رئيس “هيئة الرياضة”: ولي العهد يتابع تطوير القطاع الرياضي عن قرب.. وهذه وصية والدي

أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، أن القطاع الرياضي يحظى اليوم بدعم كبير، واهتمام ومتابعة من ولي العهد، عبر اجتماعات أسبوعية لمتابعة جميع البرامج واللوائح والأنظمة، وكيفية الارتقاء والتطوير في القطاع الرياضي.. مؤكدًا أن “الرياضة لم تعد للتسلية، بل أصبحت صناعة، ويجب بناء الأجيال لتطور من هذه الصناعة”. وأضاف في برنامج “بودكاست سقراط” مع عمر الجريسي بأن الاقتصاد الرياضي من أقوى الاقتصادات على مستوى العالم، لكن على مستوى السعودية لا يزال غير مؤثر. وهدف الهيئة الوصول إلى 0.8 % من الناتج المحلي في 2030. مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الدولة للقطاع الرياضي، ومؤكدًا أن الدعم سيستمر إلى أن تستطيع الأندية القيام بنفسها، وأن الدولة لم ولن تقصر في تنمية القطاع الرياضي.

وأبان “الفيصل” أنه حظي بالثقة الملكية من خادم الحرمين وسمو ولي العهد بتعيينه نائب رئيس الهيئة، وكان رد الوالد حين استشرته: “على السمع والطاعة”. مشيرًا إلى أن كسب ثقة ولاة الأمر مصدر للفخر، والشعور بالمسؤولية لتقديم الأفضل، خاصة أنه قطاع عام، ويتابعه الكثير؛ ويتطلب الكثير من العمل.. موضحًا أن الهيئة العامة للرياضة تُعنى بالرياضة بشكل عام في السعودية، وهي المشرِّع القانوني الذي يسن القوانين والتشريعات لجميع الرياضات، وتستهدف توعية المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة، وخلق المناخ العام من خلال توفير الأماكن المناسبة والإمكانيات للتدريب وممارسة الرياضة، والارتقاء من مرحلة الهواة إلى مرحلة الاحتراف. وقال إن الهيئة تخضع لبرنامج “جودة الحياة”، أحد البرامج الـ 12 المنبثقة من الرؤية؛ إذ تستهدف هيئة الرياضة زيادة نسبة الممارسة من 13 إلى 20 % في 2020. لافتًا إلى أنه “في عام 2018 حققنا 23 % وفقًا لهيئة الإحصاء؛ وبالتالي وجب علينا أن نعدل الحسبة؛ فأصبح هدفنا في 2020 الوصول إلى 40 % من نسبة الممارسة، بنصف ساعة أو أكثر في الأسبوع للمواطنين”.

وتابع: “الهدف الثاني هو تحسين مكانة السعودية في المنافسات الدولية، وتطوير اللاعبين الوطنيين للمنافسات، وتحقيق التميز”.. مستشهدًا بتجربة أستراليا في السباحة التي حققت ميدالية ذهبية واحدة في عام 2016، لكن يوجد بها 2.5 مليون سباح منتظم، 5000 منهم ينافسون على بطولات محلية، و1000 ينافسون على بطولات دولية. وأوضح “الفيصل” أن تخصيص الأندية يخضع لبرنامج التخصيص الوطني، وأن استراتيجية دعم الأندية تضمنت لوائح للحوكمة والنظام المالي والإداري، ومعايير تستوجب الدعم، وتستهدف إعطاء مزيد من الاستقلالية للأندية فيما يخص إدارة النادي. مؤكدًا أن مجلس إدارة النادي مسؤول عن جميع القرارات، وينفذها الرئيس التنفيذي. وأعضاء الجمعية العمومية ينقسمون إلى قسم عادي وذهبي، وينتخبون رئيس مجلس الإدارة، وهي سابقة في تاريخ السعودية. وأكد أن القطاع الخاص متعطش للدخول في المجال الرياضي، وأولى خطوات الخصخصة تم وضعها في اللائحة الجديدة التي تنص على أن أي أحد بإمكانه الآن أن يحصل على رخصة نادٍ خاص بمعايير معينة، لكن تخصيص الأندية القائمة يحتاج إلى معايير وضبط الجو العام، وغيرها. وأبان أن 170 ناديًا تملكه الهيئة، 9 فقط مفعلة 10 رياضات أو أكثر. والآن لدينا 50 ناديًا في خلال ثلاثة أشهر فعلت نظام النقاط التي تستحق من خلالها الدعم.

وتابع بأن الاتحادات الرياضية زادت من 32 إلى 64 اتحادًا، ولم نبنِ منشآت جديدة، لكننا تعاونا مع الأمانات وغيرها لتفعيل الرياضة في الأماكن العامة، وفتحها للعوائل لممارسة الرياضة. وعلق “الفيصل” بأنه “غير راضٍ عن ترتيبنا في أولمبياد آسيا 2018؛ ونحتاج إلى وقت لإفراز أفضل اللاعبين المؤهلين للحصول على ميداليات”. واستطرد: “لدينا عقود لاستضافة الفعاليات الكبرى، وقريبًا سيشهد موسم الدرعية استضافة فعاليات للملاكمة، وأيضًا التنس؛ إذ سيحضر 8 من أفضل 20 لاعبًا على مستوى العالم في منتصف شهر ديسمبر المقبل”. مؤكدًا حرص السعودية على تقديم نموذج لاختبار قدراتنا في التنظيم للحصول على رخصة تنظيم البطولات. وأكد رئيس الهيئة العامة للرياضة حرص الهيئة على تهيئة أماكن مخصصة لتدريب واحترام خصوصية العنصر النسائي، وتأهيل كفاءات لتدريب العنصر النسائي. مشيرًا إلى أنه قبل أسبوع انطلقت البطولة الخليجية النسائية، وشاركت فيها سبع فرق نسائية، تضمنت أكثر من 300 فتاة سعودية، وحققن ميداليتَين ذهبيتَين و11 فضية وسبع برونزيات. مضيفًا: “بدأنا في الترخيص للأندية النسائية الرياضية في عام 2017، وزادت التراخيص في سنة واحدة إلى 26 %”.

اترك رد