37 C
الرياض
29 سبتمبر، 2020
محليات

تحولن لـ بائعات شاي وسبح.. طبيبات سعوديات يروين مأساتهن لعدم حصولهن على وظيفة

شكت خريجات طب الأسنان من دم حصولهن على وظائف ما أضطر بعضهن للجوء إلى العمل في أماكن خاصة برواتب زهيدة وساعات عمل طويلة وأخريات عملن في بيع الشاي والقهوة.
وحسب “عكاظ” قالت طبيبة سعودية: إنها تخرجت عام ٢٠١٥ بمعدل مرتفع، وحتى الآن لم تجد وظيفة آمنة. وتابعت: ” طرقت باب القطاع الخاص، وعملت في غير تخصصي ورأيت كثيرا من التجاوزات إلى جانب تدني الرواتب وفقر المميزات والتفرقة في الإجازات الأسبوعية، وإلزامنا بالعمل في غير التخصص، وعدم احتسابنا في التأمينات الاجتماعية ثم استغلال التراخيص للحصول على مزايا”.

وروت طبيبة أخرى تفاصيل معاناتها، قائلة: أكملت الدراسة في عام٢٠١٠ طب الأسنان وعلم نفس، في وقت واحد، ودرست على نظام الإبتعاث”.
وأوضحت أنها دخلت اختبار هيئة التخصصات الصحية عام ٢٠١٥ عَلى أمل أن يتم تعيينها أخصائية نفسية دون جدوى.. ثم واصلت إكمال دراستها وتخرجت طبيبة أسنان العام ٢٠١٦ ثم خيروها بين الرخصتين فاختارت رخصة طب الأسنان واضطرت للعمل في القطاع الخاص براتب ضعيف.
وأشارت إلى أنها أجبرت على التخلي عن رخصتها الطبية للعمل في التخصص النفسي فوافقت، ومع ذلك رفضوها! وفي النهاية قررت أن تبيع الشاي والقهوة ثم تعرضت للمضايقات ومرضت.
وقالت طبيبة تخرجت عام 2014 أنها تعمل طبيبة براتب ٦٠٠٠ ريال تحت إشراف وإدارة غير سعودية. مشيرة إلى أن العمل المتواصل أثر سلبا على حياتها الأسرية، إذ لا تلتقي بالعائلة إلا في أيام الجمعة ما احدث لها مشاكل أسرية مع زوجها.
وأضافت طبيبة أنها تخرجت منذ 5 سنوات من برنامج الابتعاث، وعند عودتها وجدت نفسها تعول والدتها وأخواتها بسبب انفصال الأب عنهم فاضطرت للعمل بائعة بسطة قرب الحرم المكي تسوّق للسبح والشاي في الحدائق العامة. ولفتت إلى إنها “تقدمت على وظائف حكومية كثيرة دون جدوى”.
يشار إلى أن تقارير هيئة التخصصات الصحية أعلنت في وقت سابق أنه بلغ إجمالي العاطلين السعوديين عن العمل من حملة مؤهل البكالوريوس في طب الأسنان 951 طبيبا وطبيبة .