اعلان

(صحيفة محلية) فضيحة أبطالها دعاة ومشائخ: سرقات بالملايين بحجة إغاثة السوريين

Advertisement

(صحيفة محلية) فضيحة أبطالها دعاة ومشائخ: سرقات بالملايين بحجة إغاثة السوريين

 5-Copy

أثار إختفاء مبالغ تعد بالملايين ، جدلاً واسعاً بين عدد من القائمين على إحدى الحملات غير الرسمية لإغاثة الشعب السوري والذين يقومون بمهمة إيصال التبرعات الشعبية من المملكة والخليج. وكشف الشيخ موسى الغنامي النقاب عن سرقات بالملايين من تبرعات تجمع باسم إغاثة الشعب السوري، أبطالها “جمعية ساند” وأمينها الشيخ   سعد الشمري وشهودها الشيخ محمد العريفي ومحمد الهبدان وآخرين من أبرز الدعاة في السعودية، كانوا قد زكوا الجمعية وشهدوا لها ولأمينها بالموثوقية أمام الناس، وتكتموا على تجاوزاتها .

10 شهود على أن من يجمع التبرعات غير موثوق به!

وقال الشيخ الغنامي عبر حسابه في تويتر : مضى مني عهد ألا أخون الثورة: شهد عندي أكثر من ١٠ عدول يُستشهدون في الرقاب أن الأخ سعد الشمري القائم على جمعية ساند غير موثوق في أموال الناس! وأضاف ” يعلم ربي سبحانه أليس بيني وبين الأخ سعد الشمري أي معرفة مسبقة فضلا عن عداوة وغيرها . ثانيا: لو كان الأمر في غير أموال الناس على حساب، أيتام وثكالى وجرحى لوجدت سبيلا في السكوت جمعا للكلمة وحرصا على العمل الخيري ولكن أموال الناس قد قرنها النبي صلى الله عليه وسلم بدمائهم، وأعراضهم كما هو معلوم في حجة الوداع !! وقد قلت لأحد المشايخ: لو كان أخذ المال في الأوقاف والآبار لهان الخطب -على عظمه- ولكن يؤخذ على ضعفة، وأسر شهداء وجرحى وأيتام يعطون الفتات ذرا للرماد في العيون ويختفي سنام المال -وهو يبلغ الملايين- ثم يُطلب السكوت عليه بحجج واهية !!

يجمع التبرعات إلى حساب زوجته !!

ويواصل الشيخ الغنامي في سرده لحكاية ساند “كان أول أمر بحثي عن الأخ سعد الشمري استفسار وصلني من أحد كبار الكتاب في تويتر عن الأخ سعد وأنه إرتاب في أمره بعد أن طلب متبرع رقم حساب، فأعطاه الأخ سعد رقم حساب إحدى زوجاته !! “. ويضيف الغنامي “بعد ذلك بدأت البحث، خصوصا وأنني ممن زكى جمعية ساند وقد إنتشرت التزكية بشكل كبير !! إتصلت بأحد الإخوة القضاة ممن له علاقة بالعمل الخيري وألتقيت به فدار نقاش، عن وضع الأخ سعد فأتصل بأحد طلبة العلم وسأله عن قصته مع الأخ سعد فقال: طلب منا قيمة اسعاف وأن الجرحى بحاجتها وووو وأن قيمتها ٤٥ ألف ريال

ونريد أن نذهب سويا لشرائها من إسبانيا !! يقول: فقلت للأخ سعد: أنت عندي ثقة وأنا لا استطيع الذهاب معك والمبلغ اعتبره في حسابك لشرائها، حول المبلغ وبعد شهر تواصل مع الأخ سعد حتى يرسل له صورتها وكان وعدهم أنها خلال ١٠ أيام تكون في الداخل السوري ومضى شهرين وثلاثة وأربعة ، وبعد إلحاح وتبادل للألفاظ والكلام الجارح بينهما دخلت سيارة الإسعاف للداخل السوري ولكنها شُريت من تركيا وقيمتها ٢٥ ألف ريال فقط !!.

إجتماع العريفي بمدير الجمعية والدعاة : هنا حفرنا وهنا دفنا !!

وبعد ذلك وصل الخبر للشيخ محمد العريفي -طبعا بعد كثرة الشكاوى- فجمع ش العريفي الأخ سعد الشمري والمشايخ القعود والهبدان والجبيلان والحمودي، وبعض كبار التجار ممن دعم الأخ سعد الشمري ولن أخوض في تفصيلات ذلك الإجتماع ولكن المجلس انفض على أن المشايخ يسكتون عن بحث الموضوع ويدفنونه !!

إنفراط المسبحة بعد الإتفاق على إخفاء السرقات وتحذير الجبيلان!!

ويوضح الغنامي أن إتفاق الدعاة مع العريفي على السكوت عن تجاوزات الجمعية مقرونة بأن يترك مديرها لعمل “وتسلم الجمعية للجنة يرشحها ش العريفي “ولكن سعد الشمري لم يلتزم وبدأ يغرد ، بعد ذلك صدر تسجيل للشيخ الجبيلان يحذر فيه من الجمعية ثم انفرطت مسبحة التكتم وبدأ الحديث عن التجاوزات وهي تعتبر بمئات الآلاف بل بالملايين”.

تبادل الإتهامات وفضيحة سرقة التبرعات:

نشر حساب جمعية ساند على الفيس بوك عدد من الروايات عن اختلاس أموال التبرعات ، على لسان بعض المقربين للجميعة وتضمنت اتهامات بالمتاجرة بأموال التبرعات وبيع “الخبز” على اللاجئين من المصنع الذي أنشيء وأعلن للناس أنه يوزع الخبز لهم بالمجان!!. قضية مخبز أطمة على لسان أحد منسوبي الجمعية كما أوردها بموقع جمعية ساند على الفيس بوك: “بعد 5 أشهر من الترويج للهيئة عبر مكاتبها الإعلامية وظهور أمام الكاميرات للأمين العام “الشيخ” سعد الشمري واستلام مبالغ طائلة لصالح الهيئة والتي لم تستخدم أبدا ضمن الهيئة بل تستخدم لحسابات شخصية” والآن يا سعد الشمري ويا “م.ح” رغم كل ما يحدث من عمليات احتيال هل عند وصول بعض المساعدات توزع على البعض فقط ما سبب ذلك أم أن التوزيع لأشخاص معينين يعني الشغلة”خيار وفقوس؟؟” نرجو أن نسمع بعض الردود من داخل الهيئة عما يحدث وان كانت هكذا ستوزع المساعدات التي لم توزع لأحد إلا بعد أن يذل فنحن لا نريد هذه المساعدات وكفاكم سرقة من أموال الشعب السوري.

عندما أصبح المخبز جاهزاً للعمل كان قد كلف هيئة ساند ما يقارب 22000 $ على ان يقوم بتوزيع الخبز مجانا للجميع ومنذ أسبوع تم التأكد من قبلنا أن السيدان سعد الشمري وصالح أمين (اوزدمير) قاما ببيع المخبز في وقت سابق للسيد احمد دبور بمبلغ قدره 18000 $ على ان يبقى بنفس الاسم (مخبز سنابل الخير).ويوزع جزء من إنتاجه مجانا ويبيع الجزء الأكبر من الإنتاج بقيمة 75 ل.س للربطة الواحدة.(وهو الآن من يأخذ على عاتقه استمرار عمل هذا المخبز وجزاه الله كل خير”. هنا نقول يا صالح أمين ويا سعد الشمري ما هذه التجارة الخاسرة بأموال المسلمين التي لم يعلن عنها وبقي مسدل الستار عليها لغايات لا نعلمها وهذا بيان اخر على أن الخائن هو من خان دماء شهدائنا و التاجر الخسيس هو من باع أموال أيتامنا، وهذا نضعه في ذمة من وقف بجانب الخليجي والتركي من فريق ساند ضد إخوانهم السوريين الذين تركوا العمل بحجة أنهم من شوه سمعة السوريين”.

 5-22-2013-7-53-44-PM

5-22-2013-7-58-48-PM

265888

A84-mNnCUAERxRK

المصدر: صحيفة أنحاء.

شاهد أيضاً:
مواطن يخترع جلسة تعوم بالمياه مع عزبة القهوة بعد السيول التي إجتاحت المملكة
غرفة الرياض تمدد العمل يومي الخميس والجمعة لإستقبال العمالة لتصحيح أوضاعها
وفاة مقيم عربي مصاب بفيروس كورونا في القصيم