40 C
الرياض
21 سبتمبر، 2020
فن ومشاهير

إعلامية خليجية في أقسى حكم على عزيزة جلال: ليتها لم تعد

صدمت الإعلامية والشاعرة البحرينية بروين حبيب متابعيها بسبب تعليقها على عودة الفنانة عزيزة جلال إلى الغناء بعد غياب دام 35 عاماً.

ونشرت صورة للأخيرة على حسابها على “إنستغرام” وأرفقتها بتعليق تضمن انتقاداً صريحاً وقاسياً لحضورها وأدائها.

وكتبت: “ليتها لم تعد، أود أن أخبركم أني أحببت عزيزة جلال بقدر حبي لوردة
وميادة وطبعاً لكل منا ذائقته الفنية…كنت أسأل نفسي لماذا غابت هذه السيدة
هل الحب يطغى على الموهبة؟هل العائلة هي السبب؟ من هو الرجل الذي
سيطر على روح هذه السيدة؟ طرحت على نفسي أسئلةلم أجد لها مبرراً وكل من يعرفني يعرف حبي للمغربوأني من أكثر الناس ولعلا بهذه البلادالبهية”.
وأضافت: “لقدكان هاجسي عندما سافرت إليها أن أزورمدينة مكناسليس فقط لأوابدها وكرومها وإنما أيضاً كرمىلعيون عزيزة جلال، إبنة هذه المدينة التي بقيت ببالي.وعندما رأيت عزيزة جلال لأول وآخر مرة في حياتي. كانت الصدفة أني كنت أقضي عطلتيبمدينة ماربيا الإسبانية. دخلتلتناول الغداءشوقاً لطبق البايلا التي تشتهر بهإسبانيا فكانت بنفس المطعم برفقة زوجها وأطفالها…بقيت شاردة فقط أنظر لهذه السيدةالتي ترتدي العباءة السعودية وتتحدث بلهجةأهل الطائف وتحسرت على اعتزالها وبنفس الوقت أحببتأمومتها”.
وتابعت: “واليوم انتظرت حفلها ببالغ الانتظار لأتأكد وبكلأسف أن الزمن لايعود وماكان بالأمس لنيكون لنا الآن. غنت عزيزة ببداية الحفل أغنيتها “هو الحب لعبة”. لامجال للمقارنة بين الحفل الذيأقيم في الثمانينات باستاد القاهرةعندما كانت العزيزة في منتصف عشرينيها. أول مرة كتشف أن الصوت أيضا يشيخ بشكل مؤلموتلك هي النقطة التي توجع أعمارنا”.
ويأتي هذا بعد الحفل الذي أحيته جلال مؤخراً على مسرح “مرايا” ضمن مهرجان “شتاء طنطورة” الذي يقام في السعودية.

View this post on Instagram

ليتها لم تعد … #عزيزة_جلال فعلا الصوت أيضا يشيخ #عندما_تشيخ_ الأصوات #عزيزة _جلال_في_العلا تصدر هذا التراند كل مواقع التواصل إعلان عن عودة عزيزة جلال للفن ليتها لم تعد، أود أن أخبركم أني أحببت عزيزة جلال بقدر حبي لوردة وميادة وطبعا لكل منا ذائقته الفنية… كنت أسأل نفسي لماذا غابت هذه السيدة هل الحب يطغى على الموهبة؟ هل العائلة هي السبب؟ من هو الرجل الذي سيطر على روح هذه السيدة؟؟؟ طرحت على نفسي أسئلة لم أجد لها مبررا وكل من يعرفني يعرف حبي للمغرب وأني من أكثر الناس ولعلا بهذه البلاد البهية لقدكان هاجسي عندما سافرت إليها أن أزور مدينة مكناس ليس فقط لأوابدها وكرومها وإنما أيضا كرمى لعيون عزيزة جلال..ابنة هذه المدينة التي بقيت ببالي… وعندما رأيت عزيزة جلال لأول و آخر مرة في حياتي كانت الصدفة أني كنت أقضي عطلتي بمدينة ماربيا الإسبانية دخلت لتناول الغداء…شوقا لطبق البايلا التي تشتهر به إسبانيا فكانت بنفس المطعم برفقة زوجها وأطفالها… بقيت شاردة فقط أنظر لهذه السيدة التي ترتدي العباءة السعودية وتتحدث بلهجة أهل الطائف…. وتحسرت على اعتزالها وبنفس الوقت أحببت أمومتها… واليوم انتظرت حفلها ببالغ الانتظار لأتأكد وبكل أسف أن الزمن لايعود وماكان بالأمس لن يكون لنا الان غنت عزيزة ببداية الحفل أغنيتها هو الحب لعبة… لامجال للمقارنة بين الحفل الذي أقيم في الثمانينات باستاد القاهرة عندما كانت العزيزة في منتصف عشرينيها… ……………. أول مرة أكتشف أن الصوت أيضا يشيخ بشكل مؤلم ، وتلك هي النقطة التي توجع أعمارنا…. !!!!! #رأي #نوال_الحوار @alhwar كاتبة سورية مقيمة في #لبنان سؤالي #بروين_حبيب .. هل الأصوات فعلا تشيخ كما كتبت الصديقة نوال ، ….. بمعنى هل الأصوات لها عمر زمني ، و عدم التدريب يُفقدها لياقتها فعلا …. أم الأرواح تنطفىء أو تتحول .. ترى أين تذهب تلك الخامة الربانية مع الزمن .. تشيخ أو تهرم ؟ رغم أني لا أحب هذه الواقعية القاسية كثيراااا ! أم يصبح مجروحًا أو محمولًا على حكايات نجهلها …. ! ثم هل من حقنا أن نصادر عودة المواهب إلى مجراها .. أم أنها لن تستطيع عبور النهر مرتين ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

A post shared by د . بروين حبيب (@parweenhabib) on