33 C
الرياض
24 سبتمبر، 2020
محليات

“الدهاس”: “قبور مكة” المعثور عليها في حفر “الذكية” قد تعود لما قبل الإسلام

علّق مدير مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز فواز الدهاس، على حادثة العثور على قبور يعود تاريخها إلى ما قبل 800 عام، أثناء قيام مقاول الحفر والتجهيز بمشروع مواقف السيارات الذكية الجديد بمكة المكرمة، مؤكداً أنها قد تكون جزءاً من مقبرة المعلاة التي يعود عمرها إلى ما قبل الإسلام. وقال “الدهاس”: “يعود اهتمام الباحثين لهذا النوع من النقوش والكتابات التي على شواهد القبور إلى ما تحمله من قيمة علمية وتاريخية، نتعرف من خلالها على أنماط الخطوط العربية وأشكال الحروف والزخارف كما تحتفظ لنا بأسماء الخطاطين وكذلك بأسماء العلماء أصحاب هذه القبور، الذين لم تسجّل أسماؤهم في كتب التراجم والتاريخ”.

وأضاف: “تعتبر هذه الشواهد مصدراً جديداً لمعرفة أسماء العلماء من المسلمين، سواءً كانوا المكيين أو من قدِم إلى مكة للحج والعمرة”. وتابع: “قد تكون هذه الشواهد والقبور جزءًا من مقبرة المعلاة، التي يعود تاريخها وعمرها إلى ما قبل الإسلام، ولعل جزءًا من مقابر المعلاة عندما تم تجديدها في الفترات الماضية سوّيت بالأرض لتكون مدخلًا للمقبرة”. وتمنى “الدهاس” من أمانة العاصمة المقدسة، التنسيق مع هيئة السياحة أو جامعة أم القرى أو المختصين في هذا المجال لإجراء دراسة علمية حول تلك الشواهد والقبور. وختم تصريحه بالقول: “لقد سَبَق وأن تحدثنا مع أمين العاصمة المقدسة عن استعداد مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز، بعمل حصر المقابر القديمة لمكة المكرمة ودراستها”. وكانت أمانة العاصمة المقدسة قد كشفت مساء أمس، عن أنه أثناء قيام مقاول الحفر والتجهيز بمهام عمله ضمن مشروع مواقف السيارات الذكية الجديد بجوار مقابر المعلاة؛ تم العثور على شواهد قبور يعود تاريخها إلى عام ٦٨٧هـ، أي قبل 800 عام تقريبًا، مؤكدة أنه سيتم التنسيق لتسليمها إلى جهات الاختصاص.