37 C
الرياض
29 سبتمبر، 2020
محليات

نايف القرادي يفجِّر مفاجأة في قضية “خاطفة الأطفال”.. ويعلن الدفاع عنها

كشفت جمعية الأزمات النفسية بمنطقة جازان، عن تقديمها الرعاية والدعم النفسي الكامل للمواطن نايف القرادي، الذي كان مختطفًا مع طفلين آخرين منذ أكثر من 20 سنة. فيما فجَّر الشاب مفاجأةً بتأكيد وقوفه للدفاع عن خاطفته، مشيرًا إلى أنها كانت تطعمه أفضل الطعام، ولم تبخل عليه بشيء، بل كانت تفضِّله على نفسها، معلنًا نيته الدفاع عنها. ومن جانبه، أوضح ذلك عضو مجلس إدارة الجمعية بمنطقة جازان محمد مدخلي، مشيرًا إلى أن إدارة الجمعية، وبتوجيه من أمير المنطقة الرئيس الفخري للجمعية؛ ستقدم الرعاية الكاملة والدعم اللازم لأسرة المواطن نايف القرادي بجبال منجد في محافظة هروب.

وأضاف مدخلي، أنه يجري الترتيب حاليًّا -وبمتابعة من رئيس المجلس الدكتور طاهر عريشي- لإرسال فريق متخصص من الجنسين على رأسه اختصاصية نفسية ومرشدة أسرية إلى أسرة القرادي، من أجل تقديم الدعم المعنوي والنفسي للمواطن نايف وأسرته، كما ستقدم الجمعية دعمًا ماديًّا بعد دراسة حالة الأسرة، والرفع إلى الجمعيات والجهات المسؤولة. وكانت قضية المرأة التي خطفت أطفالًا من مستشفيات في السعودية قبل 20 عامًا، لاقت تفاعلًا كبيرًا، وجاءت نتائج البصمة الوراثية DNA للشبان الثلاثة مع ذويهم، وأعيدوا إلى عائلاتهم.

فعلى الرغم من أن المختطف الثالث في عائلة المرأة المسجونة، قد عاد إلى عائلته بعد كشف أصل الأول موسى الخنيزي، والثاني محمد العماري 23 عامًا، والثالث نايف القرادي 26 عامًا، فإن التحقيق لم يغلق. وكان نايف القرادي الذي كان مختطفًا ضمن الأطفال الثلاثة منذ أكثر من 20 سنة، خرج عن صمته، ودافع عن خاطفته حتى بعد تأكيد عمه رفض الأسرة التنازل عن حقها، مؤكدًا أن الخاطفة كانت تطعمه أفضل الطعام، ولم تبخل عليه بشيء بل كانت تفضِّله على نفسها، معلنًا نيته الدفاع عنها. ونفى القرادي، في حديث له مع وسائل إعلام محلية، معرفته بخصوص الخطف، إلى أن أبلغتهم الجهات الأمنية، وأكد أن مربيته امرأة طيبة ومظلومة، بحسب كلامه، مشددًا على أنها طيبة، ولم تكن ترفض له أي طلب طوال فترة الاختطاف.