بالفيديو.. مواطنة سعودية تروي تجربتها وتهديدها بالقتل وزواجها من مريض يتعالج في الصحة النفسية!

كشفت امرأة تُدعى “أم أنس” قصتها مع قضايا التغيب والعقوق التي رفعها أهلها عليها، وكيف تم حرمانها من دراسة الطب، أو حتى العودة إلى طليقها (أبو أبنائها) من قبل أهلها، وكيف تضررت من أمثال تلك القضايا. وقالت “أم أنس” خلال مشاركتها ببرنامج “معالي المواطن” على فضائية mbc: “عمري 38 عامًا، قضية التغيب ضرتني منذ تخرجي من الثانوية العامة حيث كانت الخامسة في الترتيب على مستوى منطقتي، واخترت تخصص الطب، وبسبب قضية التغيب والعقوق اضطررت للتحويل لمجال آخر فما كان عندي قانون يحميني وقت انذاك”.

– زواج بالإكراه وإلا التغيب والعقوق:

وتابعت بقولها: “في عام 1427 أجبرت إكراهًا على الزواج من رجل مريض نفسي يتعالج في الصحة النفسية علنًا، ووالدي كان يعرف وأخذ مهر كبير، وبقيت معه 3 أشهر بدون دخول وانتهى الزواج بالطلاق”. وأردفت: “وفي عام 1430 تم فصلي من عملي كإخصائية في إحدى المستشفيات الحكومية تحت مسمى التغيب والعقوق، لذا كنت في كل مرة أرضخ لشروطهم، كذلك عام 1434 إجبار من أحد أولياء أموري بأخذ وكالة عامة، تحت تهديد التغيب والعقوق، ونتج عن هذه الوكالة تكبلي بالديون حتى تاريخه ، وطلاقي وتشتت أسرتي من زوجي الثاني”.

– تهديدات بالقتل أو تنفيذ هذا الشرط:

وأوضحت أنه نتيجة لكل ما حدث “فكرت بالاستقلال وقوبلت بالرفض، علمًا أني وفقت في الحصول على وظيفة أخرى حكومية، وحاولت الرجوع لوالد أطفالي فرفض والدي بشدة تحت تهديد مسوغ التغيب والعقوق وطمعًا في مرتبي، فطلب والدي مني شراء عمارة واكتبها باسم أحد إخواني فصل من السلك العسكري، فرفضت فهددني فاضطرت للسعي للزواج هربًا، فلم يعد عندي حل سوى الزواج للهروب منهم حتى لو ما أبغي أتزوج، فرفض أبي كذلك فما كان لي حل سوى قضية العضل”. واختتمت “أم أنس” قصتها بقولها: “تم تهديدي بالقتل، ورفع قضايا تغيب وعقوق، ولا تزال تلك القضايا قائمة، وإن كانت قضية العقوق سقطت ولكن قضية التغيب قائمة، وبالنسبة لقضية العضل المماطلة هي السائدة وحتى الآن 7 أشهر لا جديد، حاولت إبلاغ حقوق الإنسان وتقدمت بعنواني للشرطة لحمايتي ولكن لا زال الوضع قائمًا”.

اترك رد