افتتاح الدورة الـ 66 لمهرجان كان السينمائي مساء اليوم بحضور نجوم العالم

افتتاح الدورة الـ 66 لمهرجان كان السينمائي مساء اليوم بحضور نجوم العالم

F201205171426221008539958

 تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة السادسة والستين لمهرجان ‘كان’ السينمائي الدولي الذي يعد أحد اهم مهرجانات العالم وذلك بحضور عدد كبير من النجوم العالمية، وتعتبر المشاركة في أي من أقسامه فرصة حقيقية لأي موهبة للصعود السريع نحو النجومية أو الإحتفاظ بها، ومن جانبه قال المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرج، الذي يترأس لجنة التحكيم، قبل ساعات من انطلاق فعاليات المهرجان لمجلة ‘تليراما’ الفرنسية، ‘يشاهد أعضاء لجنة التحكيم الأفلام المتنافسة علي السعفة الذهبية العشرين، وربما يكون مشاهدة فيلمين في اليوم أمر صعب علي البعض، ولكنه ليس كذلك بالنسبة لي، لأنني أشاهد كل إجازة أسبوعية من أربع الي ست أفلام لمتابعة ما فاتني أثناء انشعالي بالعمل طوال أيام الأسبوع، لذا مشاهدة فيلمين فقط في اليوم الواحد طوال أيام المهرجان، هو أمر أتطلع اليه وليس مجهد علي الإطلاق بالنسبة لي’. وأضاف ‘شرف عظيم أن أشاهد هذه الافلام وأن أترأس لجنة التحكيم، ولكن قبل كل شيء هو وعد بمتعة كبيرة في انتظاري’. ويشارك في لجنة التحكيم هذا العام الممثلة الهندية فيديا بالان، والمخرجة اليابانية ناعومي كاواسي، المخرجة الاسكتلندية ليني رامزي، الممثل الفرنسي دانيال اوتيل، المخرج الروماني كريستيان مونجيو، الممثل الاسترالي كريستوف والتز، الممثلة نيكول كيدمان والمخرج انج لي.

343730922

مشهد من فيلم “عمر” للفلسطيني هاني أبو اسعد

وفي نفس السياق تحضر السينما العربية في “كان” على استحياء، في مواقع وأقسام مهمة من برامج المهرجان الرئيسية، فيما تغيب عن أقسام “نصف شهر المخرجين” و”أسبوع النقاد”. ففي المسابقة الرسمية يُشارك التونسي عبد اللطيف كشيش لأوّل مرّة بفيلم “الأزرق هو أدفأ الألوان”، ويدور حول “أديل” فتاة في الـ15، تنقلب حياتها كلياً عندما تلتقي “إيما” الشابة ذات العينين الزرقاوين، والتي تزجّها في عوالم النسوة والبالغات، لتنمو “أديل”، وتبحث عن نفسها التي تخسرها لتعود وتعثر عليها مجدداً. أما في قسم “نظرة خاصة” فيُشارك فيلمين؛ الأول هو “عمر” للفلسطيني هاني أبو أسعد في عودة جديدة بعد غياب طويل منذ رائعته “الجنة الآن”، تخلله فيلم أميركي الصنع والنكهة بعنوان “الساعي”.
نتابع في فيلم “عمر” (آدم بكري) الذي اعتاد زيارة حبيبته “نادية” (ليم لباني) سراً على عبور الجدار الفاصل لتفادي رصاص المراقبة؛ غير أن فلسطين المحتلّة لا تعرف حباً بسيطاً أو حرباً واضحة المعالم.
وعلى الجانب الآخر من الجدار، يصبح الشاب “عمر” مناضلاً لأجل الحرية، مواجهاً خيارات شائكة في الحياة، وعندما يتم القبض عليه بعد مقاومة شرسة، يقع في لعبة سقيمة مع الشرطة العسكرية، وتنتابه الشكوك ومشاعر الخيانة تجاه الثقة التي أولاها لأصدقاء الطفولة المتواطئين “أمجد” (سامر بشارات)، و”طارق” (إياد حوراني) شقيق نادية، هنا تتمزّق مشاعر عمر كما المشهد الفلسطيني، ولكنه سرعان ما يدرك أن كل ما يفعله هو لأجل عشقه لنادية.
المشاركة الثانية تتمثل في فيلم “أرض الفلفل الحلو” للمخرج العراقي الكردي هونير سليم، وفي فيلمه نتابع “باران” (أرسلان كوركماز)، بطل من حرب الاستقلال الكردية، هو عمدة العاصمة أربيل، ويفكّر في ترك عمله الشرطي، ليتمركز في وادٍ صغير على الحدود المتاخمة لإيران وتركيا والعراق. والتي يغيب عنها القانون، وتنشط فيها كل أنواع المحرمات، يحكمها زعيم القرية الفاسد “الآغا عزي” ويُصبح مصدر إزعاج حينما يرفض “باران” طاعته في مخططاته، في الأثناء يلتقي “باران” بمدرسة القرية “غوفند” (غولشفته فرحاني) المرفوضة من سكان القرية وتواجه مصاعب كونها عزباء، لتقاسمه الأفكار والآراء، ليواجها معاً سكان القرية وحاكمها. وفي مسابقة الفيلم القصير، يُشارك فيلم فلسطيني آخر بعنوان “كوندوم ليد” من إخراج أحمد ومحمد أبو ناصر الشهيرين بـ”الأخوة طرزان”.

شاهد أيضاً:
سرقة الملايين بعد حفل جستين بيبر بجنوب أفريقيا
تهديدات قضائية ربما تقود مسلسل ياسر 2020 إلى المحاكم
انجلينا جولى تكشف عن خضوعها لعملية استئصال للثديين خوفاً من الإصابة بالسرطان