السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

رفع رواتب معلمي ومعلمات الأهلية بنسبة 90% ومُلاَّك المدارس يشكون التربية لـ المظالم

رفع رواتب معلمي ومعلمات الأهلية بنسبة 90% ومُلاَّك المدارس يشكون التربية لـ المظالم

4832421-513x340-1368931646

صورة تعبيرية

أدى التطبيق الفوري للقرار الملكي رقم (أ/121) القاضي برفع رواتب المعلمين والمعلمات السعوديين في المدارس الأهلية، إلى توجه اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي في مجلس الغرف السعودي إلى القضاء لطلب النظر في التعميم ومطالبة وزارة التربية والتعليم بمراعاة المدارس التي يثبت عدم قدرتها على رفع الرواتب، والعمل على الأخذ بيدها حتى تتجاوز أزمتها ووضع حلول منطقية وعملية تتجاوز فرض العقوبات إلى الشراكة بين الوزارة والمدرسة لتحقيق أهداف القرار الملكي، وينظر ديوان المظالم «المحكمة الإدارية» في المنطقة الشرقية ثاني جلسات القضية اليوم بعدما أُجّلت الأسبوع الماضي.
ومن جانبه أوضح عضو اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي في مجلس الغرف السعودي الدكتور خالد الدعيلج الشمري، أن سبب رفع القضية إلى ديوان المظالم يعود إلى أن المدارس التي تفرض رسوماً قليلة على طلابها غير قادرة على رفع رواتب معلميها ومعلماتها دون أن تتحمل ديوناً كبيرة لا تستطيع الوفاء بها، وقال «بطبيعة الحال أصبحت هذه المدارس تحت طائلة عقوبات وزارة التربية بحسب تعميم الإجراءات المحاسبية، ابتداء بالإنذار، مروراً بالعقوبات المالية، ثم الوصول إلى تجميد النشاط».
وأضاف الدعيلج «على الرغم من الترحيب بالقرار الملكي الكريم رقم (أ/121)، الذي يعدّ وسيلة جيدة لاستقرار المعلمين والمعلمات في المدارس الأهلية، وعلى الرغم من ترحيب اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي وتأكيدها على أهمية تحقيق أهداف القرار؛ إلا أنه كان ينبغي على وزارة التربية والتعليم دراسة وضع المدارس وتصنيفها إلى شرائح بحسب قابليتها على تطبيق القرار، بدلاً من التطبيق الفوري له دون النظر إلى اختلافها من حيث مستوى الرسوم وعدد الطلبة».
وأكد الدعيلج أن المدارس التي يدرس فيها مئات الطلاب، وتبدأ رسوم المرحلة الابتدائية فيها من «ثلاثين ألف ريال»، فضلاً عن بقية المراحل؛ قادرة على رفع رواتب معلميها ومعلماتها، بينما المدارس ذات المباني المستأجرة، التي تتراوح رسومها ما بين «خمسة آلاف ريال» و»سبعة آلاف ريال»، ويدرس فيها قرابة المائة من الطلبة؛ غير قادرة –قطعاً- على رفع الرواتب.
وبيّن الدعيلج أن الراتب الشهري للمعلم والمعلمة يصل إلى 2500 ريال بإجمالي تكلفة سنوية مقدارها 25000 ريال، وبعد الزيادة أصبح الراتب الشهري يصل إلى 3100 ريال، بالإضافة لبقية مميزات العقد الموحد، ليصل إجمالي التكلفة السنوية للراتب إلى 47450 ريالاً، وهو ما يشكل زيادة في تكاليف الراتب بمعدل 90% سنوياً، وإذا علمنا أن راتب المعلم أو المعلمة حسب العقد الموحد ومميزاته يصل إلى 77450 ريالاً، فإن ما يتحمل منه صندوق الموارد 38.7% فقط، بينما تتحمل منه المدرسة 61.3%.
وأضاف الدعيلج أنه بعد خمسة أعوام ستتحمل المدرسة 100% من التكلفة السنوية للراتب، التي تبلغ 80250 ريالاً، بمعدل زيادة مقدارها 221%. ولذا نجد أن مدارس البنات الصغيرة هي الأكثر تضرراً من رفع الرواتب، لكون نسبة المعلمات السعوديات فيها تتجاوز 80% من العاملين فيها.
وعن إغلاق المدارس وقال الدعيلج «لا توجد إحصاءات دقيقة توضح أعداد المدارس الأهلية التي أغلقت، أو التي يتجه ملاكها إلى إغلاقها، وقد أغلقت في بداية الفصل الدراسي الثاني من هذا العام (13) مدرسة في جدة دفعة واحدة بسبب الإفلاس، كما أن هناك من المستثمرين من خرج من القطاع إما ببيع مدرسته لمستثمر آخر، أو بتصفية المدرسة وإغلاقها، وتتعرض مدارس البنات لضغوط مالية كبيرة بسبب الارتفاع المفاجئ لرواتب معلماتها بنسبة تقارب (90%)، بينما لم ترتفع رسومها إلى الدرجة التي تغطي تكاليف التشغيل فضلاً عن تحقيق أرباح مجزية تقنع المستثمر بالاستمرار في هذا القطاع، وإذا علمنا أن إجمالي عدد المدارس الأهلية 3400 مدرسة، حيث تشكل المدارس ذات المباني المستأجرة ما نسبته 80% من إجمالي هذا العدد؛ فإن المتوقع هو خروج عدد غير قليل من المدارس الأهلية خلال السنتين القادمتين لعدم قدرتها على تحقيق التوازن بين إيراداتها من الرسوم ومصاريف تشغيلها، ومن الجدير بالذكر أن النسبة الكبرى من المدارس الأهلية ستغادر القطاع عندما ترتفع رواتب المعلمين والمعلمات بنسبة 221%، وذلك حين يتم تطبيق المرحلة الثانية من تطبيق القرار الملكي، ويُلغى دعم صندوق الموارد.

المصدر: صحيفة الشرق

شاهد أيضاً:
مليون ريال تنهي 10 أعوام من السجن لطاعن صديقه بالأحساء
مواطن يعثر على (قذيفة دبابة) أثناء حفره في فناء منزله بعرعر
حجز رجل أعمال سعودي يطالب شركة طيران إندونيسية بأرباحه فيها

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات