35 C
الرياض
19 سبتمبر، 2020
عربية وعالمية

ليس بسبب البراكين.. دراسة حديثة تفك لغز فناء وموت الديناصورات قبل ملايين السنين

توصل باحثون إلى لغز انقراض الديناصورات، مؤكدين أنه عندما ضرب كويكب هائل الأرض في العصر الطباشيري أدى إلى نفوقها. وأوضحت الدراسة أن الكويكب الذي ضرب الأرض في ذلك العصر أدى إلى القضاء على حوالي 75 في المئة من النباتات والحيوانات، بما في ذلك الديناصورات.

عرضه 10 كيلومترات

وقال العلماء إن الكويكب الذي يبلغ عرضه 10 كيلومترات الذي اصطدم بالأرض وصنع حفرة هائلة كان السبب الرئيسي لهذا الأمر، حيث أدى إلى انبعاث كميات هائلة من الغازات والأتربة التي حجبت الشمس جراء الاصطدام، مما أدى إلى حدوث فترة طويلة من البرودة للكوكب والتي تسببت في هذا الدمار.

البراكين واصطدام الكويكب

وأضاف باحثون آخرين أن البراكين واصطدام الكويكب أديا إلى ذلك الانقراض، وربما أن عملية الاصطدام هي القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار الناجم عن النشاط البركاني. وتشير الدراسة إلى أن غازات ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من البراكين يمكن أن تكون قد ساعدت على احتفاظ الأرض بحرارتها وساعدت الحياة على التعافي وخاصة الحياة النباتية، على الرغم من أن مصير الديناصورات كان متجها إلى الانقراض.

الانقراض الجماعي

ويقول الفريق العلمي إن النتائج ترتبط بأبحاث أخرى، بما في ذلك الأدلة الأحفورية من منطقة ديكان على أن الحيوانات بما فيها الديناصورات نجت من الانفجارات السابقة الهائلة، والنتائج التي تشير إلى أن الانقراض الجماعي كان حدثا مفاجئا. وأشار تشيرينزا إلى أن من المحتمل ان يتراجع مؤيدو نظرية البراكين في القضاء على الديناصورات.

انتقاد للدراسة

وانتقدت جيرتا كيلر، أستاذة علم الحفريات والجيولوجيا في جامعة برينستون، والتي لم تشارك في العمل، البحث قائلة إن الدراسة تجاهلت الأدلة المستمدة من دراسات البراكين الأخيرة، بما في ذلك النتائج التي تظهر أن أكبر ثوران بركاني تزامن مع الانقراض الجماعي. لكن ستيف بروسات، أستاذ علم الحفريات والتطور في جامعة إدنبرة أكد أن الدراسة مقنعة بحد ذاتها، مضيفا أنها تضيف دليلا دامغا على أن ارتطام المذنب هو ما أدى، على الأرجح، لانقراض الديناصورات، من خلال حدوث “الشتاء النووي” الذي حجب الشمس عن الأرض لعدة سنوات.