّحاد من الفوز ذهاباً 2-صفر وإياباً 2-1 في طريقه إلى اللقب.

تفوّق نسبي للشباب:

يتفوّق الشباب نسبياً على الاتّحاد بتكامل خطوطه وبوجود البديل الجاهز الذي يعوّض غياب أيّ نقصٍ في الفريق، ويبرز في صفوفه الحارس الدولي وليد عبدالله وحسن معاذ وعبدالله الأسطا والكوري الجنوبي كواك تاي هي ونايف القاضي والبرازيلي مارسيللو كماتشو ومواطنه فرناندو مينغازو والأرجنتيني سيباستيان تيغالي وعبدالملك الخيبري وأحمد عطيف وناصر الشمراني ومهند عسيري وسعيد الدوسري أحد أهم أوراق المدرّب البلجيكي ميشال برودوم. في المقابل، يبرز في الاتّحاد مجموعة من اللاعبين الشباب يعتمد عليهم الإسباني بينات مثل الحارس فواز الخيبري وأحمد عسيري ومحمد قاسم وعبد الفتاح عسيري وفهد المولد ومختار فلاته وعبدالرحمن الغامدي ومحمد أبوسبعان بينام، فضلاً عن أصحاب الخبرة الكاميروني موديست إمبابي وسعود كريري وأحمد الفريدي وأسامه المولد. يُذكر أن الفتح يلتقي مع الأهلي اليوم الثلاثاء في الرياض لتحديد صاحب المركز الثالث.

المصدر: الجزيرة الرياضية.

شاهد أيضاً:
حكم سعودي يدير نهائي كأس الملك لأول مرة منذ 10 أعوام
رسمياً: الهلال يعلن سامي الجابر مديراً فنياً غداً الأربعاء
تغريدات تهدد مُحترف النصر الجديد بالقتل – فيديو