37 C
الرياض
28 سبتمبر، 2020
محليات

بعد بكاء حارس الأمن.. القشقري: حاله يجعله مستحقاً للصدقة والزكاة!

يطالب الكاتب الصحفي طلال القشقري وزارة الموارد البشرية بإلزام شركات القطاع الخاص بتحديد راتب حارس الأمن ليكون مساوياً لنظيره في القطاع الحكومي؛ لأن المهنة متساوية في المسئوليات والحقوق، يأتي ذلك تعليقا على فيديو حارس الأمن الذي يبكي ويشتكي أنّه لم يتسلم راتبه منذ 3 شهور، وهو ما يجعله من فئة المحتاجين الذين يستحقّون الصدقة والزكاة! حسب الكاتب.

حارس الأمن وضعه متردي

وفي مقاله “بُكاء حارس أمن!!” بصحيفة “المدينة”، يقول “القشقري”: قُلْتُها مِراراً وتِكراراً، في مقالاتٍ سابقة، لا من باب الادّعاء بالتعاطف مع حارس الأمن (المواطن) في شركات القطاع الخاص، بل من باب سرْد الحقيقة عن تردّي أوضاعه المعيشية بسبب تواضع راتبه، إذ لا يتقاضى أكثر من 3 آلاف ريال شهرياً حسب ما صرّح الكثيرُ من الحُرّاس، فضلاً عن تأخّر صرف الراتب من قبل شركته لشهور طويلة تنقله بجدارة إلى فئة المحتاجين الذين يستحقّون الصدقة والزكاة!

مقطع الفيديو

ويرصد الكاتب مقطع فيديو منتشر ويقول: “وها هو مقطع الفيديو، المنتشر حالياً بين الناس، يُثبت قولي، وفيه يبكي حارس أمن بُكاءً ذا غُصّة يرقُّ له الحجر، ويشتكي أنّه لم يستلم راتبه منذ 3 شهور، وأنّه طلب سُلْفة من مدير شركته فأقرضه 100 ريال! .. لا، حقيقي لم يُقصّر المدير، وحاله مثل حال من يأتيه إنسانٌ عطشانٌ يطلب كأساً مليئةً بالماء فيعطيه بضع قطرات لا تروي من عطش!”.

إشادة بـ”الموارد البشرية” ولكن

ويرى “القشقري” أن “الموارد البشرية” حلت نصف المشكلة، ويقول: “إن كُنْت أُشِيد بوزارة الموارد البشرية التي أصدرت بياناً بعد انتشار مقطع الفيديو، وصرّحت بأنّها بعثت فريق تفتيش للشركة، ووقفت على حالة الحارس الباكي الذي يُشبه طائر البلشون المعروف بمالك الحزين، عندما تجفّ البُحيرة التي يعيش بجوارها، فيظلّ حزيناً مُقيماً عندها وهو مُطَأطِئ الرأس، وضمن البيان رصدت الوزارة مخالفات على الشركة، وأخذت التعهّدات عليها بتسليم رواتب عامليها كاملةً في وقتها المُحدّد، إلّا أنّ هذا لا يكفي، لأنّه أشبه بمُسكِّن لمرض عُضال بينما يحتاج هو للعلاج وليس لتخفيف الأعراض، وعلاجه هو إعادة الاعتبار لمهنة حراسة الأمن في القطاع الخاص، ومساواتها بنظيرتها في القطاع الحكومي، لم لا؟ أليستا متطابقتيْن في المسؤوليات؟ فلماذا لا تكونان كذلك في الحقوق؟ وإن كان هذا الحارس قد بكى خلال جائحة كورونا فقد بكى غيرُه قبل الجائحة، وسيبكي غيرُه بعد الجائحة، ما لم نحلّ المشكلة”.

زيادة راتبه

ويطالب “القشقري” بزيادة راتب حارس الأمن ويقول: “نحن حللنا نصفها (المشكلة) بتوطين مهنة حراسة الأمن، ويتبقّى حلّ النصف الآخر الأشدّ صعوبة، وهو زيادة راتب حارس الأمن، والإسباغ على مهنته بحزمة تشجيعية من الحوافز، وإلزام شركات القطاع الخاص بمعاملته، ومعاملة منسوبيها المواطنين بصفة عامّة، بقدرٍ فائضٍ من الإنسانية، ولو بالضغط على نفسها قليلاً خلال الأزمات، فقدرتها على التحمّل أكبر من قدرته بمسافات ضوئية، وهو يحرسها بعون الله والمفترض أن تحرسه هي وتمنحه الضمانات، وكم هو مؤلم أن يبكي حارسٌ شجاعٌ ومهزومٌ من سلطان الحاجة، وأعيذه بالله من الحاجة وقهر الرجال، ويا أمان حارس الأمن”.

5 تعليقات

saad05 30 يونيو، 2020 at 8:04 ص

حراس الامن لايحتاجون صدقه او زكاه وانما يحتاجون انصاف من قبل الوزاره والجهات المعنيه في متابعة الشركات وكلا في مجال تخصصه
وياتي التقصير من عدة جهات
وزارة العمل
الامن العام
حماية الاجوار
كلها مقصره في اداها

ابو سلطان 1 يوليو، 2020 at 12:29 ص

قرأت تعليقا للمهندس الذي حمد الله وأثنى عليه بنعمه والشكر تدوم النعم

وكان له رد فيه تعاطف مع حراس الامن ويشكر عليه لكنه برر ان الأمر الذي جعله يتجه لهذه المهنه هو ضعف الشهادة وان موظفي القطاع هم حمله اقل الشهادات وهذا غير صحيح فوالله اعرف من هو خريج جامعي واعرف من هم طلبه دراسات عليا ومع هذا في هذه الوظيفه السيئة لا تحكم اخي العزيز بهذا الحكم لانك به علقت لهم المشانق.

ابو سلطان 1 يوليو، 2020 at 12:35 ص

ما كتبت من الكاتب وما حمله على ذكر انهم من اهل الصدقه فهذا الجدال فيهم وهم صنف من الأصناف التي تجوز عليهم الصدقة من صنف المساكين وهم الذين يعملون ولكن لايكفي ولايغطي ربع احتياجاتهم
ان كان المقصود به هذا فعلى الزكاة والدخل ان تخصص لهم من الصدقات لانهم اهلها ومن اصنافها
وهذا ما قصده الكاتب لا ما يأتي في مفهوم العام للناس انها للتقليل والتحقير

mahmoud alim 1 يوليو، 2020 at 5:54 ص

وزاره تحتاج رجل مثل الدكتور غازي القصيبي رحمه الله وان نعمل على انصاف مثل رجال الامن والحفاظ على الشباب اللذين يعانون المر من الشركات الكبرى وان يتوقف الفصل التعسفي واساءة استخدامها الماده 80 والماده 77 التي تستغلها للاسف الشركات
حسبي الله ونعم الوكيل
لابد من تغيير هذا الوزير لانه مازال يفكر بالعقليه التجاريه ولا يلام

ابو شاكر 1 يوليو، 2020 at 9:12 ص

القطاع الخاص بالسعودية سيء للغاية وهي غابة الاجانب ونهرهم الجاري اما السعودي وهي صحراء جافة قاحلة لا زرع ولا نهر للسعوديين عرفتوا الفرق

التعليقات مغلقة