بعد 9 أشهر من نظر القضية.. هذا ما فوجئت به المحكمة في قضية الطفل نهار الحارثي الذي تم استئصال غدته التناسلية

فوجئت الهيئة الشرعية الطبية، التي بدأت أمس (الأربعاء) النظر في قضية الطفل نهار الحارثي، بأن المتهمين لم تدرج أسماؤهم في الملف، ولم يتم تحديد هوية طبيب الطوارئ الذي رفض معالجة الحالة عند وصولها، وكذلك عدم تحديد أسماء المتهمين في القضية، بحسب “عكاظ”.

يأتي ذلك بعد 9 أشهر من انتظار النظر قضية الطفل الذي تعرض قبل 9 أشهر للإهمال وتأخر استقبال حالته بقسم الطوارئ في مستشفى الملك فيصل بالطائف، ما تسبب لاحقا في استئصال إحدى غدتيه التناسليتين بعد موتها بسبب تأخر التدخل العلاجي.
وفيما أرجأت الهيئة النظر في القضية، ردت الملف إلى إدارة المتابعة بالشؤون الصحية بالطائف، مطالبة الصحة بإكمال النواقص، ثم إعادة الملف إليها لبدء النظر فيه.
وكانت مصادر أكدت أن إحالة ملف القضية للهيئة الطبية الشرعية تم بعد الانتهاء من التحقيقات ومشاهدة الكاميرات التي تمت الاستعانة بها لرصد كافة الأشخاص الذين استقبلوا الطفل في طوارئ المستشفى، وأنه تم إدراج أسماء أكثر من 10 أشخاص من العاملين في المستشفى في الملف.
واستغرب والد الطفل سلطان الحارثي أن يتم رفع ملف غير مكتمل إلى الهيئة، رغم مرور كل تلك الفترة، مبينا أن عدم احتواء الملف على أبسط عناصره يعد خللا غير مفهوم مغزاه، ويؤكد غياب عدد من المستندات في التحقيق.

التعليقات مغلقة.