الكركم لعلاج ألم المفاصل.. تعرّفوا على فوائده!

طبيعي للنساء عمومًا أن يبدأن في سن معينة بالمعاناة من ألم في المفاصل او الركبتين أو الكتف؛ ما يجعل المرأة تتألم عند تسلق السلالم وأحيانًا السير أو أي مهمة تتطلب منها الضغط على مفاصلها أو بذل مجهود إضافي. وتتفاوت شدة الألم؛ فقد يكون ضعيفًا أو قويًا ويدوم من أسبوع إلى أسبوعين أو أن يكون مزمنًا وقد يستمر لعدة أشهر. موقع “بابا ميل” الإخباري أفاد أن هذه مشكلة ربما لا مفر منها لك ولكل النساء، ويزداد خطر المعاناة مع تقدم العمر حسب تقديرات مؤسسة التهاب المفاصل المتخصصة، كما أن الجنسين ومن جميع الأعراق والأعمار معرضون للإصابة بأي من هذه الحالات التي تزداد المعاناة منها مع تقدم السن. وبينت دراسة أن من يعاني من هذه الآلام يلجأ إلى تعاطي بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب من نوع الايبوبروفين وغيره، إلّا أن هذه الأدوية ثبت أن لها بعض الأضرار وتتسبب في مشاكل صحية مثل قرحة المعدة ومشاكل في الكبد والكلى، على سبيل المثال لا الحصر.

الكركم لمنع الأكسدة

الجديد العلمي في هذه الدراسة المتخصصة هو إثباتها أن هناك مكونًا طبيعيًا في غاية الأهمية لمحاربة آلام المفاصل وهو الكركم الذي ثبتت فعاليته الكبيرة في منع عمليات الأكسدة. وتذهب الدراسة إلى أن الكركم ربما يكون أقوى مضادات الأكسدة المعروفة للإنسان؛ إذ يبطئ التلف الذي يصيب خلايا الجسم ويتسبب بشيخوخة المفاصل، ووفقًا لمن تناول الكركم فإنه يساوي ساعة من التمارين الرياضية اليومية. وتشير الدراسة الى أن امتصاص الجسم للكركم ربما لا يكون جيدًا، ولذلك تنصح بتناوله مع الحليب أو إضافته كبهارات أثناء الطهي.

وأفادت الدراسة أنه تم مؤخرًا تقديم حبوب مركزة من الكركم والزنجبيل لا يتردد الأطباء بوصفها أدويةً فعالةً لعلاج آلام المفاصل. والكركم أو الخرقوم (في دول المغرب العربي والأندلس) أو الهرد أو أصابع صفر أو الورص، هو جذمور أو نبات عشبي أو نبات معمر من الفصيلة الزنجبيلية، موطنه الأصلي هو جنوب غرب الهند، ويحتاج درجات حرارة تتراوح بين 20 و30 °C وكمية كبيرة من الأمطار السنوية ليزدهر. وتجمع النباتات سنويًا للاستفادة من الجذمور، وتُنشر بعض من تلك الجذور في الموسم التالي. عندما لا تستخدم طازجة، فإن الجذور تغلى لمدة 30-45 دقيقة ثم تجفف في أفران ساخنة، وبعد ذلك تطحن، فتتحول إلى بودرة داكنة برتقالية اللون أو صفراء يشيع استخدامها بوصفها من أهم التوابل في المطبخ الهندي، والمأكولات الباكستانية، أما الكاري فيستخدم كنوع من الصبغات، ويستفاد من إضفاء لونه إلى التوابل، ويوجد عنصر الكركمين النشط، الذي لديه مظهر ترابي واضح، وهو مر قليلًا، وحار قليلًا وفلفلي وله نكهة ورائحة المستردة.

اترك رد