السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

مليون ريال تنهي 10 أعوام من السجن لطاعن صديقه بالأحساء

مليون ريال تنهي 10 أعوام من السجن لطاعن صديقه بالأحساء

29 .indd

سجلت المحكمة الشرعية في محافظة الأحساء ظهر أمس السبت صك “تنازل” ذوي المجني عليه محمد الهزيم “26 عاماً” عن الجاني علي الخواهر “24 عاماً” الذي تسبب في إصابة ابنهم بشلل نصفي دائم أفقده التحكم في الحركة وبعض الوظائف البيولوجية، وذلك بعد تكفل ذوي الجاني بسداد مليون ريال للمجني عليه مقابل التنازل عن الحكم القضائي.
وبحسب صحيفة الوطن جاء تنازل ذوي المجني عليه، بعد جهود حثيثة من فاعلي الخير في المحافظة بإقناعهم بخفض مبلغ التنازل عن الحق الخاص من مليوني ريال إلى مليون ريال.
وأوضح أشقاء الجاني أمس، عقب خروجهم من جلسة المحكمة أن والد المجني عليه، تسلم “شيك” المبلغ نيابة عن ابنه “الذي ما زال مقعداً على كرسي متحرك”، بموجب وكالة شرعية أمام ناظر القضية في المحكمة، وكانت المحكمة استمعت “حضورياً” قبل أسبوع إلى تنازل المجني عليه عن الحق الخاص في المحكمة، فيما حضر خلال جلسة التنازل الجاني وأشقاؤه ووالد المجني عليه.
وبينوا أن نائب رئيس غرفة الأحساء الشيخ باسم الغدير كان له إسهام كبير في سداد وجمع مبلغ التنازل من خلال دعوة رجال الأعمال في المحافظة لسرعة استكمال المبلغ، وهو ما حصل بالفعل قبل نحو أسبوعين، مؤكدين أنهم سيتسلمون خلال اليومين المقبلين صك حكم التنازل من المحكمة، لافتين إلى أن الجهات المعنية الأخرى ستواصل استكمال إجراءاتها تمهيداً لإطلاق سراح شقيقهم خلال الأيام القليلة المقبلة، موجهين شكرهم وتقديرهم لمحافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، الذي وجه جميع الجهات المعنية بسرعة إنهاء إجراءات القضية، وإطلاق سراح الجاني بعد استكمال كافة الإجراءات.وتعود تفاصيل الحادثة إلى قبل نحو 10 أعوام إثر نشوب خلاف بين الهزيم والخواهر بالرغم من صداقتهما، أسفر عن قيام الخواهر بطعن صديقه خلف رقبته في منطقة العمود الفقري بآلة حادة، مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي سفلي.

شاهد أيضاً:
مواطن يعثر على (قذيفة دبابة) أثناء حفره في فناء منزله بعرعر
عمليات إقتحام وتسلل في المناورات السعودية المصرية بـتبوك 3
حجز رجل أعمال سعودي يطالب شركة طيران إندونيسية بأرباحه فيها

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات